تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإنجليزية صوب الجولة الأخيرة والحاسمة من الدوري الإنجليزي الممتاز 'البريميرليج'، حيث يشتعل صراع البقاء وتجنب الهبوط بين قطبي لندن، وست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبير. ويدخل 'الهامرز' هذه المواجهة المصيرية تحت شعار 'لا بديل عن الفوز' مع انتظار هدية من إيفرتون للنجاة من مقصلة الهبوط إلى دوري البطولة الإنجليزية 'التشامبيونشيب'.
موقف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل الجولة الأخيرة
تأكد رسميًا هبوط كل من وولفرهامبتون وبيرنلي إلى دوري الدرجة الأولى، ليتبقى مقعد واحد فقط للهبوط يتأرجح بين توتنهام هوتسبير ووست هام يونايتد. وفيما يلي جدول الترتيب الذي يوضح الفارق بين الفريقين وصعوبة موقف الهامرز:
| الترتيب | الفريق | الفوز | التعادل | الهزيمة | النقاط | فارق الأهداف |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 17 | توتنهام هوتسبير | 9 | 11 | 17 | 38 | 10- |
| 18 | وست هام يونايتد | 9 | 9 | 19 | 36 | 22- |
| 19 | بيرنلي (هبط رسمياً) | 4 | 9 | 24 | 21 | 37- |
| 20 | وولفرهامبتون (هبط رسمياً) | 3 | 10 | 24 | 19 | 41- |
كيف يمكن لوست هام يونايتد تجنب الهبوط؟
لا يملك وست هام يونايتد مصيره بيده؛ حيث يتأخر بفارق نقطتين كاملتين عن توتنهام، بالإضافة إلى فارق أهداف شاسع لصالح السبيرز (-10 مقابل -22). ولذلك، فإن سيناريوهات بقاء وست هام تقتصر على حالة واحدة شبه وحيدة:
- الفوز على ليدز يونايتد: يجب على وست هام تحقيق النقاط الثلاث كاملة أمام ليدز. أي نتيجة أخرى (تعادل أو خسارة) تعني هبوط الفريق رسميًا بغض النظر عن نتيجة مباراة توتنهام وإيفرتون.
- خسارة توتنهام أمام إيفرتون: يحتاج الهامرز إلى سقوط توتنهام بالخسارة أمام إيفرتون. وفي حال تعادل توتنهام وفوز وست هام، سيتساوى الفريقان في النقاط (39 نقطة)، لكن توتنهام سيتفوق بفضل فارق الأهداف الشاسع (+12 هدفًا لصالح السبيرز)، ما لم تحدث نتيجة إعجازية وتاريخية تقلب موازين الأهداف.
خسائر اقتصادية فادحة لمدينة لندن في حال هبوط وست هام
إلى جانب الضربة الرياضية القاسية، فإن هبوط وست هام يونايتد سيوجه ضربة مالية موجعة لخزينة مدينة لندن ودافعي الضرائب في المملكة المتحدة. ووفقاً للتقارير الاقتصادية والرياضية، فإن عقود إيجار الاستاد الأولمبي بلندن مرتبطة بنجاحات النادي واستمراره في الدوري الممتاز.
وينص الاتفاق المبرم بين النادي وإدارة الاستاد على تخفيض القيمة الإيجارية بنسبة 50% في حال هبوط الفريق من البريميرليج، مما يعني تراجع العوائد السنوية التي يتلقاها الملعب من 5 ملايين جنيه إسترليني إلى نحو 2.5 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل خسارة تقدر بـ 3.3 مليون دولار أمريكي)، وهو ما سيمثل عبئاً إضافياً على دافعي الضرائب البريطانيين.
خاتمة تحليلية: لمن تبتسم لندن اليوم؟
تترقب العاصمة البريطانية لندن يومًا عصيبًا ومليئًا بالإثارة والتوتر؛ فبين مشجعي السبيرز الساعين لإنقاذ موسمهم الكارثي بالبقاء، وجماهير الهامرز التي تتشبث بالأمل الأخير، يبقى المستطيل الأخضر هو الفيصل الوحيد لتحديد من سيرافق بيرنلي ووولفرهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى ومن سيبقى للتنافس مع الكبار في الموسم المقبل.

