كورة على النت - Kora3lnet

حامي عرين «لاروخا» الغامض.. 5 حقائق مثيرة لا تعرفها عن عائلة أوناي سيمون وحياته الخاصة

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٦٠٠ مشاهدة
حامي عرين «لاروخا» الغامض.. 5 حقائق مثيرة لا تعرفها عن عائلة أوناي سيمون وحياته الخاصة

يُعد أوناي سيمون، حارس المرمى الأساسي لمنتخب إسبانيا ونجم نادي أتلتيك بيلباو، أحد أبرز الركائز التي يعتمد عليها «لاروخا» في المواعيد الكبرى، لاسيما مع ترقب الجماهير لنهائي كأس العالم 2026. ورغم الشهرة الواسعة التي يكتسبها سيمون بفضل هدوئه الأسطوري تحت الضغط داخل الملعب، إلا أنه يفضل دائماً البقاء بعيداً عن صخب الأضواء ووسائل الإعلام في حياته الخاصة. نستعرض معكم في هذا التقرير 5 حقائق هامة تلخص الجانب الآخر من حياة الحارس الباسكي.

1. علاقة عاطفية في طي الكتمان

يبذل أوناي سيمون جهداً استثنائياً للحفاظ على سرية حياته الشخصية، وتحديداً علاقته العاطفية طويلة الأمد. وتؤكد وسائل الإعلام الإسبانية أن حارس المرمى يرتبط بنفس الفتاة منذ عدة سنوات، لكنه لم يكشف يوماً عن هويتها أو يتحدث عن تفاصيل علاقتهما علناً. ورغم رصد الجماهير لظهور نادر للثنائي على أرضية الملعب خلال احتفالات إسبانيا بالتتويج بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2024)، إلا أن سيمون استمر في إبعاد شريكته عن المقابلات الصحفية والعناوين العريضة، مفضلاً الفصل التام بين حياته المهنية والخاصة.

2. تأثير عائلي منضبط وقيم راسخة

نشأ سيمون في بلدة مورغيا القريبة من فيتوريا-غاستايز بإقليم الباسك، وذلك في بيئة عائلية يغلب عليها الانضباط؛ حيث يعمل والده في جهاز الحرس المدني الإسباني، بينما تشغل والدته منصب ضابطة في شرطة إقليم الباسك. ورغم محاولات البعض ربط شخصيته الهادئة والباردة بطبيعة عمل والديه الأمنية، يصر سيمون على أن تأثير والديه اقتصر على تربيته وفق قيم أخلاقية رفيعة وليس توجيهه لمهنة معينة. ويقول سيمون: «تربيتي لم ترتبط يوماً بمهنة والديّ، لقد زرعا فيّ قيماً نبيلة هي ذاتها التي تعلمتها لاحقاً في أكاديمية أتلتيك بيلباو. هما الشخصان الأكثر تأثيراً في حياتي، وأنا فخور جداً بهما».

3. الهروب من جحيم وسائل التواصل الاجتماعي لحماية صحته النفسية

على عكس معظم نجوم كرة القدم العالميين، يعيش أوناي سيمون بمعزل تام عن الفضاء الرقمي، حيث لا يملك أي حسابات على منصات التواصل الاجتماعي. وقد أوضح الحارس الإسباني أنه اتخذ قرار حذف حساباته بعد أن لاحظ تأثره المبالغ فيه بآراء الجماهير والنقاد في بداية مسيرته، قائلاً: «عندما بدأت مسيرتي الاحترافية، كان لدي حسابات على السوشيال ميديا كبقية الشباب. لكنني بدأت أقرأ الكثير مما يُكتب عني، وكان ذلك يؤثر عليّ بشكل مباشر، سواء كان إيجابياً أو سلبياً؛ فكنت أشعر بالغرور عند المدح وبالإحباط عند الانتقاد. لذا، قررت إجبار نفسي على مغادرة هذه المنصات نهائياً لحماية سلامتي الذهنية».

4. شخصية خجولة تفضل الظل

رغم كونه الحارس الأول لمنتخب إسبانيا، يصف سيمون نفسه بأنه شخص خجول بطبيعته. وفي حديثه لوسائل الإعلام الإسبانية، قال: «أنا خجول مع الأشخاص الذين لا أشعر بالارتياح التام معهم، ولكن إذا سألت أصدقائي أو سكان بلدتي مورغيا، فسيخبرونك بأنني منفتح ومرح للغاية. أجد صعوبة في التعبير عن نفسي أمام الغرباء، وأحاول دائماً ألا أكون محط الأنظار وأفضل البقاء في الظل». هذا الأسلوب ينعكس على كافة تفاصيل حياته اليومية، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين خصوصية في تشكيلة الماتادور.

5. إبعاد تام للأشقاء عن الأضواء

لا تتوافر معلومات تُذكر لوسائل الإعلام بشأن أشقاء أوناي سيمون؛ إذ يتجنب الحارس دائماً الإشارة إلى ما إذا كان لديه إخوة أو أخوات، رغبة منه في حماية عائلته وضمان عدم استغلال أسمائهم إعلامياً. ويطالب سيمون دائماً بأن يقتصر التركيز على مستواه الفني وتصدياته داخل الملعب بدلاً من عائلته، مؤكداً: «لا أحب الحديث عن حياتي الخاصة. عندما تظهر تفاصيل عائلية للعلن لا أشعر بالارتياح لأنها قد تُفسر بشكل خاطئ، ففي النهاية والداي يمارسان وظائف عادية مثل أي وظيفة أخرى».

ملخص الحقائق الخمس عن أوناي سيمون

المحورالتفاصيل الرئيسية
الحياة العاطفيةعلاقة مستمرة لسنوات بعيداً عن الإعلام، مع ظهور علني وحيد ونادر بعد تتويج يورو 2024.
التربية العائليةابن لضابط في الحرس المدني وضابطة في شرطة الباسك، ويراهما مصدر إلهامه وقيمه الأساسية.
التواصل الاجتماعيممتنع تماماً عن استخدام السوشيال ميديا لحماية صحته النفسية وتفادي ضغوط الانتقادات والمدح.
السمات الشخصيةيميل إلى الخجل والانطوائية مع الغرباء، ويفضل الحفاظ على خصوصيته والعيش كشخص عادي.
الأشقاء والعائلةيفرض سياجاً من السرية حول إخوته ويطالب وسائل الإعلام بالتركيز فقط على أدائه الرياضي.

شارك هذا الخبر