أزمة نارية تزلزل معسكر البرتغال: رونالدو يغادر غاضباً وعقوبة صارمة بانتظاره
تعيش أروقة المنتخب البرتغالي حالة من الغليان الكبير عقب المغادرة المفاجئة للنجم وقائد المنتخب كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب بلاده في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الدنماركي في دوري الأمم الأوروبية.
وتأتي هذه الخطوة الجريئة من الهداف التاريخي للبرتغال بعد جلوسه على مقاعد البدلاء دون المشاركة في مباراة النرويج الأخيرة، مما وضعه تحت طائلة العقوبات الانضباطية من قبل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم (FPF).
خلاف حاد مع جورجي جيسوس.. كواليس المواجهة في كوبنهاغن
كشفت التقارير الصحفية، وعلى رأسها شبكة "ESPN"، أن الشرارة الأولى للأزمة بدأت عندما أكد المدير الفني جورجي جيسوس في مؤتمره الصحفي أنه صاحب القرار الأول والأخير في اختيار التشكيلة الأساسية، مبلّغاً رونالدو بأنه لن يشارك أساسياً ضد الدنمارك وقد يتم الدفع به لدقائق معدودة فقط.
وانتقلت التوترات سريعاً إلى التدريبات؛ حيث غاب النجم المخضرم عن الحصة التدريبية يوم الأربعاء في ملعب "باركن"، وذلك بعد مشادة كلامية حادة مع جيسوس قبل أن يقرر مغادرة المعسكر بشكل مفاجئ، ويعقد اجتماعاً عاجلاً مع رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، علماً بأنه كان قد غاب أيضاً عن تدريبات الثلاثاء في السويد.
بند اللائحة الانضباطية: إيقاف يصل إلى 6 أشهر وغرامة مالية
وفقاً للائحة الانضباط الخاصة بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فإن الغياب غير المصرح به للاعبين عن أداء الواجب الوطني يعرّضهم لعقوبات رادعة، كما يوضح الجدول التالي:
| نوع العقوبة | التفاصيل والمدة |
|---|---|
| فترة الإيقاف المحتملة | من شهر واحد إلى 6 أشهر عن المشاركة الدولية |
| الغرامات المالية | تتراوح بين 500 إلى 1000 يورو |
| المباريات المتأثرة فوراً | مواجهتا الدنمارك والنرويج في دوري الأمم الأوروبية |
تحديثات القائمة واختبار حقيقي لسلطة جيسوس
في المقابل، شهدت قائمة "بحارة أوروبا" عودة المهاجم جواو فيليكس للتدريبات الجماعية، بينما تأكد غياب فرانسيسكو كونسيساو بداعي الإصابة. ومع استمرار غياب رونالدو عن التدريبات والمباريات، يواجه جورجي جيسوس اختباراً حقيقياً لإثبات سلطته في قيادة المجموعة بدون الهداف التاريخي، في الوقت الذي يدرس فيه الاتحاد مدى إمكانية تطبيق العقوبة الانضباطية.


