كورة على النت - Kora3lnet

"تطفل" ترامب على منصة تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026: خبيرة لغة الجسد تكشف التفاصيل

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٨٥٨ مشاهدة
"تطفل" ترامب على منصة تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026: خبيرة لغة الجسد تكشف التفاصيل

لم يدخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي جهد ليكون محط الأنظار والاهتمام خلال حفل تقديم كأس العالم 2026. فبعد أن قام بتقليد الميداليات الذهبية والفضية للاعبي منتخبي إسبانيا والأرجنتين، تقدم الرئيس لتسليم كأس البطولة للفريق الفائز. ولكن عندما حانت اللحظة التاريخية لإعلان إسبانيا بطلاً للمونديال، قرر ترامب "التطفل" على المشهد والظهور في مقدمة الصورة التذكارية للأبطال.

مقارنة بين لقطة المونديال وواقعة تشيلسي السابقة

وفقاً لخبيرة لغة الجسد الشهيرة إنبال هونيغمان، فإن تصرف ترامب هذه المرة لم يكن بنفس السوء الذي ظهر به في مناسبات سابقة. وأشارت هونيغمان في حديثها لشبكة "Heavy" بالتعاون مع "Covers" إلى أن الرئيس الأمريكي كان قد اقتحم العام الماضي احتفالات فريق تشيلسي الإنجليزي وتصويرهم مع الكأس، رافضاً مغادرة المنصة، لكن المشهدين لم يكونا متطابقين تماماً.

وأوضحت الخبيرة: "في واقعة تشيلسي، وقف ترامب وسط اللاعبين متموضعاً في المقدمة ومبتسماً للكاميرا وكأنه جزء من الفريق الفائز، رافعاً ذراعيه بانتصار، حيث بدا أنه يرى نفسه جزءاً لا يتجزأ من الإنجاز. أما في نهائي كأس العالم 2026، فلم يكن سلوكه فجاً إلى هذا الحد".

جدول مقارنة لسلوك ترامب بين احتفال تشيلسي ونهائي مونديال 2026

وجه المقارنة احتفال تشيلسي (العام الماضي) نهائي كأس العالم 2026
الموقع على المنصة في المقدمة ووسط اللاعبين مباشرة على جانب الفريق دون حجب اللاعبين الأبطال
طبيعة السلوك فج ومتعمد لنسب الفوز لنفسه أكثر تحفظاً وأقل إلحاحاً للاستحواذ على الكاميرا
لغة الجسد رفع الذراعين بقوة وابتسامة انتصار عريضة ميل الجسد بزاوية بعيداً عن الفريق ورفع قبضة اليد بشكل بسيط
الهدف الظاهري الظهور كعضو رئيسي في الفريق البطل إضافة طاقته الخاصة لتعزيز المشهد التاريخي (من وجهة نظره)

تغير طفيف وتطور نسبي في لغة جسد ترامب

ورغم أن الرئيس ترامب أراد بوضوح أن يكون جزءاً من اللحظة التاريخية التي يرفع فيها لاعبو إسبانيا كأس العالم، إلا أن تصرفه كان أكثر تحفظاً مقارنة بالماضي. وقالت هونيغمان: "لقد أظهر ترامب بعض التطور السلوكي، وإن لم يكن كبيراً. ففي لقطة الفوز بكأس العالم، اتخذ ترامب موقعاً على جانب الفريق دون أن يحجب اللاعبين".

وأضافت: "لقد مال بجسده بزاوية طفيفة بعيداً عن الفريق، محاولاً ألا يبدو وكأنه أحد الرياضيين المتوجين، واكتفى برفع قبضته في الهواء احتفالاً بشكل بسيط. هذا يشير إلى أن استيعابه للموقف قد تحسن قليلاً على مدار العام، ولم يعد يشعر بالحاجة الملحة لنسب الانتصار لنفسه من خلال استخدام لغة جسد انتصارية مفرطة".

هل يظن ترامب أن وجوده "يُضفي قيمة" على المشهد؟

على الرغم من هذا التطور الطفيف، إلا أن ترامب ليس مستعداً بعد للاختفاء التام في الخلفية. وأكدت هونيغمان أن سلوك الرئيس يعكس شعوره بأن وجوده في حد ذاته يعزز قيمة اللحظة التاريخية ويجعلها أكثر تميزاً.

وتابعت الخبيرة: "ما زال ترامب يصر على البقاء على منصة التتويج والمشاركة بنشاط. برفع ذقنه للأعلى، يعبر عن فخر شديد وكأنه ينتمي حقاً إلى هذا المكان. يبدو أنه يعتقد اعتقاداً راسخاً أن وجوده يضيف بهجة خاصة للجميع، وأنه يمنحهم من طاقته الفريدة لتصبح صورة الانتصار أكثر تميزاً واستثنائية".

حيرة على المسرح وتتويج مستحق للماتادور

يبقى السؤال حول ما إذا كان حضور ترامب يضيف قيمة للمشهد أم يفسده أمراً قابلاً للنقاش. لكن هونيغمان تؤكد بوضوح أن ترامب يؤمن تماماً بحقه في التواجد على المنصة طوال الوقت.

وقالت: "بدا الرئيس مرتبكاً بعض الشيء في مرحلة ما، حيث أدار ظهره للجمهور ولم يكن متأكداً من مكانه الدقيق على المنصة، لكنه لم يفكر مطلقاً في احتمالية أنه لا ينبغي أن يكون متواجداً هناك من الأساس".

وبعيداً عن الجدل الذي أثاره حضور الرئيس الأمريكي، فإن الحقيقة الأبرز تظل أن المنتخب الإسباني كان البطل المستحق لبطولة كأس العالم 2026، وسيبقى ظهور ترامب في الاحتفالات مجرد هامش صغير في حدث تاريخي كبير.

شارك هذا الخبر