أصبح أنتوني غوردون أحد أبرز النجوم الصاعدين في صفوف المنتخب الإنجليزي، خاصة بعد هدفه الحاسم في شباك الأرجنتين بنصف نهائي كأس العالم 2026، ليثبت أقدامه كعنصر أساسي في هجوم \"الأسود الثلاثة\". وخارج المستطيل الأخضر، يحافظ جناح برشلونة الإسباني على علاقة وثيقة مع عائلته وصديقته المقربة اللتين رافقتاه في رحلته الصعبة نحو قمة كرة القدم العالمية. إليكم 5 حقائق رئيسية يجب معرفتها عن حياة غوردون الخاصة ومسيرته الملهمة:
\n\n1. قصة حب طويلة مع صديقة الطفولة آني كيتينغ
\nيرتبط أنتوني غوردون بعلاقة عاطفية طويلة الأمد مع صديقة طفولته آني كيتينغ منذ أن كانا مراهقين في مدينة ليفربول. تعمل آني كخبير تجميل، وقدمت له الدعم المستمر طوال مسيرته، بدءاً من أكاديمية إيفرتون، مروراً بالدوري الإنجليزي الممتاز، ووصولاً إلى انضمامه لصفوف نادي برشلونة الإسباني.
\nوقد رحب الثنائي بطفلهما الأول في أواخر عام 2023. وتظهر آني باستمرار في المدرجات لمؤازرة غوردون برفقة ابنهما، كما تواجدت بجانبه خلال حفل تقديمه كلاعب جديد في صفوف النادي الكتالوني، بعد انتقاله التاريخي من نيوكاسل يونايتد مقابل صفقة قدرت بنحو 81.7 مليون دولار.
\n\n2. دعم الوالدين ومنع الاستسلام المبكر
\nينسب أنتوني الفضل الأكبر في تخطي أصعب فترات حياته المهنية لوالديه، كيث ونادين غوردون. فبعد أن تم تسريحه من أكاديميي ليفربول وإيفرتون في سن مبكرة بسبب صغر حجم بنيته الجسدية، اعتقد غوردون أن حلمه في أن يصبح لاعباً محترفاً قد انتهى تماماً.
\nلكن والداه رفضا استسلامه وواصلا تشجيعه بكل قوة؛ بل إن والده كيث قام بتتعليق إطار سيارة على عارضة المرمى في حديقة المنزل الخلفية ليتدرب أنتوني على التسديد من خلاله بشكل متكرر لتحسين دقة إنهاء الهجمات. هذا التفاني أتى ثماره عندما تألق مع نادي الهواة \"ويستون يوث\"، مما منحه فرصة ثانية مع نادي إيفرتون.
\n\n3. تحويل الرفض إلى تألق تاريخي في كأس العالم
\nلم يكن طريق غوردون نحو قائمة المنتخب الإنجليزي مفروشاً بالورود. فبعد صدمة الرفض من أكبر الأكاديميات في طفولته، شق طريقه بصبر في الفئات السنية لإيفرتون حتى خاض أكثر من 200 مباراة مع الفريق الأول لكل من إيفرتون ونيوكاسل يونايتد.
\nوجاء انتقاله إلى برشلونة ليرتقي بمسيرته إلى مستوى جديد، وهو الزخم الذي نقله مباشرة إلى بطولة كأس العالم 2026. وبإحرازه الهدف الغالي ضد الأرجنتين في المربع الذهبي، أضاف أنتوني إنجازاً تاريخياً جديداً لبطولة ستظل محفورة في ذاكرته وذاكرة الجماهير الإنجليزية.
\n\n4. أساتذته تنبأوا بموهبته الاستثنائية
\nقبل وقت طويل من تحوله إلى نجم دولي، كان معلموه يدركون جيداً أنهم أمام موهبة فريدة من نوعها. ويستذكر معلم التربية البدنية السابق، جون ويتس، كيف كان زملاء غوردون في المدرسة يدركون فوراً ضرورة إيصال الكرة إليه قائلين: \"مرروا الكرة إلى غوردو\".
\nوأضاف ويتس في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): \"ما جعل غوردو متميزاً حقاً هو عزيمته وعقليته القوية؛ لم يكن الأضخم جسدياً، وكان سريعاً للغاية ولكن كان هناك فتية في مثل سرعته، إلا أن ذلك لم يحبطه أبداً بل كان دافعاً له للتفوق\". كما أشاد مدير المدرسة السابق، ماتي ديني، بتأثير أنتوني الملهم على الطلاب الصغار قائلاً: \"إنه مصدر إلهام رائع للأطفال في مدرستنا، حيث يظهر لهم ما يمكن تحقيقه بالعمل الجاد والطموح\".
\n\n5. اختيار تمثيل إنجلترا وتفضيلها على اسكتلندا
\nأنتوني هو الابن الأكبر بين ثلاثة أشقاء، يليه براندون وروبن غوردون. ورغم ولادته في مدينة ليفربول الإنجليزية، إلا أن جذوره الأيرلندية والاسكتلندية جعلته مؤهلاً قانونياً لتمثيل منتخب اسكتلندا على الصعيد الدولي.
\nوقد حاول الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم استقطابه وإقناعه بتمثيل منتخبهم في الفئات السنية، لكن أنتوني اتخذ قراره النهائي باللعب لصالح إنجلترا، وهو القرار الذي ثبت نجاحه الكبير لكل من اللاعب ومنتخب \"الأسود الثلاثة\".

