حقّق النجم الإنجليزي السابق والمدير الفني الحالي لنادي كوفنتري سيتي، فرانك لامبارد، إنجازاً استثنائياً بتتويجه بجائزة أفضل مدرب في العام المقدمة من رابطة المدربين المحترفين الإنجليزية (LMA). وجاء هذا التكريم بعد قيادته التاريخية لكوفنتري سيتي للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب) والعودة إلى مصاف أندية الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" للمرة الأولى منذ عام 2001.
لامبارد يتفوق على أرتيتا بطل البريميرليج
شهد الصراع على الجائزة المرموقة منافسة شرسة، حيث كان الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، من أبرز المرشحين للفوز بها بعدما قاد "المدفعجية" لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاماً. ورغم هذا الإنجاز التاريخي لأرتيتا، إلا أن الرابطة اختارت لامبارد تقديراً للعمل الإعجازي الذي قدمه مع كوفنتري سيتي هذا الموسم.
كأس سير أليكس فيرغسون ورسالة خاصة
تسلّم لامبارد جائزة "كأس سير أليكس فيرغسون" من يد مدرب المنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، خلال الحفل السنوي للرابطة، حيث فاز لامبارد أيضاً بجائزة مدرب الموسم في دوري الدرجة الأولى. وفي غياب الأسطورة سير أليكس فيرغسون عن الحفل، قرأ توخيل رسالة خاصة وجهها فيرغسون إلى لامبارد، جاء فيها: "لقد استمتعت حقاً بمشاهدة فريقك. أتمنى لك كل التوفيق والنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل".
قائمة المدربين المرشحين للجائزة
ضمت القائمة النهائية للمرشحين لنيل جائزة مدرب العام نخبة من أبرز الأسماء التدريبية في الساحة الإنجليزية لمختلف الدرجات:
| المدرب | النادي |
|---|---|
| فرانك لامبارد | كوفنتري سيتي |
| ميكيل أرتيتا | أرسنال |
| أوناي إيمري | أستون فيلا |
| بيب غوارديولا | مانشستر سيتي |
| أندوني إيراولا | بورنموث |
| كيث أندروز | برينتفورد |
| مايكل سكوبالا | لينكولن سيتي |
| أندي وودمان | بروملي |
محطات في مسيرة لامبارد التدريبية
بدأ فرانك لامبارد (47 عاماً) مسيرته التدريبية مع نادي ديربي كاونتي عام 2018، حيث نجح في قيادتهم إلى المباراة النهائية للملحق المؤهل للبريميرليج عام 2019 قبل الخسارة أمام أستون فيلا. تولى بعد ذلك تدريب فريقه السابق تشيلسي وقاده لتحقيق المركز الرابع والوصول لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الأول، قبل أن تتم إقالته في 2021 ويعود لاحقاً كمدرب مؤقت. كما خاض تجربة مع إيفرتون استمرت لأقل من عام، نجح خلالها في إنقاذ الفريق من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

