احتفال خاص وكأس العالم في الأحضان
أضاف النجم الإسباني الشاب لامين يامال لقب كأس العالم 2026 إلى مسيرته الكروية الحافلة بالنجاحات، ولم تكن هذه الفرحة لتكتمل دون دعم خاص من صديقته، إينيس غارسيا، التي رافقت الماتادور الإسباني بالتشجيع والمؤازرة طوال فترة البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد ساعات قليلة من التتويج التاريخي، حرصت غارسيا على الاحتفال بنجمها المفضل عبر حسابها الشخصي على منصة 'إنستغرام'.
ونشرت إينيس غارسيا صورة تجمعها بـ لامين يامال وهما يحتفلان بلقب المونديال ويحملان الكأس الذهبية، وعلّقت عليها قائلة: 'لقد فعلتها.. تهانينا يا حبيبي، أنت بطل العالم 🤎'. وتأتي هذه الاحتفالات لتؤكد صحة توقعات غارسيا التي أطلقتها قبل أسابيع من رفع المنتخب الإسباني للكأس.
توقعات سابقة تحولت إلى حقيقة
وكانت إينيس قد صرحت في مقطع فيديو سابق تداولته منصات التواصل الاجتماعي، ونقله موقع 'ماركا' الإسباني، قائلة: 'نستمتع بهذه التجربة الرائعة في كأس العالم مع عائلته وأصدقائه. نقضي وقتاً مميزاً وسنفوز بكأس العالم، إنه الأفضل بلا شك'. وأضافت في ذلك الوقت: 'آمل أن نحتفل بعيد ميلادي وعيد ميلاده هنا في الولايات المتحدة، فهذا يعني أننا سنصل إلى المباراة النهائية'. وهو ما تحقق بالفعل بتأهل إسبانيا وتتويجها باللقب في المباراة النهائية التي أقيمت بملعب نيويورك/نيوجيرسي ضد الأرجنتين.
كيف بدأت قصة الحب؟
وعن بداية علاقتهما وكيفية تعارفهما، كشفت إينيس غارسيا أن منصات التواصل الاجتماعي كانت نقطة البداية، نافية وجود أي قصة سينمائية وراء لقائهما الأول. وقالت غارسيا: 'أعتقد أنني لم أتحدث عن صديقي علناً من قبل. لقد تعارفنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي! كنت أود أن أخبركم بقصة مجنونة كأن نلتقي في المطار وتسقط أوراقي ويساعدني في جمعها، لكن الحقيقة أننا تعارفنا على الإنترنت فقط'.
وتابعت موضحة: 'نحن معاً منذ فترة أطول بكثير مما يظنه الناس. بدأ الجميع يلاحظ وجودنا معاً عندما سافرنا إلى اليونان أو قبل ذلك بأسابيع قليلة، لكنني أعرف لامين منذ أشهر طويلة تفوق ما يعتقده الجميع حتى اليوم، على الرغم من أنها ليست ثلاث سنوات بالطبع'.
دي لا فوينتي يشيد بتضحية يامال
وعلى الصعيد الفني، توج لامين يامال باللقب وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط. وعلى الرغم من أنه لم يسجل سوى هدف واحد في البطولة بسبب معاناته من إصابة في أوتار الركبة قبل انطلاق المنافسات، إلا أن مساهمته الجماعية كانت حاسمة.
وأشاد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بأداء النجم الشاب قائلاً: 'لقد قدم كرة قدم رائعة ستساعده على النضج وستجعل منه لاعباً أفضل مما هو عليه الآن. لقد ضحى من أجل المصلحة الجماعية للفريق، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي. في رأيي، قدم يامال بطولة كأس عالم عظيمة'.

