وداع بروح البطل: الجماهير الكندية تؤازر منتخبها بعد الإقصاء
على الرغم من خروج المنتخب الكندي من منافسات كأس العالم 2026 عقب الهزيمة أمام المغرب بثلاثية نظيفة في دور الـ16، إلا أن المسيرة التاريخية لكتيبة "الحمر" حظيت بإشادة واسعة النطاق. واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والامتنان من الجماهير الكندية التي اعتبرت المشاركة نجاحاً باهراً بكل المقاييس.
لقد غير المنتخب الكندي للرجال (CanMNT) نظرة العالم والداخل للكرة الكندية هذا الصيف. فمن تحقيق أول نقطة مونديالية في تاريخهم خلال المواجهة الافتتاحية أمام البوسنة والهرسك، إلى الفوز التاريخي الأول على قطر، ثم تحقيق أول انتصار في أدوار خروج المغلوب على حساب جنوب إفريقيا، سطر هذا الجيل لحظات استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة الأمة الكندية.
من المركز 112 إلى الـ30 عالمياً: طفرة تاريخية للكرة الكندية
قبل 12 عاماً فقط، كان المنتخب الكندي يقبع في المركز 112 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). واليوم، يحتل الفريق المركز 30 عالمياً، وهو أفضل مركز في تاريخه، ليلهم جيلاً جديداً من الرياضيين الكنديين الطامحين للوصول إلى آفاق أبعد، مستفيدين من زخم استضافة البطولة على أرضهم والوصول التاريخي إلى ثمن النهائي كبلد مشارك في الاستضافة.
| الإنجاز التاريخي | الخصم / التفاصيل |
|---|---|
| أول نقطة في تاريخ كأس العالم | التعادل في المباراة الافتتاحية ضد البوسنة والهرسك |
| أول فوز في تاريخ كأس العالم | الانتصار على منتخب قطر |
| أول فوز في أدوار خروج المغلوب | الفوز التاريخي على جنوب إفريقيا |
| التصنيف العالمي الحالي (رقم قياسي) | المركز 30 عالمياً (بعد أن كان 112 قبل 12 عاماً) |
ردود الأفعال الرسمية والشعبية: فخر عارم يعم كندا
شهدت الأوساط الكندية تفاعلاً واسعاً مع نهاية المشوار المونديالي، وجاءت أبرز ردود الأفعال كالتالي:
- الحسابات الرسمية للمنتخب: وجهت الشكر للجماهير وأكدت أن كندا باتت رسمياً "بلد كرة القدم"، مشيرة إلى أن نجاح 2026 هو مجرد بداية لرحلتهم الكروية.
- اللاعبون الحاليون والسابقون: عبروا عن فخرهم الشديد بالخطوات العملاقة التي خطتها الرياضة في البلاد. وعلق مدافع بورتلاند تمبرز، كمال ميلر، الذي مثل كندا في مونديال قطر 2022، مؤكداً أنه يعرف تماماً ما تعنيه هذه اللحظة لكرة القدم شمال الحدود.
- رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: شارك ليعبر عن تقديره للطبيعة التاريخية لنجاح منتخب "الحمر" وما جلبته من فخر وطني.
- الألعاب الرياضية الأخرى: انضمت فرق من الرياضات الأكثر شعبية في كندا لتقديم الشكر للمنتخب الكندي على الدفعة المعنوية الهائلة التي قدمها للجميع.
- الدعم العابر للحدود: لم يقتصر الثناء على الداخل، بل جاء أيضاً من نجم سابق للمنتخب الأمريكي (USMNT)، مما يثبت أن التقدير امتد إلى ما وراء الحدود.

