شهدت بطولة كأس العالم 2026 تألقاً لافتاً لحراس المرمى، حيث قدمت الأسماء الكبرى مساهمات حاسمة إلى جانب بروز حراس واعدين لم نكن نعرفهم قبل انطلاق المونديال. نستعرض معكم في هذا التقرير أبرز الحراس الذين خطفوا الأنظار حتى الآن في البطولة الأكبر عالمياً.
أوناي سيمون – إسبانيا
حارس مرمى أثلتيك بيلباو الذي حقق رقماً قياسياً جديداً بعدم استقبال أي هدف في كأس العالم لمدة 650 دقيقة متتالية. ورغم أنه لم يتعرض لاختبارات كثيرة مقارنة بغيره، إلا أن تمركزه الذكي ودفاعه عن المساحات جعل لويس دي لا فوينتي يثق به كخيار أول متفوقاً على حراس كبار في الدوري الإنجليزي والإسباني مثل ديفيد رايا وخوان غارسيا.
أوريان نيلاند – النرويج
قدم الحارس البالغ من العمر 35 عاماً أداءً صلباً ومميزاً، وكانت مباراته ضد البرازيل هي الأبرز في مسيرته الاحترافية، حيث تصدى لركلة جزاء من برونو غيماريش وقام بسلسلة تصديات مذهلة. تألق نيلاند يأتي رغم أنه لم يلعب سوى 5 مباريات في الليغا مع إشبيلية الموسم الماضي، مما يجعله في واجهة الأندية كلاعب حر حالياً.
مصطفى شوبير – مصر
عاش شوبير الابن، نجل حارس مرمى مصر الأسطوري في مونديال إيطاليا 90 أحمد شوبير، مباراة الأحلام أمام الأرجنتين. تصديه لركلة جزاء من ليونيل ميسي كان أحد أسهل تصدياته في اللقاء، حيث أنقذ مرماه من تسديدة صاروخية لجوليان ألفاريز كادت تقتلع كتفه. هذا التصدي هو الثاني لشوبير في المونديال، ليصبح رابع حارس في تاريخ كأس العالم يتصدى لركلتي جزاء في نسخة واحدة.
ياسين بونو – المغرب
بطل ركلات الترجيح لأسود الأطلس، حيث تصدى لأربع ركلات ترجيح في البطولة ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم حراس تاريخيين مثل هارالد شوماخر وسيرخيو غويكوتشيا ودانييل سوباشيتش ودومينيك ليفاكوفيتش. بونو لم يكتفِ بركلات الترجيح، بل قدم أداءً خرافياً في اللعب المفتوح وتحديداً أمام فرنسا حيث قام بـ 6 تصديات حاسمة رغم خروج المغرب.
زيون سوزوكي – اليابان
برز الحارس الياباني البالغ من العمر 23 عاماً والمنضم حديثاً لنادي بارما الإيطالي بشكل لافت. ارتبط اسمه بمانشستر يونايتد وليدز يونايتد وأستون فيلا. قدم سوزوكي أداءً رائعاً أمام البرازيل وتصدى ببراعة لتسديدة فينيسيوس جونيور، ويتميز بهدوئه الشديد بالكرة وقدرته على قيادة منطقة جزائه بامتياز.
باتريك بيتش – أستراليا
كان قرار المدرب توني بوبوفيتش بالاعتماد عليه مفاجئاً لكنه كان ذكياً للغاية. ومع ذلك، ارتكب المدرب خطأً باستبداله بـ مات ريان في ركلات الترجيح ضد مصر، وهي الخطوة التي استغلها الفراعنة ليحققوا الفوز. بيتش ظهر كخبير دولي وتصدى للعديد من الكرات الصعبة في ظهوره المونديالي الأول.
غريغور كوبيل – سويسرا
حصد كوبيل جائزة رجل المباراة بعد الفوز على كولومبيا والتأهل لربع النهائي لأول مرة منذ عام 1954. حارس دورتموند تصدى لركلة ترجيح حاسمة، وأوضح أنه يعتمد على غريزته وإحساسه لقراءة حركة المهاجم وعينيه بدلاً من الاعتماد الكلي على تعليمات مدرب الحراس المكتوبة على زجاجة المياه.
أورلاندو جيل – أوروغواي
قصة ملهمة للحارس البالغ من العمر 26 عاماً والذي كان يبيع قفازاته ومعداته الرياضية قبل سنوات لإعالة عائلته وابنه المبتسر، ليصبح اليوم هدفاً لنادي مانشستر يونايتد. تألق حارس سان لورينزو أمام ألمانيا في دور الـ 16 وتصدى لركلتي ترجيح من كاي هافيرتز ونيك وولتيماد، واستقبل هدفاً واحداً فقط في 3 مباريات متتالية.

