موسم للنسيان وإقالة سلوت: ماذا حدث لـ "الريدز"؟
عاش نادي ليفربول الإنجليزي موسماً كارثياً بكل المقاييس في 2025/2026، حيث عانى الفريق من دفاع هش، وخط وسط ضعيف، وهجوم غابت عنه الفاعلية المطلوبة في معظم الفترات. ولم تقتصر المشاكل على الجانب الفني فحسب، بل ألقت الظروف الحزينة بظلالها على ملعب الأنفيلد عقب الوفاة الفاجعة للنجم البرتغالي ديوجو جوتا في يوليو الماضي، مما أثر على تماسك الفريق وانتهى الأمر بإقالة المدرب الهولندي أرني سلوت بعد الفشل في الحفاظ على اللقب واللحاق بصعوبة بمراكز دوري أبطال أوروبا.
بين ذكريات الماضي وتحديات الحاضر: رحيل جيل ذهبي
يتطلع عشاق ليفربول إلى تكرار سيناريو موسم 2022/2023 عندما أنهى الفريق الموسم في المركز الخامس، قبل أن ينتفض في العام التالي ويحقق المركز الثالث تحت قيادة يورجن كلوب. لكن شتان بين الأمس واليوم؛ فالفريق لم يعد يمتلك الأسلحة التاريخية التي قادته للنجاح سابقاً. لن يتواجد يورجن كلوب على دكة البدلاء، كما رحل النجم المصري محمد صلاح، وغاب لويس دياز عن الجناح الآخر، بالإضافة إلى رحيل ثنائي الأظهرة الطائرة ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون.
في المقابل، لا تزال الجماهير تنتظر رؤية النسخة الأفضل من صفقات عام 2025؛ فلوريان فيرتز، ألكسندر إيساك، جيريمي فريمبونغ، وميلوس كيركيز، والذين لم يقدموا الأداء المأمول منهم حتى الآن تحت الضغوطات الكبيرة.
جدول يوضح الفروقات والغيابات المؤثرة في تشكيلة ليفربول
| اللاعب / العنصر | الحالة / الموقف الحالي | التأثير المتوقع على الموسم الجديد |
|---|---|---|
| محمد صلاح وكلوب ودياز وأرنولد وروبرتسون | خارج النادي رسمياً | فقدان الهوية الهجومية والقيادة الفنية التي ميزت الفريق لسنوات. |
| فلوريان فيرتز وإيساك وفريمبونغ وكيركيز | تحت التقييم والمطالبة بإثبات الذات | الرهان الأكبر للإدارة لتعويض النجوم الراحلين وقيادة حقبة جديدة. |
| هوغو إيكيتيكي | إصابة قوية (يغيب عن النصف الأول من الموسم) | ضربة موجعة للخط الأمامي بعد أن كان الصفقة الأنجح في الصيف الماضي. |
هل يملك ليفربول أسباباً للتفاؤل؟
من الصعب تبرير وضع ليفربول كثالث المرشحين للتتويج باللقب وتقليص الفارق البالغ 25 نقطة مع البطل أرسنال. ومع ذلك، فإن سوق الانتقالات القادم، رغم أنه لن يكون صاخباً كسابقه الذي شهد إنفاق 446 مليون جنيه إسترليني، قد يحمل الحلول. في حال نجاح النادي في إبرام تعاقدات ذكية ومحددة في مراكز الخلل، مع حظ أفضل فيما يتعلق بالإصابات، واختيار مدرب جديد يستطيع لم شمل الفريق، ربما يكرر ليفربول انتفاضته السابقة ويخالف التوقعات مجدداً.

