كورة على النت - Kora3lnet

روماريو يفتح النار على إندريك بعد خروج البرازيل الكارثي من كأس العالم 2026: "لقد كان سيئاً للغاية"

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٩٧٤ مشاهدة
روماريو يفتح النار على إندريك بعد خروج البرازيل الكارثي من كأس العالم 2026: "لقد كان سيئاً للغاية"

روماريو ينتقد إندريك بقسوة بعد إهدار فرصة محققة

تصاعدت حدة الجدل الدائر حول مستوى المهاجم الشاب إندريك مع المنتخب البرازيلي، وذلك بعد التقييم الناري واللاذع الذي قدمه المهاجم الأسطوري روماريو للاعب ريال مدريد عقب إقصاء السيليساو المفاجئ من بطولة كأس العالم 2026.

وقد وضعت الهزيمة التاريخية أمام النرويج في دور الـ 16 حداً لطموحات البرازيل في معانقة الذهب المونديالي، إلا أن جل النقاشات والتحليلات الرياضية التي تلت المباراة تركزت حول إندريك والفرصة الذهبية التي أهدرها بغرابة، والتي كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء بأكمله. وبالرغم من أن مهاجم الفريق الملكي طالما اعتُبر أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة البرازيلية، فإن مردوده الأخير أثار شكوكاً عميقة حول جاهزيته لتحمل الضغوطات وقيادة خط هجوم منتخب بلاده في المواعيد الكبرى.

روماريو يرفض تبرير السن: "عليه أن يسجل مهما كان عمره"

ولم يتردد النجم التاريخي روماريو في التعبير عن استيائه الشديد من أداء المهاجم اليافع أمام النرويج. ورغم اعترافه بالموهبة الكبيرة والقدرات الهائلة التي يمتلكها إندريك، شدد النجم المتوج بمونديال 1994 على أن صغر السن لا يمكن أن يُتخذ ذريعة أو عذراً عندما يتعلق الأمر باللعب في المستويات العليا للكرة العالمية.

وقال روماريو في تصريحاته المثيرة للجدل: "أنا معجب بإندريك، وسيكون لاعباً يمنحنا الكثير من الفرح في المستقبل... لكنه ضد النرويج كان سيئاً للغاية وغير مقبول".

كما قلل الأسطورة البرازيلي من الأصوات المطالبة بالتماس الأعذار للفتى الذهبي بسبب حداثة سنه، قائلاً بنبرة حادة: "عندما يقول الناس 'آه، لكن إندريك ما زال شاباً وصغيراً'.. تباً لذلك، لا يهمني إن كان شاباً أم لا! كان يتوجب عليه إسكان تلك الكرة الشباك. شاب، متوسط العمر، أو حتى عجوز، لا يهم، كان يجب أن يسجل".

وكانت تلك اللقطة قد بدأت بعرضية نموذجية ومتقنة من زميله في النادي والمنتخب فينيسيوس جونيور، بدت وكأنها مصممة خصيصاً ليضع الشاب بصمته الأولى في البطولة العالمية، لكن إندريك عجز عن ترويض الكرة وفقد السيطرة عليها بلمسة سيئة للغاية، ليفوت على البرازيل فرصة محققة للعودة في النتيجة.

معاناة إندريك تكشف صعوبة مرحلة النضج الرياضي

وجاءت هذه الخيبة المونديالية بعد أن رافقت إندريك توقعات هائلة وآمال عريضة قبل انطلاق البطولة. وبلغت المطالبات ذروتها حتى من الجماهير التي كانت تدعو الإيطالي كارلو أنشيلوتي لمنح المهاجم اليافع دوراً بارزاً، إيماناً بقدرته على إحداث الفارق في المباريات المصيرية.

ومع ذلك، واجه نجم ريال مدريد ليلة عصيبة أمام الدفاع النرويجي الصارم؛ حيث افتقرت لمساته للدقة المعتادة، وبدا فاقداً للثقة، وفشل في تشكيل أي خطورة حقيقية على المرمى. ولم تزيد تلك الفرصة المفقودة التي صنعها فينيسيوس سوى من حدة الضغوط والتركيز الإعلامي على أدائه المخيب للآمال.

وطوال فترات المباراة، وجد إندريك صعوبة بالغة في فرض أسلوبه، وعجز عن تقديم الحركة الإبداعية أو اللمسة الحاسمة التي تُنتظر من رأس حربة يقود هجوم أعرق المنتخبات العالمية. ورغم أن النقد قد يبدو قاسياً على لاعب في مقتبل مسيرته، إلا أن مباريات خروج المغلوب لا تغفر الأخطاء، وهي شهادة قاسية تلقاها إندريك في بداية مشواره المونديالي.

شارك هذا الخبر