يستعد عشاق كرة القدم لمتابعة مواجهة تاريخية مرتقبة تجمع بين المنتخب التونسي ونظيره الياباني على أرضية ملعب "مونتيري" في المكسيك، وذلك لحساب منافسات المجموعة السادسة من نهائيات كأس العالم 2026. وتكتسي هذه المباراة أهمية بالغة لكلا الطرفين بعد تباين نتائجهما في الجولة الافتتاحية للمونديال.
موقف الفريقين.. تونس لتصحيح المسار واليابان لمواصلة التألق
يدخل المنتخب الياباني اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة عقب انتزاعه تعادلاً مثيراً وثميناً أمام نظيره الهولندي بنتيجة 2-2. وجاء هذا التعادل بفضل هدف قاتل سجله النجم دايتشي كامادا في الأنفاس الأخيرة من المباراة، مما منح "الساموراي الأزرق" دفعة معنوية هائلة قبل خوض هذه الجولة الثانية.
في المقابل، يعيش المنتخب التونسي تحت وطأة ضغوط شديدة بعد البداية الكارثية التي شهدت خسارته القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي الهزيمة الأكبر في تاريخ مشاركات تونس المونديالية. هذه النتيجة الثقيلة أدت إلى رحيل المدرب صبري لموشي، وتعيين المدير الفني الخبير الفرنسي هيرفي رينارد ليقود سفينة "نسور قرطاج" في هذا المنعطف الحاسم.
تاريخ المواجهات.. تفوق تاريخي لـ "الساموراي"
تاريخياً، تميل الكفة لصالح المنتخب الياباني في المواجهات المباشرة؛ حيث التقى الطرفان في بطولة كأس العالم 2002 وحقق الساموراي الفوز بثنائية نظيفة. كما نجح المنتخب الياباني في حسم المواجهة الأخيرة التي جمعتهما ودياً عام 2023 لصالحه، مما يضع على عاتق نسور قرطاج مهمة كسر هذه العقدة التاريخية.
أخبار التشكيل والغيابات المؤثرة
يعاني المنتخب الياباني من غيابات وازنة في صفوفه؛ حيث تأكد غياب الجناح الطائر تاكيفوسا كوبو بسبب الإصابة، إلى جانب استمرار غياب لاعب الوسط المخضرم واتارو إندو. ورغم هذه الغيابات، يمتلك الكمبيوتر الياباني خيارات متعددة قادرة على تعويض النقص.
على الجانب الآخر، يدخل منتخب تونس المباراة بدون إصابات جديدة في صفوفه، ومن المتوقع أن يركز المدرب الجديد هيرفي رينارد على إجراء تعديلات تكتيكية تضمن الانضباط والصلابة الدفاعية، بحثاً عن اقتناص أولى نقاط البطولة والإبقاء على حظوظ التأهل قائمة في مجموعة لا تزال حساباتها مفتوحة على كل الاحتمالات.

