كورة على النت - Kora3lnet

مونديال 2026.. الفرصة الأخيرة لحسم صراع «الأفضل في التاريخ» بين ميسي ورونالدو

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٢٣٨ مشاهدة
مونديال 2026.. الفرصة الأخيرة لحسم صراع «الأفضل في التاريخ» بين ميسي ورونالدو

تتجه الأنظار صوب بطولة كأس العالم 2026، والتي ستشهد على الأرجح الظهور الأخير لأسطورتي كرة القدم الحديثة، ليونيل ميسي (39 عاماً) وكريستيانو رونالدو (41 عاماً). وستكون هذه البطولة بمثابة الفرصة النهائية والأخيرة لوضع حد للجدل التاريخي المستمر حول هوية "الأفضل في التاريخ" (GOAT) بين الغريمين التقليديين.

وكان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد قطع خطوة واسعة نحو حسم هذا الصراع عندما قاد منتخب بلاده لرفع كأس العالم في قطر 2022، ليعوض إخفاق مونديال 2014 المؤلم عندما خسرت الأرجنتين في النهائي أمام ألمانيا وحصل ميسي وقتها على جائزة أفضل لاعب في البطولة. وفي المقابل، لم يقترب كريستيانو رونالدو من معانقة اللقب العالمي، حيث كان أفضل إنجاز له الوصول إلى ربع نهائي نسخة 2022 قبل الإقصاء المفاجئ أمام المنتخب المغربي.

رونالدو وفرصة إعادة إحياء الجدل

ومع ذلك، قد تتغير المعطيات تماماً في كأس العالم 2026؛ ففي حال نجاح رونالدو في قيادة البرتغال لتحقيق اللقب، سيتساوى النجمان بلقب مونديالي واحد لكل منهما، مما سيعيد إشعال الجدل مجدداً حول هوية الأفضل في هذا الجيل دون وجود إجابة قاطعة. ولكن، إذا تمكن ميسي ورفاقه من الحفاظ على اللقب والتتويج بالبطولة للمرة الثانية على التوالي، فإن الجدل سينتهي تماماً لصالح البرغوث الأرجنتيني.

وفي هذا السياق، أكد الصحفي الرياضي الفرنسي الشهير جوليان لورينز في مقابلة حديثة له قائلاً: "إذا نجح ميسي في تحقيق اللقب للمرة الثانية على التوالي، فأعتقد أن هذا سينهي أي نوع من الجدل حول هوية الأفضل في التاريخ". وهو تصريح جريء يلقى صدى كبيراً لدى الجماهير والمحللين على حد سواء.

لماذا يبدو ميسي في وضع أفضل من رونالدو؟

وأشار لورينز إلى أن ميسي يتواجد حالياً في وضعية أفضل تتيح له التألق مقارنة برونالدو، ويرجع ذلك بشكل مباشر إلى توظيفه داخل تشكيلة منتخب التانغو مقارنة بوضعية الدون مع البرتغال. وقال لورينز: "حتى في سن التاسعة والثلاثين، فإن ميسي يقدم مستويات مذهلة في الدوري الأمريكي كل أسبوع، وهو قادر على توزيع مجهوده على مدار البطولة بالطريقة التي يحتاجها منتخب الأرجنتين، وهو ما يفوق قدرة كريستيانو رونالدو حالياً".

وبالفعل، فإن طريقة اللعب الأرجنتينية المخططة لمونديال 2026 تتيح لميسي اللعب في دور صانع الألعاب أو في وسط الملعب، مما يرفع عنه الكثير من الضغوط البدنية والركض المتواصل. في المقابل، ما زال المنتخب البرتغالي يعتمد على رونالدو كمهاجم صريح، مما يضع عليه عبئاً ثقيلاً وضغوطاً مستمرة لتسجيل الأهداف وحسم المباريات.

الوداع الأخير وحسابات دور المجموعات

على الرغم من عدم وجود أي مؤشر رسمي على غياب أي من النجمين، فإن مونديال 2026 يمثل بلا شك "الرقصة الأخيرة" لكل من ميسي ورونالدو. وسيكون فوز رونالدو باللقب بمثابة نهاية درامية مثالية لمسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

ولن يكون الطريق إلى النهائي مفروشاً بالورود لكلا النجمين. وفيما يلي نظرة على المجموعات التي سيخوضها النجمان في البطولة:

المنتخبمجموعة الأرجنتين (ميسي)مجموعة البرتغال (رونالدو)
المنافس الأولالجزائرجمهورية الكونغو الديمقراطية
المنافس الثانيالنمساأوزبكستان
المنافس الثالثالأردنكولومبيا

وقد يسهل جدول المباريات نسبياً من مهمة الطرفين في عبور دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية، لتبدأ بعد ذلك المعركة الحقيقية نحو المجد العالمي الأخير.

شارك هذا الخبر