يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي وقائد منتخب البرتغال، انتقادات حادة من الجماهير والمحللين الرياضيين، وذلك عقب السقوط المخيب لمنتخب بلاده في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، في الجولة الافتتاحية من منافسات بطولة كأس العالم 2026.
مقارنة قاسية مع ميسي تزيد من وطأة الضغوط
لم تكن البداية المتعثرة للبرتغال هي السبب الوحيد وراء الهجوم على "الدون"، بل زادت المقارنة الحتمية مع غريمه التقليدي الأرجنتيني ليونيل ميسي من وطأة الضغوط؛ حيث نجح ميسي في تسجيل أول "هاتريك" في مونديال 2026 قبل يوم واحد فقط من مباراة البرتغال، مما سلط الأضواء بشكل أكبر على الأداء المتواضع الذي قدمه رونالدو في مباراته الأولى.
العقدة التهديفية: 10 مباريات متتالية بلا أهداف
لكن الجانب الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لعشاق "CR7" يكمن في الإحصائيات الفزعة التي نشرت بعد اللقاء؛ إذ عجز النجم البرتغالي تماماً عن هز الشباك في آخر 10 مباريات خاضها رفقة منتخب بلاده في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية). ويمتد هذا الصيام التهديفي الغريب ليشمل نهائيات مونديال قطر 2022، ويورو 2024، وصولاً إلى المواجهة الأخيرة أمام الكونغو الديمقراطية.
تفاصيل المباريات العشر الصفرية لرونالدو
نستعرض في الجدول التالي قائمة المباريات العشر الأخيرة التي أخفق فيها رونالدو في التسجيل في البطولات الكبرى:
| البطولة | المنافس |
|---|---|
| كأس العالم 2022 | الأوروغواي |
| كوريا الجنوبية | |
| سويسرا | |
| المغرب | |
| كأس الأمم الأوروبية 2024 | التشيك |
| تركيا | |
| جورجيا | |
| سلوفينيا | |
| فرنسا | |
| كأس العالم 2026 | الكونغو الديمقراطية |
أرقام مقلقة وتراجع الفاعلية الهجومية
عند النظر إلى تفاصيل المحاولات الهجومية للدون خلال هذه المواجهات العشر، تتضح أبعاد الأزمة بشكل أكبر؛ حيث أطلق رونالدو 33 تسديدة على مرمى المنافسين، إلا أن 11 تسديدة فقط منها كانت مؤطرة بين القائمين والعارضة، وهو ما يعكس تراجعاً كبيراً في دقة اللمسة الأخيرة وحسم الهجمات.
علامة استفهام في الشارع البرتغالي: هل حان وقت البديل؟
بدأت الأصوات تتعالى داخل الأوساط الرياضية في البرتغال متسائلة بجدية حول جدوى استمرار كريستيانو رونالدو كعنصر أساسي لا يمس في تشكيلة المنتخب، وهل بات من الضروري على المدير الفني التفكير في بديل يقود خط الهجوم البرتغالي في المونديال الحالي لإنقاذ آمال البرتغال في المنافسة على اللقب العالمي.
