وصل النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى محطة استثنائية في مسيرته الدولية بخوضه المباراة رقم 100 بقميص منتخب بلاده، ليفتح الباب أمام مقارنات تاريخية مع أسطورتي كرة القدم الحديثة، الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، عند وصولهما لنفس هذا الحاجز التاريخي.
حصيلة رقمية خارقة لمبابي في مئويته الدولية
في ليلته المئوية بقميص الديوك الفرنسية، نجح مبابي في إحراز ثنائية مميزة أمام منتخب العراق، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 60 هدفاً وتقديم 40 تمريرة حاسمة لزملائه. وتتضمن هذه الحصيلة المرعبة 16 هدفاً في نهائيات كأس العالم، بعدما توج بالحذاء الذهبي لمونديال 2022، وسجل بالفعل 4 أهداف في النسخة الحالية من البطولة.
ليونيل ميسي.. مئوية حزينة تلتها سنوات من الانتظار
خاض البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي مباراته الدولية رقم 100 في يونيو 2015، عندما انتصر التانغو على جامايكا بهدف نظيف في بطولة كوبا أمريكا. ورغم وصوله للنهائي في ذلك الصيف، خسرت الأرجنتين بركلات الترجيح أمام تشيلي، وهي الهزيمة التي جاءت في منتصف سلسلة من ثلاث خسارات متتالية ومؤلمة في النهائيات الكبرى بمرحلة توهجه، واستغرق الأمر ست سنوات أخرى قبل أن يحرز ميسي أول ألقابه الكبرى مع المنتخب الوطني.
كريستيانو رونالدو.. حصيلة هادئة قبل الانفجار التهديفي
أما صاروخ ماديرا، كريستيانو رونالدو، فقد جاءت مباراته رقم 100 بقميص البرتغال خلال التعادل بنتيجة 1-1 أمام أيرلندا الشمالية ضمن تصفيات كأس العالم. وكانت أرقامه التهديفية عند تلك المحطة تعتبر عادية نسبياً مقارنة بالمعدلات الأسطورية التي حققها لاحقاً بعد تجاوزه سن الثلاثين.
مقارنة مباشرة بين مبابي وميسي ورونالدو عند المباراة 100
توضح المقارنة التالية الفروقات الرقمية والوضع العام للثلاثي عند الوصول للمباراة الدولية المئوية:
| اللاعب | المنتخب | خصم المباراة الـ 100 | المساهمات التهديفية والألقاب عند المباراة 100 |
|---|---|---|---|
| كيليان مبابي | فرنسا | العراق | سجل 60 هدفاً وصنع 40، وبطل كأس العالم 2018 |
| ليونيل ميسي | الأرجنتين | جامايكا | خسارة نهائي كوبا أمريكا 2015، وغياب الألقاب الكبرى حينها |
| كريستيانو رونالدو | البرتغال | أيرلندا الشمالية | معدل تهديفي متوسط، وغياب الألقاب الكبرى حتى تلك اللحظة |
تصريحات مبابي: عقلية البطل واحترام الأساطير
في تصريحات سابقة تعود لعام 2023، تحدث مبابي عن النجمين قائلاً: "كنت أعشق كريستيانو رونالدو في طفولتي، لكنني بدأت أتعلم من ميسي أيضاً. عندما تكون عاشقاً كبيراً لرونالدو في صغرك، قد لا ترى مدى روعة ميسي، لكنني كبرت الآن وأصبحت أحب كليهما".
وأكمل النجم الفرنسي معبراً عن عقليته: "في كل مرة أنزل فيها إلى الملعب، أقول لنفسي إنني الأفضل، حتى وإن واجهت ميسي ورونالدو. هما بالطبع أفضل مني وقدما أشياء تفوق ما قدمته بمليار مرة، لكنني في رأسي أقول دائماً إنني الأفضل، لأن هذا يمنعك من وضع حدود لنفسك ويحفزك لتقديم أقصى ما لديك".

