قمة إيبيرية مثيرة.. ميرينو يمنح إسبانيا بطاقة العبور ويقصي البرتغال
في ليلة مونديالية حبست الأنفاس، حسم المنتخب الإسباني النزاع الإيبيري لصالحه وتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد فوز مثير وقاتل على نظيره البرتغالي بهدف نظيف سجله النجم ميكيل ميرينو في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، ليعلن نهاية حزينة لمشوار الأسطورة كريستيانو رونالدو ورفاقه في البطولة.
شهدت المباراة حذراً تكتيكياً كبيراً أشبه بمباراة شطرنج، حيث غابت الفاعلية الهجومية في شوطها الأول رغم الفرص الخطيرة التي كان أبرزها تسديدة نونو مينديز التي ارتطمت بعارضة الحارس الإسباني أوناي سيمون بعد تغيير مسارها برأسية بيدرو بورو. وفي الشوط الثاني، واصل أوناي سيمون الحفاظ على نظافة شباكه ليصل إلى 570 دقيقة دون استقبال أي هدف في البطولة.
ومع اقتراب اللقاء من التمديد للأوقات الإضافية، نجح البديل ميكيل ميرينو في اقتناص هدف الفوز الثمين مستغلاً ركلة حرة نفذت سريعاً لتصل إلى فيران توريس الذي مررها بدوره إلى نجم أرسنال، ليضعها الأخير في الشباك دون تردد معلناً تأهل "لا روخا" وخروجاً مريرًا للبرتغال ورونالدو.
بلجيكا تصدم الولايات المتحدة الأمريكية بتقدم مبكر
وفي مواجهة أخرى لحساب الدور ذاته بمدينة سياتل، بدأ المنتخب البلجيكي مباراته ضد منتخب الولايات المتحدة بقوة وإثارة بالغة. حيث نجح "الشياطين الحمر" في أخذ الأسبقية مبكراً بفضل هدف سجله النجم تشارلز دي كيتيلير بعد متابعة أمام المرمى مستغلاً هفوة دفاعية واضحة في الخط الخلفي الأمريكي.
ولم تكد تمر 45 ثانية على صافرة البداية حتى كاد تيموثي كاستاين أن يفتتح التسجيل بتسديدة قوية من مسافة بعيدة تصدى لها الحارس الأمريكي مات فريس ببراعة. ورغم غياب النجم كيفين دي بروين عن التشكيلة الأساسية بقرار مفاجئ من المدرب رودي غارسيا – بعد أن شارك دي بروين أساسياً في آخر 37 مباراة لبلجيكا – إلا أن الشياطين الحمر فرضوا أسلوبهم مبكراً وسيطروا على مجريات اللقاء.
تعيد هذه المباراة إلى الأذهان المواجهة التاريخية التي جمعت الطرفين في ثمن نهائي مونديال 2014، والتي انتهت آنذاك بفوز بلجيكا في الأوقات الإضافية، وشهدت تألقاً استثنائياً للحارس الأمريكي المعتزل تيم هاوارد الذي ما زال يحتفظ بالرقم القياسي لأكبر عدد من التصديات في مباراة واحدة بكأس العالم (15 تصدياً).
