قدم كالوم ماكفارلين، المدرب المؤقت لنادي تشيلسي، اعتذاراً رسمياً لجماهير النادي بعد الفشل في التأهل إلى المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، مؤكداً أن الفريق "خذل المشجعين" في المنعطف الأخير من الموسم.
هزيمة درامية في الجولة الأخيرة
وتعرض تشيلسي لخسارة مخيبة للآمال أمام مضيفه سندرلاند بنتيجة 2-1 على أرضية ملعب "ستاديوم أوف لايت" في الجولة الختامية للدوري الإنجليزي الممتاز، وشهدت المباراة طرد مدافع الفريق ويسلي فوفانا.
وكان الفوز في هذه المواجهة كافياً لضمان تأهل النادي اللندني إلى بطولة الدوري الأوروبي (اليوروبا ليغ)، إلا أن الهزيمة جمدت رصيد الفريق لينهي الموسم في المركز العاشر، ليعود الفريق إلى العاصمة لندن خالي الوفاض بعد أداء باهت.
تشيلسي يغيب عن أوروبا في عهد تشابي ألونسو
وبهذه النتيجة، سيبدأ تشيلسي حقبته الجديدة تحت قيادة المدرب الإسباني تشابي ألونسو دون أي مشاركة أوروبية في موسمه الأول بملعب "ستامفورد بريدج". وجاء ذلك بعد حصيلة كارثية للبلوز في أواخر الموسم، حيث لم يحصد الفريق سوى 4 نقاط فقط من آخر 9 مباريات له في البريميرليغ.
ومن المقرر أن يستمر ماكفارلين مع النادي اللندني كجزء من الطاقم الفني المعاون لتشابي ألونسو في الموسم المقبل، وقدم اعتذاره للمشجعين مباشرة بعد صافرة النهاية.
تصريحات ماكفارلين للجماهير
وفي تصريحاته عقب المباراة، قال ماكفارلين: "بالمواهب التي نمتلكها، كان ينبغي أن نكون في دوري أبطال أوروبا، لكننا افتقرنا للاستمرارية وهذا ما كلفنا الغالي في نهاية المطاف".
وأضاف قائلاً: "كنا نريد الفوز اليوم لنخرج بأفضل نتيجة ممكنة من هذا الموقف الصعب ونتأهل للدوري الأوروبي، لكننا لم نقدم الأداء المطلوب. رسالتي للجماهير هي أننا نشعر بخيبة أمل مماثلة لخيبتهم، ونشعر بالإحباط الشديد لأننا لم نتمكن من إسعادهم. لقد شعرنا بوجودهم ودعمهم، وللأسف لقد خذلناهم اليوم ولم نتمكن من تقديم الأداء الذي يستحقونه".
موسم عاصف وتخبط إداري
عاش تشيلسي موسماً استثنائياً من التخبط الإداري، حيث أقال النادي مدربين دائمين هما إنزو ماريسكا وليام روزنيور، مما دفع العديد من نجوم الفريق للتعبير علناً عن استيائهم من إدارة النادي وسياساتها.
وكانت إقالة روزنيور في أواخر أبريل الماضي قد وضعت الفريق في مهمة شبه مستحيلة لإنقاذ الموسم والعودة إلى المسابقات القارية، وتفاقمت الأمور بسلسلة من النتائج السلبية وخسارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لتتأجل رصاصة الرحمة إلى الجولة الأخيرة التي أنهت أحلام الفريق تماماً.

