يجد نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي نفسه في سباق مع الزمن للبحث عن خيارات بديلة لتدعيم خط وسطه في سوق الانتقالات الحالية، وذلك بعد العقبات الكبيرة التي واجهت مساعيه للتعاقد مع النجم البرتغالي ماتيوس فيرنانديز من صفوف وست هام يونايتد.
صدمة توتنهام وطلب وست هام يعقدان صفقة فيرنانديز
كان الشياطين الحمر يمنون النفس بحسم صفقة فيرنانديز بسهولة، مستغلين هبوط وست هام من الدوري الإنجليزي الممتاز ورغبة اللاعب البرتغالي في اللعب بجوار مواطنه وبرونو فيرنانديز. ومع ذلك، تمسكت إدارة «الهامرز» بمبلغ 80 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدمات موهبتها الشابة. وما زاد الطين بلة هو دخول توتنهام هوتسبير على خط المفاوضات بقوة، حيث أبدى استعداداً تاماً لدفع المبلغ المطلوب وتقديم راتب أعلى، مما غير الحسابات بالكامل وأجبر يونايتد على تغيير وجهته.
أليكس سكوت.. الهدف البديل لمانشستر يونايتد
أمام تعثر صفقة فيرنانديز، وجه مانشستر يونايتد أنظاره نحو موهبة بورنموث الشابة، أليكس سكوت (22 عاماً)، كخيار واقعي ومثبت في البريميرليج. إدارة بورنموث ترغب في الاحتفاظ بنجم خط وسطها وتجديد عقده الذي ينتهي بعد عامين، إلا أن اللاعب رفض حتى الآن التوقيع على عقد طويل الأمد، وسط أنباء عن إمكانية رحيله مقابل حوالي 60 مليون جنيه إسترليني.
تأثير مانشستر سيتي وجنون السوق يرفعان سعر سكوت
لكن المفاجأة جاءت من الساحل الجنوبي، حيث كشفت التقارير أن بورنموث لا ينوي التفريط في نجمه بهذا المبلغ الذي يراه متواضعاً. وتأتي هذه الخطوة بعد إتمام صفقة انتقال إليوت أندرسون القياسية إلى مانشستر سيتي مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، ما دفع إدارة بورنموث للمطالبة بمبلغ أكبر للموافقة على بيع سكوت. وتشير التوقعات إلى أن النادي يسعى لوضع شرط جزائي بقيمة 75 مليون جنيه إسترليني في حال وافق اللاعب على التجديد، أو طلب مبلغ مماثل لبيعه فوراً.
معضلة تحوم حول ميركاتو الشياطين الحمر
تسبب الإنفاق الضخم لمانشستر سيتي في تضخم أسعار لاعبي خط الوسط بشكل عام، مما يضع إدارة مانشستر يونايتد في معضلة حقيقية قبل نهاية فترة الانتقالات. فهل يقرر اليونايتد تلبية شروط بورنموث المالية للتعاقد مع سكوت، أم يواصل الضغط لحسم صفقة ماتيوس فيرنانديز حتى الرمق الأخير؟

