يستهل المنتخب الأمريكي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 كأبرز المرشحين لتصدر المجموعة الرابعة، حيث يبدأ رحلته بمواجهة باراغواي في 12 يونيو وسط طموحات كبيرة للعبور إلى الأدوار الإقصائية. ويساهم عاملا الأرض والجمهور، إلى جانب القرعة المتوازنة، في تعزيز فرص كتيبة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو. ومع ذلك، فإن الهجوم التركي الشاب والدفاع الحديدي لمنتخب باراغواي يجعلان المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات.
وتقام مباريات المجموعة في الفترة من 12 إلى 25 يونيو، حيث يلعب المنتخب الأمريكي مباراتين من مبارياته الثلاث في لوس أنجلوس؛ إذ يفتتح مشواره ضد باراغواي على ملعب 'سوفاي'، تليها مباراة في سياتل ضد أستراليا، قبل أن يعود إلى لوس أنجلوس لمواجهة تركيا. ووفقاً لنظام البطولة الجديد بمشاركة 48 منتخباً، يتأهل أول وثاني المجموعة تلقائياً، مع فرصة للمركز الثالث للمنافسة على بطاقات التأهل الإضافية.
فرص المنتخب الأمريكي: الأرض والجمهور وسحر بوليسيتش
يدخل ماوريسيو بوتشيتينو المونديال الأول له كمدير فني وهو يمتلك التشكيلة الأعمق في المجموعة. ووفقاً لتوقعات الكمبيوتر الخارق لـ 'Opta'، فإن فرصة المنتخب الأمريكي في التأهل إلى دور الـ16 تصل إلى 77%، بينما تبلغ نسبة تصدره للمجموعة 32.4%.
وقد أعلن بوتشيتينو عن قائمته المكونة من 26 لاعباً، من بينهم 13 لاعباً خاضوا مونديال قطر 2022. ويبقى كريستيان بوليسيتش، نجم إيه سي ميلان، المحرك الأساسي للفريق بعد أن ساهم في الأهداف الثلاثة التي سجلتها أمريكا في المونديال السابق (سجل هدفاً وصنع اثنين). وتظل نقطة الاستفهام الوحيدة حول خط الدفاع وجاهزية كريس ريتشاردز، مدافع كريستال بالاس، الذي عانى مؤخراً من إصابة في الكاحل.
المنتخب التركي: كتيبة المواهب الشابة بقيادة غولر ويلدز
يأتي المنتخب التركي في المرتبة الثانية خلف أصحاب الأرض بنسبة تأهل تصل إلى 73% وفقاً لتوقعات 'Opta'، ويتميز الفريق بامتلاكه حلولاً هجومية متنوعة. ويشارك المنتخب التركي في المونديال للمرة الثالثة في تاريخه (بعد 1954 وإنجازه التاريخي بالمركز الثالث في 2002)، ويدخل البطولة وهو في المركز 22 عالمياً.
ويقود كتيبة المدرب الإيطالي فينسينزو مونتيلا نجم ريال مدريد أردا غولر وقائد إنتر ميلان هاكان تشالهان أوغلو بعد تعافيهما من الإصابة. إلا أن الصداع الأكبر للمنافسين سيكون الجناح الشاب كينان يلدز، نجم يوفنتوس، الذي قدم موسماً استثنائياً بتسجيله 11 هدفاً وصناعته لـ 9 آخرين خلال 47 مباراة.
باراغواي: جدار دفاعي حديدي ورهان الهجمات المرتدة
يعود منتخب باراغواي إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2010 في مشاركته التاسعة تاريخياً. وبنى المدرب غوستافو ألفارو أسلوب الفريق على صلابة دفاعية استثنائية؛ إذ لم تستقبل شباك الفريق أكثر من هدف واحد في أي من آخر 10 مباريات له في كأس العالم. ورغم امتلاكهم لأقل نسبة استحواذ بين المتأهلين من أمريكا الجنوبية (37.3%)، إلا أنهم كانوا الأكثر ارتطاماً بالقائم والعارضة (10 مرات). وفي الهجوم، يعول ألفارو على البديل الحاسم أنطونيو سانابريا الذي سجل ثلاثة من أهدافه الأربعة في التصفيات بعد دخوله من مقاعد البدلاء.
أستراليا: سلاح الكرات الثابتة وخبرة ماثيو رايان
يعد المنتخب الأسترالي الطرف الأكثر خبرة في السفر بكأس العالم بحسمه التأهل السادس على التوالي والخامس توالياً، وقد بلغ دور الـ16 في نسخة 2022. ويحتل المنتخب الأسترالي المرتبة 27 عالمياً.
ويعتمد فريق المدرب توني بوبوفيتش بشكل كبير على الكرات الثابتة؛ حيث جاءت جميع التمريرات الحاسمة الخمس التي قدمها كريغ غودوين في التصفيات من ركلات ثابتة. ويحرس عرين الفريق القائد المخضرم ماثيو رايان، حارس ليفانتي، الذي يشارك في المونديال الرابع له على التوالي بعد موسم مميز حافظ فيه على نظافة شباكه في 9 مباريات.
جدول تفصيلي لمنتخبات المجموعة الرابعة وتوقعات التأهل
فيما يلي مقارنة شاملة بين منتخبات المجموعة الرابعة بناءً على معطيات الكمبيوتر الخارق والإحصائيات الأخيرة:
| المنتخب | المدير الفني | أبرز النجوم | نسبة التأهل لدور الـ16 | التصنيف العالمي |
|---|---|---|---|---|
| الولايات المتحدة الأمريكية | ماوريسيو بوتشيتينو | كريستيان بوليسيتش (ميلان) | 77% | مستضيف البطولة |
| تركيا | فينسينزو مونتيلا | كينان يلدز (يوفنتوس) / أردا غولر (ريال مدريد) | 73% | 22 |
| باراغواي | غوستافو ألفارو | أنطونيو سانابريا (تورينو) | غير محددة بدقة | غير مذكور بالخبر |
| أستراليا | توني بوبوفيتش | ماثيو رايان (ليفانتي) / كريغ غودوين | غير محددة بدقة | 27 |

