موقعة لاهبة في تكساس.. الساموراي يتحدى راقصي السامبا
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى ملعب 'هيوستن' الذي يحتضن مواجهة مرتقبة ونارية تجمع بين المنتخب البرازيلي ونظيره الياباني، في إطار منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم. وتكتسب هذه الموقعة أهمية كبرى كونها تمثل بداية الأدوار الإقصائية الحاسمة لمنتخبين عبرا دور المجموعات دون تلقي أي هزيمة، مما يعد بقمة كروية استثنائية وعالية الإثارة.
وقد تأهل السليساو البرازيلي إلى هذا الدور متصدراً للمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعد تحقيقه الفوز على هايتي واسكتلندا وتعادله مع المغرب. في المقابل، حجزت اليابان مقعدها في دور الـ 32 كوصيف للمجموعة السادسة برصيد 5 نقاط، بعد الفوز على تونس والتعادل مع كل من هولندا والسويد. ومع وجود بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي على المحك، تعد هذه المباراة بأن تكون واحدة من أبرز قمم هذا الدور المونديالي.
تاريخ المواجهات المباشرة والروح المعنوية للفريقين
تركزت الأضواء في التحضيرات لهذه القمة على السجل التاريخي الحافل للبرازيل أمام اليابان، مقابل الطفرة الهائلة التي يعيشها 'الساموراي الأزرق' على الساحة الدولية مؤخراً. وتمتلك البرازيل أفضلية تاريخية واضحة بـ 11 انتصاراً مقابل تعادلين وهزيمة واحدة في 14 مواجهة سابقة جمعت الطرفين. وتعود المواجهة المونديالية الوحيدة بينهما إلى نسخة 2006 في ألمانيا، حينما حقق السليساو فوزاً مريحاً بنتيجة 4-1.
ومع ذلك، يدخل المنتخب الياباني اللقاء بثقة معنوية عالية بعد فوزه التاريخي الأخير على البرازيل بنتيجة 3-2 في مباراة ودية دولية جرت في أكتوبر 2025. ونجح محاربو الساموراي آنذاك في قلب تأخرهم بهدفين إلى فوز مثير، مما أثبت قدرتهم على مجابهة أعتى القوى الكروية التقليدية في العالم.
وفيما يلي مقارنة لأرقام المنتخبين في دور المجموعات المونديالي:
| المنتخب | المجموعة | النقاط | المركز | النتائج في المجموعات |
|---|---|---|---|---|
| البرازيل | المجموعة الثالثة (C) | 7 نقاط | متصدر | فوز على هايتي واسكتلندا، تعادل مع المغرب |
| اليابان | المجموعة السادسة (F) | 5 نقاط | وصيف | فوز على تونس، تعادل مع هولندا والسويد |
توقعات أوبتا وأبرز الأوراق الرابحة
وفقاً لتوقعات شبكة 'أوبتا' العالمية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، تصب الترشيحات في مصلحة العملاق الأمريكي الجنوبي، حيث بلغت نسبة فوز البرازيل في الوقت الأصلي 58.3%، في حين قدرت فرص المنتخب الياباني في تحقيق المفاجأة بنسبة 18.1%.
ويعول راقصو السامبا هجومياً على النجم اللامع فينيسيوس جونيور، الذي تألق في دور المجموعات بتسجيله 4 أهداف، وبجانبه المهاجم ماتيوس كونها لقيادة الخط الأمامي. وعلى الجانب الآخر، تضع الجماهير اليابانية آمالها على الثلاثي الهجومي المميز آياسي أويدا، دايتشي كامادا، وتاكيفوسا كوبو لصناعة الفارق وتجاوز الدفاع البرازيلي بحثاً عن مفاجأة مونديالية جديدة تضاف إلى سجلاتهم الذهبية.

