سحر يامال يواصل التوهج مع "لا روخا"
رغم التتويج بالبطولات القارية الأخيرة، يواصل المنتخب الإسباني إظهار رغبة عارمة في الانتصارات ومواصلة الهيمنة على الكرة العالمية. وتختصر انطلاقة "لا روخا" في دوري الأمم الأوروبية هذه الحالة الفنية والذهنية العالية، بعد الفوز المثير على إنجلترا في ويمبلي بنتيجة (3-2)، ثم التغلب على كرواتيا بنتيجة عريضة (4-1) دون عناء، في مباراة شهدت تألق عناصر مثل فيرمين لوبيز وديان هويسن اللذين أثبتا جدارتهما بالقميص الوطني تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
أرقام إعجازية وتأثير حاسم لجوهرة برشلونة
وكان النجم الشاب لامين يامال العريس الأول في مواجهة كرواتيا؛ فبعد تسجيله أمام إنجلترا، عاد جوهرة برشلونة ليمارس سحره الخاص بتسجيل هدفين وصناعة هدف آخر بعرضية متقنة حولها مارك بوبيل برأسه إلى الشباك. ثلاثة إسهامات حاسمة أمام أحد عمالقة الكرة الأوروبية تؤكد القيمة الفنية الاستثنائية التي يقدمها اللاعب، والذي وصل هذا الموسم إلى 11 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات.
نضج تكتيكي وثناء إعلامي واسع
ولم يعد تألق يامال مقتصراً على المراوغات والاستعراض بالكرة، بل أظهر نضجاً كروياً لافتاً من خلال الالتزام بالواجبات الدفاعية واتخاذ القرارات الصحيحة في الثلث الأخير. وتصدر الفتى الذهبي عناوين الصحافة الإسبانية؛ حيث كتبت صحيفة "سبورت" الكتالونية: "لامين يصنع السحر ليجعل إسبانيا غير قابلة للإيقاف"، واصفة إياه بـ "النجمة الثالثة" للكرة الإسبانية.
طموح الكرة الذهبية وبشرى لبرشلونة قبل المعارك القادمة
ومع إغلاق باب التصويت لجائزة الكرة الذهبية، أثبت يامال أنه اللاعب الأكثر جاهزية وتوهجاً بين جميع المرشحين. وعلق يامال بابتسامة بعد اللقاء رداً على سؤال حول استحقاقه للجائزة قائلاً: "إنها مجرد مباراة أخرى"، مؤكداً في المنطقة المختلطة أنه لا يلعب من أجل الجوائز الفردية، بينما تمنى له زميله نيكو ويليامز الفوز بها في حفل 26 أكتوبر.
ويشكل هذا الأداء المبهر بشرى سارة للغاية لإدارة وجماهير برشلونة، مع اقتراب المواعيد الكبرى في شهر أكتوبر، حيث يستعد البلاوغرانا لمواجهة باريس سان جيرمان يوم 20 أكتوبر في حديقة الأمراء ضمن دوري أبطال أوروبا، قبل استضافة الكلاسيكو الناري أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر في كامب نو.

