تلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة موجعة في الشوط الأول من نهائي كأس العالم، بعد خروج مدافع الفريق المتألق ليساندرو مارتينيز مصاباً، مما زاد من صعوبة مهمة منتخب «التانغو» في مواجهته النارية أمام المنتخب الإسباني.
تفاصيل الإصابة وخروج ليساندرو مارتينيز الاضطراري
أفادت وسائل الإعلام الأرجنتينية، وفي مقدمتها موقع «Sitio Andino»، بأن ليساندرو مارتينيز اضطر لمغادرة أرضية الملعب بسبب إصابة عضلية تعرض لها في النصف الأول من اللقاء، وكان المدافع قد حصل على بطاقة صفراء قبل تعرضه للإصابة.
وعندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي (0-0)، سقط مارتينيز على الأرض وأشار للطاقم الطبي بعدم قدرته على مواصلة اللعب، مما لم يترك خياراً أمام المدير الفني ليونيل سكالوني سوى إجراء تغيير اضطراري سريع بإشراك المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي بدلاً منه. وخرج مارتينيز متجهاً مباشرة إلى نفق غرف الملابس وسط قلق جماهيري كبير ظهر جلياً على منصات التواصل الاجتماعي.
تحدي خط الدفاع الأرجنتيني واختبار أوتاميندي
يأتي خروج مارتينيز ليمثل اختباراً حقيقياً لعمق الدفاع الأرجنتيني؛ إذ يبلغ بديله نيكولاس أوتاميندي 38 عاماً، وهو ما يضع الأرجنتين أمام خيار الاعتماد على مدافع كلاسيكي في مواجهة هجوم إسباني يتميز بالسرعة والحيوية بقيادة النجم الشاب لامين يامال. وكان مارتينيز المدافع الأكثر تميزاً للأرجنتين خلال الأدوار الإقصائية، حيث شارك أساسياً في ثلاث من مباريات بلاده الأربع بالبطولة، وسجل هدف الفوز الثمين في الأشواط الإضافية ضد الرأس الأخضر.
السجل الطبي والتاريخ الطويل من الإصابات
تعتبر الإصابات القاسم المشترك في مسيرة ليساندرو مارتينيز الاحترافية، حيث تعرض لعدة نكسات صحية خطيرة كادت تهدد استمراره في الملاعب. وفيما يلي جدول يلخص أبرز الإصابات التي واجهها المدافع الأرجنتيني في السنوات الأخيرة:
| نوع الإصابة | التاريخ / الفترة | فترة الغياب والتأثير |
|---|---|---|
| تمزق الرباط الصليبي للركبة اليسرى | فبراير 2025 | ابتعاد عن الملاعب لنحو 9 أشهر كاد ينهي مسيرته |
| كسر في مشط القدم | 2023 | عملية جراحية وغياب طويل عن الملاعب الأوروبية |
| إصابة عضلية في ربلة الساق | ربيع 2026 | غياب لقرابة 45 يوماً قبل المونديال |
| إصابة عضلية جديدة | نهائي كأس العالم 2026 | مغادرة النهائي في الشوط الأول وصدمة للجماهير |
وكان مارتينيز قد صرح سابقاً عن معاناته مع إصابة الرباط الصليبي قائلاً: «عندما أصبت، دخلت في حالة من الفوضى الكاملة. كان الألم لا يطاق، وكنت أرغب فقط في التوقف عن المعاناة والاستمتاع بكرة القدم مجدداً». ورغم خوضه 19 مباراة فقط مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، إلا أن سكالوني وضع ثقته الكاملة فيه لقيادة خط الدفاع، والآن يأمل عشاق الأرجنتين ألا تحرمهم هذه النكسة الجديدة من الحفاظ على اللقب العالمي.

