كورة على النت - Kora3lnet

صدمة دفاعية تضرب البرتغال والكونغو الديمقراطية قبل صدام مونديال 2026

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٠٨٢ مشاهدة
صدمة دفاعية تضرب البرتغال والكونغو الديمقراطية قبل صدام مونديال 2026

يدخل منتخبا البرتغال والكونغو الديمقراطية مواجهتهما الافتتاحية في المجموعة الحادية عشرة لكأس العالم 2026 في هيوستن، وسط مخاوف بدنية وإصابات مؤثرة قد تلعب دوراً حاسماً في سير اللقاء. وقد أُجبر كلا المدربين على إجراء تعديلات اضطرارية بعد تعرض خطوطهما الدفاعية لانتكاسات قوية في الأيام الأخيرة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.

الضربة الأقوى كانت من نصيب المنتخب البرتغالي الذي سيفتقد خدمات أحد أبرز عناصر دفاعه وأكثرهم خبرة، في حين خسر منتخب الكونغو الديمقراطية بدوره لاعباً رئيسياً في قائمته للبطولة. ومع اقتراب موعد المباراة، يتعين على المدربين روبرتو مارتينيز وسيباستيان ديسابر الاعتماد على عمق تشكيلتيهما لتجاوز هذه العقبات التكتيكية.

أخبار إصابات البرتغال: استبعاد روبن دياز رسمياً وجاهزية رونالدو

تتمثل أكبر أزمة دفاعية في صفوف المنتخب البرتغالي في غياب المدافع الصلب روبن دياز. وأكد المدير الفني للبرتغال، روبرتو مارتينيز، أن مدافع مانشستر سيتي سيغيب عن افتتاح مباريات المجموعة بسبب الإصابة، بعد أن تدرب بشكل منفرد عن المجموعة قبل اللقاء، مما أثار الشكوك التي تأكدت لاحقاً حول عدم جاهزيته.

ويترك هذا الغياب البرتغال بدون قائد دفاعي حقيقي؛ إذ يمثل دياز ركيزة أساسية في الخط الخلفي للبرتغال لعدة سنوات، وسيتطلب تعويضه تعديلات تكتيكية سريعة. ويعد الثنائي توماس أراوخو وريناتو فيجا من الخيارات المطروحة لشغل هذا الفراغ إلى جانب غونسالو إيناسيو.

وعلى الجانب الهجومي، تلقت البرتغال أخباراً سارة للغاية، حيث تأكدت جاهزية النجم كريستيانو رونالدو الكاملة للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته الأسطورية. وأشاد مارتينيز بتأثير رونالدو الكبير وأهميته للمجموعة، كما تأكدت جاهزية كل من برونو فيرنانديز، ورافاييل لياو، وجواو نيفيز، وفيتينيا، مما يمنح البرتغال القوة الضاربة لتحقيق بداية قوية.

أخبار إصابات الكونغو الديمقراطية: انتكاسة قوية للمدافع روكي بوشيري

في المقابل، تلقى منتخب الكونغو الديمقراطية صدمة قوية قبل مواجهة البرتغال؛ إذ استُبعد المدافع روكي بوشيري نهائياً من البطولة بعد تعرضه لإصابة خطيرة في وتر أكيليس خلال الاستعدادات الأخيرة.

ويمثل غياب بوشيري ضربة موجعة للمدرب سيباستيان ديسابر الذي كان يعول عليه كعنصر أساسي في خططه الدفاعية. ورداً على ذلك، أجرى الجهاز الفني للكونغو الديمقراطية تعديلاً متأخراً على القائمة لاستدعاء بديل يعزز العمق الدفاعي للفريق.

وعلى الرغم من غياب بوشيري، يمتلك منتخب "الفهود" عناصر دفاعية ذات خبرة عالية؛ حيث يتواجد شانسيل مبيمبا، وآرون وان بيساكا، وأكسيل توانزيبي في حالة بدنية جيدة، ومن المتوقع أن يلعبوا أدواراً محورية أمام الهجوم البرتغالي الكاسح، مما يمنح الفريق صلابة يحتاجها بشدة في أول ظهور مونديالي للكونغو الديمقراطية منذ عام 1974.

جدول تحديثات الجاهزية والغيابات للفريقين

المنتخب اللاعب الحالة الطبية والجاهزية البدلاء والحلول المطروحة
البرتغال روبن دياز إصابة عضلية (مستبعد رسمياً من اللقاء الافتتاحي) توماس أراوخو، ريناتو فيجا، غونسالو إيناسيو
الكونغو الديمقراطية روكي بوشيري قطع في وتر أكيليس (مستبعد رسمياً من البطولة) شانسيل مبيمبا، آرون وان بيساكا، أكسيل توانزيبي
البرتغال كريستيانو رونالدو جاهز تماماً للمشاركة كأساسي قيادياً للهجوم برونو فيرنانديز، رافاييل لياو، جواو نيفيز، فيتينيا
الكونغو الديمقراطية صامويل موتوسامي تجاوز الفحوصات الطبية وجاهز للمشاركة دعم الثنائي يوان ويسا وسيدريك باكامبو

تحديثات اللياقة البدنية والجاهزية قبل ضربة البداية

رغم الغيابات الدفاعية المؤثرة في كلا المعسكرين، فإن الفحوصات الطبية الأخيرة حملت أخباراً إيجابية لعدد من النجوم البارزين.

ففي المعسكر البرتغالي، يقود كريستيانو رونالدو الهجوم، مدعوماً بخط وسط يعد من الأقوى في البطولة بوجود برونو فيرنانديز وفيتينيا وجواو نيفيز، وهي توليفة قادرة على فرض السيطرة والاستحواذ وتقليل الضغط على خط الدفاع الذي طرأت عليه تعديلات اضطرارية.

أما منتخب الكونغو الديمقراطية، فقد تنفس الصعداء بجاهزية لاعب الوسط صامويل موتوسامي بعد شكوك بدنية حامت حوله مؤخراً. وسيكون وجوده حيوياً لربط الخطوط ودعم الثنائي الهجومي يوان ويسا وسيدريك باكامبو اللذين سيعتمد عليهما ديسابر لشن الهجمات المرتدة السريعة والمباغتة.

تضع هذه الغيابات الدفاعية كلا المنتخبين أمام اختبار حقيقي لكفاءة دكة البدلاء والعمق الاستراتيجي للقائمة؛ فالبرتغال عليها التعامل مع غياب صخرتها دياز، والكونغو الديمقراطية تبدأ مشوارها بدون بوشيري. ستكون كيفية تكيف المدربين مع هذه الغيابات مفتاحاً رئيسياً لحسم نقاط المباراة في واحدة من أكثر مواجهات المجموعة الحادية عشرة إثارة وترقباً بكأس العالم 2026.

شارك هذا الخبر