يدخل المنتخب الأرجنتيني مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني عندما يواجه نظيره البوليفي في مدينة كوردوبا، في أولى مبارياته الودية خلال فترة التوقف الدولي المقررة لشهر أكتوبر. وتتجه الأنظار نحو الغياب الأبرز عن هذه المواجهة، وهو قائد بطل العالم في قطر 2022، الأسطورة ليونيل ميسي، مما يضع منتخب "التانجو" أمام سيناريو جديد يمنح فيه المدرب أدواراً قيادية لأسماء جديدة استعداداً للدورة المونديالية القادمة.
لماذا يغيب ليونيل ميسي عن مواجهة بوليفيا؟
يأتي غياب ميسي عن مباراة بوليفيا، وكذلك عن المواجهة الودية الثانية أمام بوركينا فاسو، بناءً على اتفاق يقضي باستدعائه حصرياً للمباراة الودية الأخيرة للأرجنتين في هذا التوقف، والتي ستكون أمام منتخب بنين في السادس من أكتوبر المقبل.
ويرتبط هذا القرار بشكل مباشر بالترتيبات الخاصة باعتزاله اللعب الدولي؛ حيث أعلن البرغوث رسمياً إغلاق صفحته مع المنتخب عقب تتويجه بكأس العالم. ورغم التوقعات السابقة بعدم مشاركته في أي مباراة ودية خلال المعسكر الحالي، إلا أنه تم الاتفاق على استثنائه وتواجده في مواجهة بنين لتكون بمثابة مهرجان وداعي رسمي ينهي به مسيرته التاريخية بقميص الألبيسيليستي.
متى سيلعب ميسي مرته الأخيرة مع الأرجنتين؟
وفقاً للجدول الزمني المعتمد للنافذة الدولية، سيعود القائد الأرجنتيني للظهور في المباراة الثالثة والأخيرة أمام منتخب بنين يوم 6 أكتوبر. وستتحول تلك المباراة من مجرد مواجهة ودية إلى حدث تاريخي استثنائي كونه الفرصة الأخيرة لرؤية صاحب الرقم 10 يدافع عن الشعار الذي صنع معه أعظم إنجازاته الكروية.
| المباراة | المناسبة | موقف مشاركة ميسي |
|---|---|---|
| الأرجنتين vs بوليفيا | مباراة ودية (كوردوبا) | مستبعد / غائب |
| الأرجنتين vs بوركينا فاسو | مباراة ودية | مستبعد / غائب |
| الأرجنتين vs بنين (6 أكتوبر) | مباراة ودية (الوداعية) | مشارك (الظهور الأخير) |
مرحلة انتقالية ورقصة أخيرة للقائد
تُمثّل مواجهة بوليفيا الاختبار الأول في مسار التحول الهيكلي لمنتخب الأرجنتين؛ حيث يُتيح غياب "البرغوث" فرصة حقيقية للمدرب سكالوني لاختبار عناصر جديدة وإعطاء مساحة أكبر للاعبين آخرين لتحمل المسؤولية. ورغم التطلع نحو المستقبل وبناء جيل جديد، تظل جميع الأعين شاخصة نحو السادس من أكتوبر، لمشاهدة الفصل الأخير للأسطورة التي غيرت تاريخ كرة القدم الأرجنتينية إلى الأبد.

