كورة على النت - Kora3lnet

خاص | وليام جالاس يكشف لـ «كورة 3 ال نت» رأيه الصريح في نظام كأس العالم الجديد بمشاركة 48 منتخباً

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٤٩٢ مشاهدة
خاص | وليام جالاس يكشف لـ «كورة 3 ال نت» رأيه الصريح في نظام كأس العالم الجديد بمشاركة 48 منتخباً

صيغة جديدة وإثارة مرتقبة في مونديال 2026

أدلى المدافع الفرنسي الدولي السابق، وليام جالاس، برأيه الصريح حول النظام الجديد لبطولة كأس العالم لكرة القدم، والذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً. هذا التغيير الجذري سيؤدي إلى إضافة دور إقصائي إضافي وزيادة إجمالية في عدد المباريات، وهي خطوة أثارت انقساماً في الآراء بين من يرى أنها قد تؤثر سلباً على جودة اللعب، ومن يفضل الانتظار لتقييم التجربة على أرض الواقع، وهو الموقف الذي يتبناه جالاس.

تاريخياً، كانت بطولة كأس العالم تقام بمشاركة 32 منتخباً يتم توزيعها على 8 مجموعات، بحيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الستة عشر. ويعد جالاس خبيراً بهذا النظام القديم، إذ مثل منتخب بلاده فرنسا في مونديال ألمانيا 2006 الذي شهد وصول "الديوك" إلى المباراة النهائية.

مقارنة بين النظام القديم والنظام الجديد لكأس العالم

لتوضيح الفارق الكبير بين الصيغتين، نستعرض الجدول التالي الذي يبين أبرز التغييرات الهيكلية في البطولة:

وجه المقارنةالنظام القديم (حتى 2022)النظام الجديد (بدءاً من 2026)
عدد المنتخبات المشاركة32 منتخباً48 منتخباً
عدد المجموعات8 مجموعات (4 منتخبات في كل مجموعة)12 مجموعة (4 منتخبات في كل مجموعة)
المتأهلون من المجموعاتالأول والثاني مباشرةالأول والثاني، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث
بداية الأدوار الإقصائيةدور الـ 16دور الـ 32

فرصة تاريخية للدول الصغيرة وجمال كرة القدم

وفقاً للنظام الجديد، ستحظى العديد من الدول بفرصة الظهور في العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخها، مما يمنحها انتشاراً أوسع ويخلق فرصاً واعدة للاعبيها للبروز على الساحة الدولية. جالاس ينظر إلى المونديال القادم في عام 2026 بعقل منفتح، مؤكداً أنه لا يرغب في استباق الأحداث وإصدار أحكام متسرعة قبل نهاية البطولة وتقييم المستوى الفني بشكل كامل.

وصرح جالاس في حديث خاص لشبكة "Heavy Sports" قائلاً: "أعتقد أن نظام الـ 48 منتخباً يمنح الدول الصغيرة فرصة أكبر لتفجير المفاجآت، وهذا هو سحر كرة القدم الحقيقي. هذا ما نريد رؤيته؛ نرغب في مشاهدة أشياء جديدة. ستكون هناك مباريات أكثر للجماهير، وهذا أمر رائع للغاية بلا شك".

مخاوف بدنية وإصابات تهدد الأندية المحترفة

على الجانب الآخر، لم يخفِ النجم الفرنسي قلقه بشأن الموعد الذي اختاره الفيفا لتطبيق هذا التعديل، والضغط البدني الهائل الذي قد يسببه للاعبين. وأوضح جالاس أن اللاعبين يواجهون بالفعل جداول مباريات مضغوطة ومزدحمة على الصعيدين المحلي والقاري، وبالتالي فإن زيادة عدد المباريات المونديالية ستزيد من معدلات الإعياء والإرهاق البالغ.

كما تشكل مخاطر الإصابة مصدر قلق رئيسي للأندية الأوروبية والمحلية، خاصة وأن العديد من الدوريات الكبرى ستبدأ مواسمها الجديدة (2026-2027) بعد قرابة شهر واحد فقط من انتهاء منافسات كأس العالم. وتأمل الأندية أن يتجنب لاعبوها الإصابات الخطيرة الناجمة عن السفر الطويل وكثرة المباريات.

وأضاف جالاس: "في السابق، كنا نتأهل مباشرة من دور المجموعات إلى دور الستة عشر. أما الآن، فهناك دور الـ 32، مما يعني خوض مباريات إقصائية أكثر. قد يكون الأمر أكثر صعوبة وتعقيداً، لا سيما للاعبين الذين خاضوا موسماً طويلاً وشاقاً مع أنديتهم".

واختتم تصريحاته بالقول: "عندما تكون في قلب المنافسة ويتعين عليك الفوز في كل مباراة تقريباً، يزداد الضغط العصبي والنفسي بشكل كبير، وخوض المزيد من المواجهات قد يمثل مشكلة حقيقية لهؤلاء اللاعبين. دعونا ننتظر ونرى ما سيحدث؛ آمل أن تسير الأمور بسلاسة وأن نستمتع بنسخة مونديالية مثيرة وممتعة للجميع".

شارك هذا الخبر