القرار الصعب: أزبيليكويتا يودع الملاعب
أعلن النجم الإسباني سيسار أزبيليكويتا، مدافع نادي إشبيلية الحالي، رسمياً عن واحدة من أصعب القرارات في حياة أي رياضي، مؤكداً أن الموسم الجاري سيكون الأخير له في مسيرته الطويلة والناجحة كلاعب كرة قدم محترف. وعبر بيان عاطفي ومؤثر، كشف المدافع المخضرم البالغ من العمر 36 عاماً عن قراره بوضع حد لمشوار كروي متميز استمر لعقدين من الزمن في أعلى مستويات اللعبة.
واعترف أزبيليكويتا في رسالة وداعه بأنه، على الرغم من تهيئة نفسه ذهنياً لاتخاذ هذه الخطوة الصعبة، إلا أن كتابة الإعلان النهائي للاعتزال كانت عملية شاقة للغاية وتفيض بالمشاعر.
رحلة تاريخية من بامبلونا إلى قمة أوروبا
بدأ المدافع الإسباني رحلته الملهمة في الفئات السنية لنادي أوساسونا في مسقط رأسه بمدينة بامبلونا، دون أن يتخيل للحظة المسار التاريخي الذي كان ينتظره. وعلى مدار مسيرته الاحترافية، دافع أزبيليكويتا بكل فخر واعتزاز عن ألوان أبرز الأندية الأوروبية الكبرى وحقق معها العديد من الألقاب التاريخية.
أبرز الأندية التي مثلها سيسار أزبيليكويتا خلال مسيرته
| النادي | الدولة | أبرز المحطات والإنجازات |
|---|---|---|
| أوساسونا (CA Osasuna) | إسبانيا | نادي النشأة والانطلاقة الاحترافية الأولى في الليغا |
| أولمبيك مارسيليا (Olympique de Marseille) | فرنسا | بداية الرحلة الاحترافية الخارجية والتتويج بالبطولات المحلية الفرنسية |
| تشيلسي (Chelsea FC) | إنجلترا | المسيرة الأسطورية، قائد الفريق، التتويج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز |
| أتلتيكو مدريد (Atlético de Madrid) | إسبانيا | العودة إلى الدوري الإسباني وتقديم مستويات دفاعية قوية |
| إشبيلية (Sevilla FC) | إسبانيا | المحطة الأخيرة في مسيرته الاحترافية بملعب رامون سانشيز بيزخوان |
رسائل الشكر والتقدير والمسيرة الدولية
ولم ينس الدولي الإسباني السابق الإعراب عن امتنانه العميق لكل زملائه في الفريق، والمدربين، وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية الذين رافقوه طوال هذه الرحلة الطويلة والممتعة. كما شدد على الشرف والامتياز العظيمين اللذين حظي بهما بتمثيل المنتخب الإسباني في كبرى المحافل والبطولات العالمية ككأس العالم وكأس الأمم الأوروبية.
وبإعلان اعتزاله، تودع ملاعب كرة القدم العالمية لاعباً مثالياً ومحترفاً يُحتذى به، حظي باحترام الجميع دون استثناء بفضل التزامه التام، وقيادته الملهمة، وروح الرياضية العالية في كل بلد لعب فيه. ومع نهاية هذا الموسم، سيغلق أزبيليكويتا صفحته الأخيرة بقميص النادي الأندلسي في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ليبدأ فصلاً جديداً ومثيراً في حياته الشخصية والمهنية.
