كورة على النت - Kora3lnet

عائلة بيلينجهام: القوة الخفية وراء توهج جود وجوب في سماء الكرة العالمية

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬١٢٩ مشاهدة
عائلة بيلينجهام: القوة الخفية وراء توهج جود وجوب في سماء الكرة العالمية

يُعد جود بيلينجهام أحد أبرز نجوم كرة القدم الإنجليزية في الوقت الحالي، غير أن هذا النجاح الباهر لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة دعم عائلي غير محدود من والديه، دنيس ومارك بيلينجهام، وشقيقه الأصغر جوب. وقبل المواجهة المرتقبة لمنتخب إنجلترا ضد الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، نستعرض معكم أبرز 5 حقائق يجب معرفتها عن هذه العائلة الرياضية الملهمة.

بطاقة تعريفية لعائلة بيلينجهام

الفرد الدور والمهنة النادي الحالي / الحالة
جود بيلينجهام نجم خط الوسط للمنتخب الإنجليزي ريال مدريد الإسباني
جوب بيلينجهام الشقيق الأصغر وموهبة شابة صاعدة بوروسيا دورتموند الألماني
مارك بيلينجهام الأب، هداف الهواة التاريخي ووكيل أعمال ولديه متقاعد من الشرطة (وكيل حالياً)
دنيس بيلينجهام الأم والداعمة الروحية الأساسية مرافقة جود للحفاظ على اتزانه ونضجه

1. جوب بيلينجهام يسير بخطى ثابتة نحو كتابة مجده الخاص

ولد جوب بيلينجهام في 23 سبتمبر 2005 بمدينة ستوربريدج الإنجليزية، وهو أصغر من شقيقه جود بثلاث سنوات. ومثل جود، بدأ جوب مسيرته في أكاديمية برمنغهام سيتي قبل أن يتألق بشكل لافت مع نادي سندرلاند، حيث ساهمت عروضه القوية في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025 وحصوله على جائزة أفضل لاعب شاب في دوري الدرجة الأولى (Championship).

وفي نفس العام، انضم جوب إلى صفوف بوروسيا دورتموند الألماني، وهو النادي ذاته الذي شهد انطلاقة جود نحو العالمية قبل انتقاله إلى ريال مدريد. ورغم المقارنات المستمرة بين الشقيقين، يصر جوب على بناء شخصيته المستقلة قائلاً: "قد أكون متحيزاً ضد دورتموند لفترة طويلة بسبب مخاوفي ورغبتي في بناء طريقي الخاص، لكن لا ينبغي أن تمنعني هذه المخاوف من اتخاذ القرار الصحيح. الأمر يتعلق باختيار المسار المناسب لي، وليس بالضرورة اختيار مسار مختلف؛ فلا أظن أن طريقي يماثل طريق جود تماماً".

2. مارك ودنيس بيلينجهام.. التنشئة المثالية لصناعة بطلين

نشأ الشقيقان في ستوربريدج بالقرب من برمنغهام، حيث شجعهما والداهما على ممارسة كرة القدم منذ الصغر مع التركيز على بناء شخصيتهما قبل مهاراتهما. ولطالما عبر جود عن امتنانه الكبير لوالديه، ليس فقط لدعمهما الكروي بل للقيم الإنسانية التي غرسوها فيه.

وصرح جود لصحيفة "ذا غارديان" عام 2020 قائلاً: "قبل أن يكونا والدين رائعين، هما شخصان عظيمان. لقد نشأت بينهما وشاهدت طريقة تعاملهما مع الآخرين؛ حين تحيط بك نماذج كهذه، لا تحتاج لمن يملي عليك كيفية التصرف، بل تكتسب ذلك تلقائياً". وأضاف: "كلاهما ينتمي للطبقة العاملة، وقد منحاني الأسس اللازمة للنجاح والتعامل مع الحياة، وهي دروس تنطبق على المستوى الشخصي والاجتماعي وكذلك الكروي، مثل عدم الاستسلام، والعمل الجاد، وبذل الجهد المضاعف لتحقيق الأهداف".

3. مارك بيلينجهام.. الأب الهداف الذي أحرز أكثر من 700 هدف

قبل أن يصبح اسما جود وجوب على كل لسان، امتلك والدهما مارك بيلينجهام مسيرة كروية استثنائية في دوريات الهواة بإنكلترا. ورغم أنه لم يلعب كمحترف مطلقاً، إلا أنه أحرز أكثر من 700 هدف بقمصان أندية مثل ليامينغتون، ستوربريدج، تشيلتنهام تاون، ونيوبورت كاونتي، بالتزامن مع عمله كرقيب في شرطة غرب ميدلاندز.

واستذكر مدربه السابق جيسون كادن تفاني مارك وصرح لشبكة "برمنغهام لايف" قائلاً: "في المباريات المسائية، وبمجرد إطلاق صافرة النهاية، كنت ترى مارك يركض مباشرة نحو غرف الملابس للاستحمام، ليركب سيارته ويبدأ نوبة عمله في الشرطة عند العاشرة مساءً. إن قدرته على التوفيق بين عمله الرسمي وعائلته وما كان يقدمه على أرض الملعب تستحق كل التقدير والاحترام". وعقب تقاعده من سلك الشرطة، تولى مارك إدارة أعمال ولديه جود وجوب لتوجيه مسيرتيهما الاحترافية.

4. دنيس بيلينجهام.. صمام الأمان الذي يبقي جود متزناً

عندما انتقل جود إلى ألمانيا للعب مع بوروسيا دورتموند، رافقته والدته دنيس للعيش معه، في حين بقي والده مارك في إنجلترا لدعم جوب. وأكد نجم ريال مدريد في مناسبات عدة على الأثر البالغ لوالدته في الحفاظ على توازنه النفسي.

وقال جود خلال حفل تقديمه كلاعب لريال مدريد: "لولا أمي، لربما استسلمت للإحباط في لحظات الانكسار، أو بالغت في الفرح في لحظات الانتصار. وجودها بجانبي يبقيني متواضعاً وواقعياً. كما أن رفقتها رائعة ومليئة بالمرح، ونحن نقضي الكثير من الأوقات الممتعة معاً". كما أشاد مدرب منتخب إنجلترا للشباب السابق، كيفن بيتسي، بدور الأم قائلاً: "مثل أغلب الأمهات، دنيس حريصة وراعية للغاية، وكانت تتفهم جيداً تقلبات المشاعر التي يمر بها اللاعب الناشئ في الأكاديميات الرياضية".

5. مارك بيلينجهام.. البطل الكروي الأول في حياة نجله جود

قبل أن يحلم جود بتمثيل منتخب بلاده في كأس العالم، كان يقضي عطلات نهاية الأسبوع في مشاهدة والده يلعب في دوريات الهواة، وهي الذكريات التي شكلت أسلوبه وشغفه باللعبة.

وتحدث جود للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قائلاً: "عندما نتحدث عن الأبطال الكرويين، فإن والدي كان بطلي الأول بلا منازع. مشاهدته وهو يلعب كل أسبوع في دوريات الهواة جعلتني أقع في حب كرة القدم، ورغم أنها لم تكن مباريات في الدوري الممتاز، إلا أن الأجواء وطريقة لعبه كانت ملهمة لي". وأضاف لصحيفة "ذا غارديان" موضحاً أثر ذلك على أسلوبه الحالي: "أسلوب الهواة القائم على القوة البدنية والصلابة الذهنية عند الحاجة يظهر بوضوح في طريقة لعبي اليوم، وأعتقد أنني اكتسبت ذلك من مراقبة والدي على المستطيل الأخضر".

شارك هذا الخبر