كورة على النت - Kora3lnet

عائلة الأسطورة ميسي: 5 حقائق مثيرة لا تعرفها عن الجنود المجهولين خلف نجاح البرغوث

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٦٨٠ مشاهدة
عائلة الأسطورة ميسي: 5 حقائق مثيرة لا تعرفها عن الجنود المجهولين خلف نجاح البرغوث

لطالما حظي الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي بدعم لا متناهٍ من عائلته، بدءاً من طفولته الصعبة في مدينة روزاريو وحتى تربعه على عرش كرة القدم العالمية كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ الساحرة المستديرة. لم تكن رحلة "البرغوث" فردية، بل كانت ملحمة عائلية شارك فيها والداه، خورخي ميسي وسيليا كوتشيتيني، بالإضافة إلى أشقائه رودريغو وماتياس وشقيقته ماريا سول. وفي هذا التقرير، نستعرض 5 حقائق هامة يجب أن تعرفها عن عائلة ليونيل ميسي التي رافقته في رحلة المجد.

ملخص أدوار أفراد عائلة ليونيل ميسي

الاسم صلة القرابة الدور أو الوظيفة الحالية
خورخي ميسي الأب وكيل أعمال ليونيل ميسي والمسؤول الأول عن إدارة مسيرته الرياضية والتعاقدية.
سيليا كوتشيتيني الأم الداعمة الأولى له، وتشارك في إدارة أعمال مؤسسة ليونيل ميسي الخيرية.
رودريغو ميسي الشقيق الأكبر مدير شركة إدارة أعمال ميسي (Leo Messi Management) والمشرف على جدول أعماله والداعية.
ماتياس ميسي الشقيق الأوسط يساهم في إدارة مؤسسة ميسي الخيرية لدعم برامج الصحة والتعليم والرياضة للأطفال.
ماريا سول ميسي الشقيقة الصغرى مصممة أزياء، وتعمل حالياً في شركة الإنتاج الفني والترفيهي التابعة لميسي (525 Rosario).

1. قرار مصيري وتضحيات عائلية في إسبانيا

نشأ ليونيل ميسي في كنف عائلته البسيطة بمدينة روزاريو الأرجنتينية. وعندما قدم نادي برشلونة الإسباني عرضه الشهير لضم ميسي إلى أكاديمية "لاماسيا" والتكفل بعلاجه، قررت العائلة الهجرة معاً إلى إسبانيا لدعم حلم طفلها الصغير. ومع ذلك، لم تدم هذه الإقامة الجماعية طويلاً؛ حيث اضطرت الأم سيليا للعودة إلى الأرجنتين رفقة الأشقاء الثلاثة الآخرين لترتيب حياتهم هناك، بينما بقي ليونيل بمفرده مع والده خورخي في إسبانيا.

هذا الفراق العائلي ترك أثراً كبيراً في نفس ميسي ووالده، حيث كشف خورخي في تصريحات سابقة لصحيفة "سبورتس إليستريتد" عام 2010 قائلاً: "كان ليو بحاجة لأمه، وكنت بحاجة لرؤية ابنتي. في السنوات الثلاث الأولى، لم يكن ليو يرى والدته سوى مرة واحدة كل أربعة أشهر". ومن جانبه، اعترف ميسي بأنه عانى كثيراً من الغربة والشوق لوطنه وأسرته، لكنه كان مصمماً على النجاح قائلاً: "كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لي، مرت عليّ لحظات حزينة ومؤلمة جداً بسبب الغربة، لكنني لم أفكر أبداً في الاستسلام والمغادرة، كنت أعلم ما أريده وهو الاستمرار في اللعب".

2. خورخي ميسي.. الأب والوكيل الصارم

تولى خورخي ميسي دور وكيل أعمال ابنه منذ أن كان الأخير في الرابعة عشرة من عمره، وأدار جميع المفاوضات الكبرى والقرارات الحاسمة في مسيرته الاحترافية، بدءاً من تجديدات عقوده مع برشلونة، انتقالاً إلى باريس سان جيرمان، ووصولاً إلى محطته الحالية مع إنتر ميامي الأمريكي. وعلى الرغم من تحقيق ميسي لثماني كرات ذهبية وعشرات الألقاب الجماعية والفردية، يصر خورخي على أن القيم الإنسانية لابنه تفوق كل إنجازاته الرياضية.

ويقول خورخي في هذا الصدد: "ما يجعلني فخوراً حقاً ليس كونه نجماً كروياً، بل حقيقة كونه شخصاً رائعاً وصالحاً. بالطبع نحن فخورون بنجاحاته الرياضية، ولكن ما يهمنا في المقام الأول هو كونه إنساناً طيباً وذا خلق، ونجاحه في أي مجال آخر هو مجرد نتيجة لما هو عليه كشخص".

3. سيليا كوتشيتيني.. الحب والوشم الخالد

تعتبر الأم سيليا كوتشيتيني الملاذ العاطفي والداعم الروحي الأكبر لـ "ليو" طوال مسيرته الحافلة. وإلى جانب دورها الأسري، تسهم سيليا بفعالية في إدارة مؤسسة ليونيل ميسي الخيرية وبعض شؤونه الشخصية. وللتعبير عن حبه الشديد وتقديره لتضحياتها، قام ميسي برسم وشم لوجه والدته على لوح كتفه الأيسر، ليكون هذا الوشم واحداً من أبرز الوشوم المخصصة لعائلته على جسده.

وتحدثت سيليا بفخر عن ابنها قائلة: "ليو ابن رائع، وأخ حنون، وأب مثالي، وزوج لا يصدق"، مؤكدة على تواضعه الدائم وحرصه على البقاء قريباً من عائلته رغم الشهرة العالمية التي تحيط به.

4. رودريغو وماتياس.. الذراع الإدارية والخيرية للبرغوث

اختار الأشقاء الذكور لميسي البقاء إلى جانبه والمساهمة في بناء إمبراطوريته الرياضية والخيرية. يتولى الشقيق الأكبر رودريغو دور مدير شركة "Leo Messi Management"، حيث يشرف على تنسيق مواعيد النجم الأرجنتيني، وحملاته الإعلانية، والتزاماته المهنية المتعددة. أما الشقيق الأوسط ماتياس, فيكرس جهوده لإدارة مؤسسة ليونيل ميسي الخيرية، التي تدعم الرعاية الصحية والتعليم والمشاريع الرياضية الموجهة للأطفال المحتاجين حول العالم.

ورغم انشغالات ميسي ومسيرته الدولية، يحرص الأشقاء على الاجتماع دائماً في الأرجنتين لقضاء العطلات والمناسبات العائلية. وعلق ميسي على ذلك في حديث لصحيفة "ماركا" عام 2018 قائلاً: "أنا أعشق كرة القدم وأعيش من أجلها، لكن العائلة تأتي فوق كل شيء".

5. ماريا سول ميسي.. من الأزياء إلى الإنتاج السينمائي والترفيهي

شغل الحلم الإبداعي ماريا سول، الشقيقة الصغرى لليونيل ميسي، حيث بدأت عملها في إدارة العلامة التجارية الرسمية لمتجر ملابس ميسي "The Messi Store"، قبل أن تنتقل للعمل كشريكة إدارية في شركة إنتاج المحتوى الجديدة "525 Rosario" التي أسسها شقيقها لإنتاج محتوى ترفيهي ورياضي عائلي.

وعلى الصعيد الشخصي، ارتبطت ماريا سول بصديق طفولتها خوليان "تولي" أريلانو، الذي يعمل حالياً كمدرب لفريق تحت 19 عاماً بنادي إنتر ميامي الأمريكي. وكان الثنائي يخططان لإقامة حفل زفافهما في مدينة روزاريو الأرجنتينية في يناير 2026، إلا أنهما قررا تأجيل الحفل عقب تعرض ماريا سول لإصابات خطيرة جراء حادث سير مؤلم وقع في مدينة ميامي الأمريكية في ديسمبر 2025.

شارك هذا الخبر