تلقى نادي أرسنال الإنجليزي والمنتخب الفرنسي ضربة موجعة للغاية، بعد خروج المدافع الدولي ويليام ساليبا مصاباً خلال مواجهة الماتادور الإسباني في نصف نهائي كأس العالم 2026، والمقامة في أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية.
تفاصيل الإصابة المقلقة في الظهر
سقط ساليبا أرضاً في الدقيقة الثلاثين من عمر الشوط الأول أثناء استحواذه على الكرة، حيث بدا متألماً بشدة وهو يمسك بأسفل ظهره. ولم يتمكن مدافع المدفعجية من استكمال اللقاء، ليقرر المدرب ديدييه ديشان استبداله بزميله ماكسينس لاكروا، مدافع كريستال بالاس والهدف التعاقدي لنادي تشيلسي، والذي أجرى عمليات الإحماء سريعاً للمشاركة بعد تقييم الطاقم الطبي الذي أكد عدم قدرة ساليبا على إكمال الـ 90 دقيقة.
وجاءت هذه الانتكاسة لتزيد من صعوبة موقف الديوك الفرنسية، الذين كانوا متأخرين بهدف نظيف في الشوط الأول سجله ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، تسبب فيها ظهير أيسر باريس سان جيرمان لوكاس ديني بعد تدخل عنيف على النجم الشاب لامين يامال إثر تقدير خاطئ لكرة عالية.
التحامل على الآلام من أجل حلم المونديال
وكان ساليبا صاحب الـ 25 عاماً قد كشف في وقت سابق أنه يخوض غمار البطولة الحالية متحاملاً على مشكلة في الظهر رافقته طوال الأشهر الماضية، لكنه نجح في تجنب أي انتكاسات قوية قبل مباراة المربع الذهبي أمام إسبانيا.
وصرح مدافع أرسنال لوسائل الإعلام قبل مواجهة فرنسا ضد العراق في دور المجموعات قائلاً: «لقد عانيت من بعض الآلام الطفيفة منذ عدة أشهر، وكنت أضغط على نفسي وأتحامل على الآلام بسبب أهمية المباريات في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. لكن الطاقم التدريبي يتعامل مع الموقف بشكل رائع للغاية».
وأضاف ساليبا مفسراً إصراره على اللعب رغم خطورة الإصابة: «كأس العالم تقام مرة واحدة كل أربعة سنوات، لذلك يجب عليك دائماً أن تعض على النواجذ وتتحامل على نفسك من أجل التواجد ومساعدة بلدك».
ماذا تعني هذه الإصابة لنادي أرسنال؟
تأتي إصابة ساليبا في وقت حرج جداً قبل انطلاق التحضيرات للموسم الجديد، حيث يترقب ميكيل أرتيتا وجماهير أرسنال التقارير الطبية لمعرفة مدى خطورة إصابة الظهر وتأثيرها على استعدادات الفريق. ويعد الدولي الفرنسي ركيزة أساسية لا غنى عنها في الخط الخلفي للجانرز، وأي غياب طويل الأمد قد يمثل ضربة قاصمة لطموحات الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
