كورة على النت - Kora3lnet

تدخل ترامب لإنقاذ بالوغان يشعل أزمة سياسية ورياضية في كأس العالم

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٢٠٢ مشاهدة
تدخل ترامب لإنقاذ بالوغان يشعل أزمة سياسية ورياضية في كأس العالم

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغان في كأس العالم، بعد تدخل مباشر من الرئيس دونالد ترامب، عاصفة سياسية ورياضية واسعة المدى، وسط تحذيرات من أن هذا التدخل قد يلطخ إنجازات المنتخب الأمريكي في البطولة.

تفاصيل التدخل الرئاسي وقرار الفيفا المفاجئ

وكان بالوغان (25 عاماً)، النجم الأبرز في تشكيلة المدرب ماوريسيو بوتشيتينو بعد تسجيله ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، قد تعرض للطرد خلال مواجهة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك إثر تدخل على المدافع طارق محاريموفيتش، مما كان يعني غيابه التلقائي عن مواجهة دور الـ16 المرتقبة أمام بلجيكا.

ولكن بعد اتصال هاتفي أجراه ترامب برئيس الفيفا جياني إنفانتينو، تم تعليق العقوبة عملياً، ليكون المهاجم متاحاً للمشاركة في المباراة المصيرية. وأوضح الفيفا في بيان رسمي أنه استناداً إلى المادة 27 من قانون الانضباط، تم تعليق تنفيذ الإيقاف لفترة تجريبية مدتها عام واحد، على أن تُفعل العقوبة في حال ارتكاب اللاعب لمخالفة مماثلة خلال هذه الفترة.

اتهامات بالفساد وازدواجية المعايير

لاقى القرار ردود فعل غاضبة؛ حيث كتب عضو الكونغرس الجمهوري السابق آدم كينزينجر، المعروف بانتقاده لترامب، عبر منصة 'إكس': 'حتى الفيفا متورط في فساد عائلة ترامب. إذا فازت الولايات المتحدة بالكأس، فستظل هناك علامة استفهام دائماً حول هذا الإنجاز'.

من جانبهما، حذر خبير الجغرافيا السياسية سايروس جانسين والمعلق براين كراسنشتاين من أن الرئيس وضع المنتخب الأمريكي في موقف معقد (لا رابح فيه). وأوضح جانسين أن الفوز على بلجيكا سيكون ملطخاً لأن الفريق احتاج لتدخل رئيسه لتجاوز القوانين، بينما الخسارة ستعني الفشل حتى مع التدخل الرئاسي.

بدورها، اتهمت الصحفية السياسية جوليا يافي الرئيس بالنفاق والازدواجية، مشيرة إلى المفارقة في تدخل ترامب لمصلحة بالوغان، الذي يمثل أمريكا بفضل قانون 'حق المواطنة بالولادة' (كونه وُلد في نيويورك عام 2001 لأبوين بريطانيين كانا في إجازة)، وهو القانون نفسه الذي يحاول ترامب إلغاءه عبر المحكمة العليا.

غضب بلجيكي وسخرية في الأوساط الأوروبية

ولم يتأخر الرد من الجانب البلجيكي؛ إذ عبر مدرب بلجيكا رودي غارسيا عن ذهوله قائلاً بسخرية: 'لم أكن أعلم أن يوم 5 يوليو في كأس العالم هو في الحقيقة الأول من أبريل (كذبة أبريل). نحن لا ندافع عن منتخبنا بل ندافع عن سلامة ونزاهة كرة القدم. إنها المرة الأولى في تاريخ المونديال التي يُتخذ فيها قرار كهذا'. كما أعرب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن دهشته، خاصة في ظل عدم وجود آلية استئناف لبطاقات الطرد في البطولة.

وفي الاستوديوهات التحليلية البريطانية، هاجم النجمان غاري نيفيل وواين روني القرار بشدة؛ حيث وصفه نيفيل بأنه 'مثير للريبة تماماً'، بينما اعتبره روني 'عاراً مطلقاً وظلماً واضحاً'. وفي سياق متصل، علق مدرب إنجلترا توماس توخيل بطريقة ساخرة، مقترحاً أنه قد يطلب من ترامب التدخل لإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها مدافع فريقه جاريل كوانساه أمام المكسيك.

شارك هذا الخبر