الجيش التارتاني يضرب بقوة في نيوجيرسي
حقق المنتخب الاسكتلندي فوزاً عريضاً ومستحقاً على نظيره البوليفي بأربعة أهداف دون رد، في اللقاء الودي الذي أقيم في ولاية نيوجيرسي الأمريكية. وتأتي هذه المواجهة في إطار التحضيرات الأخيرة لكتيبة المدرب ستيف كلارك قبل تسجيل ظهورهم الأول في نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً.
بدأت اسكتلندا المباراة بقوة هجومية ضاربة، حيث لم ينتظر اللاعبون سوى خمس دقائق لافتتاح التسجيل عبر المهاجم لورينس شانكلاند الذي استغل عرضية متقنة من ريان كريستي بعد عمل مشترك مع أندي روبرتسون، ليوجه كرة رأسية استقرت في الشباك البوليفية.
مهرجان أهداف اسكتلندي في الشوط الأول
واصل الاسكتلنديون فرض سيطرتهم المطلقة، وفي الدقيقة 22 نجح نجم مانشستر يونايتد سكوت مكتوميناي في مضاعفة النتيجة بعد تمريرة حاسمة من شانكلاند، سددها مكتوميناي بقوة من على حدود منطقة الجزاء محرزاً هدفه الدولي رقم 15 في مسيرته.
ولم تتوقف الآلة الهجومية الاسكتلندية؛ ففي الدقيقة 30 أضاف تشي أدامز الهدف الثالث مستغلاً عرضية أرضية من الجناح الشاب الموهوب بن غانون-دوك. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، عاد تشي أدامز ليبصم على هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده بعد مجهود فردي رائع من غانون-دوك الذي توغل في عمق الدفاع البوليفي ومرر لأدامز، ليسدد الأخير كرة ارتدت إليه من الدفاع ويتابعها بقوة داخل الشباك، لينتهي الشوط الأول برباعية نظيفة اسكتلندية.
ملخص أحداث المباراة الودية
| المباراة | النتيجة | مسجلو الأهداف | المناسبة |
|---|---|---|---|
| اسكتلندا ضد بوليفيا | 4 - 0 لصالح اسكتلندا | لورينس شانكلاند (5')، سكوت مكتوميناي (22')، تشي أدامز (30'، 45') | مباراة ودية تحضيرية لكأس العالم 2026 |
تحليل فني: استعداد مثالي لكتيبة ستيف كلارك
في الشوط الثاني، واصلت اسكتلندا الضغط بحثاً عن زيادة الحصيلة التهديفية، وأهدر شانكلاند وأدامز والبديل جورج هيرست عدة فرص محققة للتسجيل، لكن النتيجة بقيت على حالها ليعلن الحكم نهاية اللقاء بفوز عريض لاسكتلندا.
يمثل هذا الفوز دفعة معنوية هائلة للمدرب ستيف كلارك وجماهير "الجيش التارتاني". فبالرغم من التراجع النسبي في الأداء خلال المباريات الأخيرة عقب التأهل التاريخي على حساب الدنمارك، ولا سيما العرض المتواضع أمام كوراساو الأسبوع الماضي، جاءت مباراة الليلة لتعيد الثقة للاعبين والجماهير على حد سواء، خاصة وأن بوليفيا كانت قد هزمت البرازيل في العام الماضي.
أبرز مكتسبات هذا اللقاء بالنسبة للمدرب ستيف كلارك هو خروج جميع اللاعبين دون إصابات جديدة، وهو ما يمنح الفريق استقراراً كبيراً وجاهزية كاملة قبل الموقعة الافتتاحية المرتقبة ضد هايتي في نهائيات كأس العالم 2026 نهاية الأسبوع المقبل.

