مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو القوائم الرسمية للمنتخبات المشاركة. وبينما تحلم الجماهير برؤية نجومها المفضلين، حملت الاختيارات الفنية صدمات قاسية للعديد من الأسماء اللامعة في أندية أوروبية كبرى مثل ليفربول، وريال مدريد، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، بعد أن استُبعدوا بقرارات فنية قاسية من مدربيهم.
مفاجآت وقرارات صادمة قبل المونديال
في الوقت الذي يغيب فيه نجوم آخرون مثل كاي هافيرتز، ورودريغو، وهوجو إيكيتيكي، وإستيفاو ويليان، وكاورو ميتوما بسبب الإصابات اللعينة، يبرز نجوم آخرون استُبعدوا ببساطة لأنهم لم ينالوا إعجاب مدربي منتخباتهم الوطنية. نستعرض هنا تشكيلة كاملة من اللاعبين الذين تعرضوا للاستبعاد الأكثر قسوة وغرابة من حسابات مونديال 2026.
حراسة المرمى ودفاع صلب خارج الحسابات
براندون بيترسن (حراسة المرمى - كايزر تشيفز): حراسة المرمى كانت المركز الأصعب للاختيار نظراً لقلة الاستبعادات المدوية. ومع بقاء حراس مثل نيك بوب ولوكاس شيفالييه وروبرت سانشيز في منازلهم، اخترنا تسليط الضوء على بيترسن. استبعاد الحارس من قائمة منتخب جنوب إفريقيا بقيادة هوغو بروس أثار ضجة واسعة بعد موسم رائع قدمه مع كايزر تشيفز.
جيريمي فريمبونج (ظهير أيمن - ليفربول): من المفارقات الطريفة والمحرجة أن فريمبونج صرح سابقاً متمنياً انضمام ممفيس ديباي لقائمة هولندا لما يمتلكه من تأثير، وحصل بالفعل على رغبته، لكن كومان قرر استبعاد فريمبونج نفسه من القائمة! الجدير بالذكر أن ترينت ألكسندر أرنولد، الذي عوضه فريمبونج في ليفربول، غاب أيضاً عن القائمة.
هاري ماغواير (قلب دفاع - إنجلترا): أعرب ماغواير عن صدمته وحزنه الشديد بعد قرار توماس توخيل باستبعاده، مؤكداً أنه كان واثقاً من تقديم الإضافة لمنتخب الأسود الثلاثة بعد الموسم القوي الذي قدمه، مما تسبب في ردود فعل غاضبة من عائلته وجماهيره.
دين هويسين (قلب دفاع - ريال مدريد): بعد انتقال هويسين إلى ريال مدريد وتوقّع الكثيرين له بمستقبل باهر كقلب دفاع عصري للماتادور، تراجع مستواه بشكل ملحوظ في عام 2026، مما جعل المدرب لويس دي لا فوينتي يفضّل استدعاء إريك غارسيا مدافع برشلونة، في قائمة إسبانية تخلو تماماً من لاعبي النادي الملكي لأول مرة تاريخياً.
ألفارو كاريراس (ظهير أيسر - ريال مدريد): خريج أكاديمية مانشستر يونايتد قدم بداية ممتازة في العاصمة الإسبانية قادماً من بنفيكا، وكان مرشحاً لمنافسة كوكوريلا، لكن تذبذب مستوى الميرينغي ومعاناته أمام بايرن ميونخ في دوري الأبطال أطاحت بفرصه المونديالية.
وسط الملعب: غياب الموهبة والخبرة الفنية
أدم وارتون (وسط مدافع - كريستال بالاس): بعد قيادته الرائعة لكريستال بالاس للفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وإشادة أساطير مثل لوثار ماتيوس به، يمثل غيابه عن قائمة توخيل علامة استفهام كبرى. فبدون وارتون، يفتقد الوسط الإنجليزي للاعب قادر على ضبط الإيقاع والتمرير الهادئ، وهو ما قد يكلف إنجلترا الكثير في أجواء المونديال الحارة.
إدواردو كامافينجا (وسط ملعب - فرنسا): رغم مساهمته الفعالة في تغيير مجريات نهائي كأس العالم السابق، لن يكون لكامافينجا دور هذه المرة. فمنذ رحيل توني كروس ولوكا مودريتش، لم يتمكن من فرض نفسه كركيزة أساسية في ريال مدريد، بينما يفضل ديشان الاعتماد على عناصر الخبرة مثل رابيو وكانتي.
جدول يلخص أبرز الغائبين عن المونديال
| اللاعب | المركز | النادي | المنتخب |
|---|---|---|---|
| براندون بيترسن | حارس مرمى | كايزر تشيفز | جنوب إفريقيا |
| جيريمي فريمبونج | ظهير أيمن | ليفربول | هولندا |
| هاري ماغواير | قلب دفاع | مانشستر يونايتد | إنجلترا |
| دين هويسين | قلب دفاع | ريال مدريد | إسبانيا |
| ألفارو كاريراس | ظهير أيسر | ريال مدريد | إسبانيا |
| أدم وارتون | وسط مدافع | كريستال بالاس | إنجلترا |
| إدواردو كامافينجا | وسط ملعب | ريال مدريد | فرنسا |
الخاتمة: قرارات فنية مثيرة للجدل
تثبت هذه القائمة أن الأسماء الرنانة والقيم السوقية العالية لا تضمن دائماً مقعداً في الحدث الكروي الأكبر عالمياً. تظل خيارات المدربين الفنية وقناعاتهم الخاصة بالخطط والتكتيكات هي الفيصل، حتى وإن كلفهم ذلك ترك مواهب استثنائية تشاهد المونديال من خلف شاشات التلفاز.

