كورة على النت - Kora3lnet

5 مواهب واعدة خطفت الأنظار في مونديال 2026 وصنعت الحدث

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٨٧٠ مشاهدة
5 مواهب واعدة خطفت الأنظار في مونديال 2026 وصنعت الحدث

انتهت منافسات كأس العالم 2026 بعد 39 يوماً حافلة بالإثارة و104 مباريات شهدت تتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي، تماماً كما توقع كمبيوتر أوبتا الخارق قبل انطلاق البطولة. وفي حين حظيت أسماء كبرى مثل كيليان مبابي، إيرلينغ هالاند، ليونيل ميسي، وجود بيلينغهام باهتمام إعلامي واسع، إلا أن البطولة شهدت ولادة نجوم جدد نجحوا في خطف الأضواء وأثبتوا قيمتهم الكبيرة على المستطيل الأخضر. نستعرض هنا خمسة لاعبين واعدين ارتفعت قيمتهم السوقية بشكل ملحوظ بعد تألقهم اللافت في المونديال.

جدول ملخص لأبرز المواهب الواعدة في كأس العالم 2026

اللاعب المنتخب المركز أبرز إحصائية أو حدث في المونديال
أيوب بوعدي المغرب خط الوسط نسبة نجاح تمرير بلغت 90.7% ضد البرازيل في عمر 18 عاماً
غوستافو بويرتا كولومبيا خط الوسط دقة تمريرات بلغت 92% واللاعب الأكثر نشاطاً في الضغط الاستخلاصي
أورلاندو جيل باراغواي حارس مرمى تصدى لـ 23 تسديدة وكان بطل ركلات الترجيح أمام ألمانيا
بيدرو فيتي الإكوادور خط الوسط صنع 8 فرص في دور المجموعات واستعاد الكرة 29 مرة
كيتو ناكامورا اليابان ظهير جناح أيسر سجل هدفاً مميزاً ضد هولندا وقدم تمريرة حاسمة في افتتاحية المباريات

أيوب بوعدي (المغرب): جوهرة خط الوسط الجديدة على رادار مانشستر سيتي

يُعد النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة. ورغم أنه لم يكن معروفاً على نطاق واسع قبل انطلاق المونديال، إلا أن أداءه الرائع في أمريكا الشمالية عزز من سمعته بشكل كبير. وعلى الرغم من حداثة عهده بصفوف "أسود الأطلس"، فقد دخل الشاب مباشرة في التشكيلة الأساسية لمباراة الجولة الأولى ضد البرازيل، حيث قدم أداءً لافتاً ولم يتمكن خط وسط كارلو أنشيلوتي من الاقتراب منه وهو يمرر الكرة بكل سهولة وثقة.

أكمل بوعدي 60 تمريرة من أصل 66 (بنسبة نجاح 90.7%)، ليصبح ثاني أصغر لاعب (18 عاماً و254 يوماً) يكمل أكثر من 50 تمريرة في مباراة بكأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصائيات عام 1966. هذا الأداء الواثق جعل مانشستر سيتي الإنجليزي يضغط بقوة للتعاقد معه في صفقة تقدر قيمتها بنحو 100 مليون يورو، مما يمهد الطريق لمسيرة طويلة وناجحة للاعب في أعلى مستويات كرة القدم العالمية.

غوستافو بويرتا (كولومبيا): محرك خط وسط "الوافد الجديد" إلى الليغا

بعد أن ساهم في إنهاء غياب نادي راسينغ سانتاندير عن الدوري الإسباني الممتاز (الليغا) الذي استمر 14 عاماً، كان غوستافو بويرتا عنصراً أساسياً في تشكيلة كولومبيا، على الرغم من خوضه 6 مباريات دولية فقط قبل البطولة. أظهر بويرتا جودة عالية وثباتاً كبيراً في الاستحواذ، محققاً نسبة تمرير ناجحة بلغت 92%، و88.3% من التمريرات الناجحة في الثلث الأخير من الملعب، ليحتل المرتبة الثانية في صفوف المنتخب الكولومبي خلف المدافع دافينسون سانشيز.

ولم يقتصر تميز بويرتا على الجانب الهجومي وصناعة الفرص، بل تميز أيضاً بمعدل عمله الدفاعي الشاق بدون كرة، حيث سجل 61 ضغطاً دفاعياً أكثر من أي لاعب آخر في الفريق. وأكد أداؤه في كأس العالم على تطوره السريع والمستمر بعد فتراته الناجحة مع هال سيتي وراسينغ سانتاندير.

أورلاندو جيل (باراغواي): حارس عرين "الألبيروخا" وبطل ركلات الترجيح

اعتمد منتخب باراغواي على أسلوب لعب دفاعي ومحافظ لكنه كان فعالاً للغاية، ولم يكن لينجح في ذلك لولا وجود الحارس الصلب أورلاندو جيل. دخل جيل البطولة بخبرة دولية محدودة للغاية، لكنه نجح في كسب قلوب الجماهير بفضل مستواه البطولي. تصدى الحارس البالغ من العمر 26 عاماً لـ 23 تسديدة في البطولة، وهو الرقم الأعلى بين جميع الحراس، وجاءت 15 منها من داخل منطقة الجزاء.

وبلغت نسبة تصدياته 78.6% متفوقاً على حراس كبار مثل أليسون بيكر (77.8%)، وإيميليانو مارتينيز (71.4%)، وتيبو كورتوا (70.0%). وتجلت نجوميته المطلقة في مباراة دور الـ 32 ضد ألمانيا، حيث قام بـ 6 تصديات حاسمة خلال 120 دقيقة، قبل أن يتصدى لركلتي ترجيح من كاي هافيرتز ونيك وولتيماد ليقود بلاده إلى ثمن النهائي ويرفع من قيمته الاحترافية بشكل كبير.

بيدرو فيتي (الإكوادور): قوة هجومية ودفاعية مشتركة

رغم خروج الإكوادور من دور الـ 32، إلا أن منتخب "لا تري" نال إعجاب الكثيرين، خاصة بعد الفوز المثير على ألمانيا في المجموعات. وكان بيدرو فيتي اللاعب الأبرز في الفريق بفضل ثقته بالكرة، وتمريراته الذكية، وجهده الدفاعي الوفير. فقبل مرحلة خروج المغلوب، كان فيتي خامس لاعب في البطولة من حيث التمريرات المحاولة (234 تمريرة)، وثالث لاعب في محاولات قطع الكرات (14 محاولة).

وتألق فيتي بشكل خاص في المباراة التاريخية ضد ألمانيا، حيث فاز بـ 11 صراعاً ثنائياً وقام بـ 9 محاولات لقطع الكرة، وهو الرقم الأعلى في اللقاء. ومع بلوغه 24 عاماً، من المتوقع أن تؤثر عروضه المونديالية بشكل مباشر على مستقبله الاحترافي في القارة الأوروبية.

كيتو ناكامورا (اليابان): الجناح الأيسر الطائر

بات من الواضح أن كيتو ناكامورا لن يقضي موسماً آخر في دوري الدرجة الثانية الفرنسي بعد أدائه اللافت هذا الصيف. فمع غياب كاورو ميتوما، استغل ناكامورا الفرصة ليحجز مكانه الأساسي كظهير جناح أيسر لمنتخب الساموراي، تاركاً انطباعاً قوياً بفضل سرعته، ورشاقته، وأسلوبه المباشر في اللعب الهجومي.

ونجح ناكامورا في تسجيل أولى أهداف اليابان في البطولة بإنهاء رائع في الزاوية اليسرى السفلية من مسافة 18 ياردة خلال التعادل 2-2 مع هولندا، كما صنع ببراعة هدف الافتتاح لمنتخب بلاده في مبارياته التالية، ليؤكد أنه جاهز للمنافسة في أعلى المستويات الأوروبية.

شارك هذا الخبر