كورة على النت - Kora3lnet

5 توقعات «سخيفة» سقطت سريعاً في كأس العالم 2026: جنون ميسي وصدمة رونالدو وإسبانيا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٩٤٣ مشاهدة
5 توقعات «سخيفة» سقطت سريعاً في كأس العالم 2026: جنون ميسي وصدمة رونالدو وإسبانيا

انتهت الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، ومعها بدأت العديد من التوقعات والتحليلات التي سبقت انطلاق المونديال تتهاوى بشكل سريع. فعلى الرغم من أن البطولة لا تزال في بدايتها، إلا أن بعض الأحكام المتسرعة والآراء الجريئة ظهرت بشكل غير دقيق على الإطلاق بعد أول 90 دقيقة لكل منتخب. إليكم 5 توقعات ثبت خطؤها سريعاً في المونديال:

1. ميسي انتهى رياضياً!

قبل البطولة، كانت الترشيحات لنيل جائزة الكرة الذهبية تصب في مصلحة أسماء شابة مثل كيليان مبابي، هاري كين، وعثمان ديمبيلي، بينما تم تهميش حامل اللقب لعام 2022، ليونيل ميسي. اعتقد الكثيرون أن انتقال ميسي إلى الدوري الأمريكي وابتعاده عن الأضواء الأوروبية، بالإضافة إلى بلوغه سن 38 عاماً، سيجعله في مستوى أقل بكثير مما اعتدنا عليه.

لكن البرغوث الأرجنتيني رد بقوة؛ حيث سجل ثلاثية (هاتريك) رائعة في مباراة الأرجنتين الأولى، مؤكداً أنه لا يزال القوة المحركة لمنتخب التانغو ورافضاً كل الادعاءات بأنه تقدم في العمر. أهدافه جاءت بلمساته المعتادة والساحرة، ليبقى ميسي الحل السحري للأرجنتين حتى وهو يقترب من عامه التاسع والثلاثين.

2. إسبانيا المرشح فوق العادة

دخل أبطال أوروبا البطولة وهم المرشح الأبرز للعديد من النقاد، مع توقعات بأن تكون هذه البطولة بمثابة تتويج للنجم الشاب لامين يامال. ومع ذلك، بدأت رحلة الماتادور الإسباني بصدمة غير متوقعة بعد التعادل مع الرأس الأخضر (كاب فيردي)، المصنف 67 عالمياً، مقارنة بإسبانيا المصنفة الثانية.

المقلق للمدرب لويس دي لا فوينتي ليس فقط النتيجة، بل الهدر الهجومي الغريب؛ حيث سددت إسبانيا 27 تسديدة، لم يكن منها سوى 7 فقط على المرمى. كما أن ميكيل أويارزابال، الذي رشحه البعض للحذاء الذهبي، غاب تماماً ولم يلمس الكرة لمدة 30 دقيقة كاملة، وهو رقم قياسي سلبي. ورغم عدم وجود داعٍ للذعر التام، إلا أن هيبة إسبانيا كمرشح وحيد باتت محل شك كبير.

3. البرتغال يمكنها الفوز بوجود كريستيانو رونالدو

إذا كان ميسي قد كسر التوقعات بشكل إيجابي، فإن رونالدو فعل العكس تماماً. تمتلك البرتغال تشكيلة قوية تمثل العمود الفقري لفريق باريس سان جيرمان المتوج بدوري أبطال أوروبا، مما جعلهم من أبرز المرشحين، لكن الجولة الأولى أثبتت أن اللعب بوجود رونالدو كعنصر أساسي يمثل معضلة حقيقية.

ظهر رونالدو كـ "ثقب أسود" التهم هجمات البرتغال في التعادل المخيب للآمال 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية. سدد 3 كرات كلها خارج المرمى، وكان لديه لمسات داخل منطقة الجزاء أقل من لاعب دخل كبديل في الشوط الثاني. ورغم ذلك، يواصل المدرب روبرتو مارتينيز الدفاع عنه بشكل أعمى، حيث صرح بأنه لا معنى لاستبدال أفضل هداف في التاريخ بمباراة يحتاج فيها الفريق للأهداف، مضحياً بالتوازن التكتيكي للفريق لإرضاء رونالدو.

4. ألمانيا لا تشكل أي تهديد

قبل انطلاق المنافسات، ذهب بعض المحللين إلى حد تصنيف ألمانيا كفريق عادي أو "حصان أسود" على الأكثر. وعلى الرغم من أن الفوز على منتخب صغير ليس مقياساً كافياً، إلا أن الفوز بنتيجة 7-0 وبتوقيع 6 مسجلين مختلفين يعد رسالة قوية للجميع.

تمتلك ألمانيا ترسانة هجومية مرعبة قادرة على الذهاب بعيداً في البطولة؛ فلوريان فيرتز بدا لاعباً مختلفاً تماماً عن ذلك الذي نراه في ليفربول، وجمال موسيالا يقود خط الهجوم ببراعة من مركز صناعة اللعب، كما سجل كاي هافيرتز هدفين بالفعل. الاختبارات الحقيقية قادمة، لكن من قال إن ألمانيا خارج الحسابات سيعيد النظر بالتأكيد.

5. زيادة المنتخبات إلى 48 سيؤدي إلى نتائج كارثية

واجه قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بزيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقاً انتقادات واسعة بوصفه خطوة تجارية، مع توقعات بحدوث نتائج كارثية ومباريات من طرف واحد. ولكن النتائج على أرض الواقع أثبتت غير ذلك.

باستثناء سقوط كوراساو أمام ألمانيا، فإن المنتخبات التي تُصنف كـ "حلقات أضعف" قدمت مستويات محترمة للغاية؛ حيث بدأت نيوزيلندا (الأقل تصنيفاً) مشوارها بالتعادل، وخسرت هايتي بفارق هدف وحيد، بينما حققت غانا الفوز على بنما، وفجرت الرأس الأخضر كبرى المفاجآت بالتعادل مع إسبانيا. البطولة أثبتت أن المنتخبات الصغيرة لن تكون لقمة صائغة.

ملخص التوقعات والواقع في الجولة الأولى

الموضوع / اللاعب التوقع قبل البطولة الواقع بعد الجولة الأولى
ليونيل ميسي تقدم في السن ولن يصنع الفارق سجل "هاتريك" وقاد الأرجنتين بكفاءة عالية
منتخب إسبانيا المرشح الأول والجامع للانتصارات تعادل محبط أمام الرأس الأخضر مع عقم هجومي
كريستيانو رونالدو سيقود البرتغال لمنصات التتويج أداء باهت وتعادل مخيب أمام الكونغو الديمقراطية
منتخب ألمانيا فريق ضعيف ولا يشكل تهديداً اكتسح منافسه بسباعية نظيفة مع تنوع هجومي
نظام 48 فريقاً مباريات ضعيفة ونتائج كارثية ندية كبيرة من المنتخبات الصغيرة ومفاجآت مدوية

شارك هذا الخبر