فرنسا والسويد.. مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين في دور الـ 32
يواجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم نظيره السويدي يوم الثلاثاء في مواجهة مصيرية ضمن دور الـ 32 من بطولة كأس العالم، حيث يتنافس المنتخبان على حجز مقعد في الدور ثمن النهائي. ويدخل الديوك الفرنسية اللقاء بعد تصدرهم للمجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، بينما تأهل المنتخب السويدي كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. وينتظر الفائز من هذه المواجهة الكبرى لقاءً مرتقبًا أمام منتخب باراغواي في الرابع من يوليو المقبل بمدينة فيلادلفيا، مما يضفي أهمية مضاعفة على هذه الموقعة التي يستضيفها ملعب ميتلايف ستاديوم.
طريق المنتخبين إلى دور الـ 32 ومستويات متباينة
شهد دور المجموعات تبايناً واضحاً في مسيرة الفريقين؛ حيث تألق رفاق كيليان مبابي بتحقيق 3 انتصارات متتالية حصدوا بها النقاط الكاملة دون أي تعثر، مسجلين 10 أهداف في شباك السنغال، العراق، والنرويج، بينما لم تستقبل شباكهم سوى هدفين فقط. في المقابل، واجه المنتخب السكندنافي مسيرة أكثر صعوبة للوصول إلى هذا الدور، حيث استهل مشواره بفوز عريض على تونس بنتيجة 5-1، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام هولندا، ثم تعادل مع اليابان، ليضمن مقعده بصعوبة ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.
تاريخ مواجهات فرنسا والسويد المباشرة
تاريخياً، يمتلك المنتخب الفرنسي الأفضلية في المواجهات المباشرة بين الطرفين في مختلف المسابقات؛ حيث نجح في تحقيق الفوز في 12 مباراة، مقابل 6 انتصارات فقط للسويد، في حين انتهت 5 مباريات بالتعادل. وتوضح الجداول الإحصائية التالية تفاصيل هذه المواجهات المباشرة:
| المواجهات التاريخية | فرنسا | السويد |
|---|---|---|
| الفوز | 12 | 6 |
| التعادل | 5 | |
وتصب التوقعات والتحليلات الإحصائية قبل انطلاق صافرة البداية في مصلحة كتيبة المدرب ديدييه ديشان، نظراً للأداء الهجومي القوي والصلابة الدفاعية التي أظهرها الفريق خلال دور المجموعات.
أوراق رابحة وغيابات مؤثرة تشعل اللقاء
يعول المنتخب الفرنسي بشكل كبير على نجمه الأول كيليان مبابي، الذي يدخل اللقاء وفي جعبته 4 أهداف في المونديال، ليشكل التهديد الأكبر على الدفاعات السويدية رفقة زميله المتألق عثمان ديمبيلي. على الجانب الآخر، تضع السويد آمالها الهجومية على الثنائي ألكسندر إسحاق وفيكتور جيوكيرس لكسر الدفاعات الفرنسية، إلا أن المهمة لن تكون سهلة في ظل الغياب المؤثر للمدافع المصاب إيساك هين، وهو ما قد يشكل ثغرة دفاعية واضحة أمام الهجوم الفرنسي الكاسح.

