تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم، 21 يونيو 2026، نحو ملعب 'سوفي' الشهير، حيث يصطدم المنتخب البلجيكي بنظيره الإيراني في مواجهة حاسمة لحساب الجولة الثانية من المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. ويدخل كلا المنتخبين اللقاء بشعار 'لا بديل عن الفوز' بعد تعادلهما في الجولة الافتتاحية، مما يضفي أهمية كبرى على هذه الموقعة لتحديد ملامح المتأهلين إلى الدور المقبل.
نتائج الجولة الأولى للمنتخبين
| المنتخب | الخصم | النتيجة | النقاط |
|---|---|---|---|
| بلجيكا | مصر | 1 - 1 | 1 |
| إيران | نيوزيلندا | 2 - 2 | 1 |
موقف المجموعة وحسابات التأهل
استهل المنتخب البلجيكي مشواره المونديالي بتعادل مخيب للآمال أمام المنتخب المصري بنتيجة (1-1)، في المقابل، انتزع المنتخب الإيراني تعادلاً ثميناً وصعباً من أنياب نيوزيلندا بنتيجة (2-2) بعد مباراة مثيرة. ومع تقارب النقاط في المجموعة السابعة، تصبح مباراة اليوم بمثابة مفترق طرق لكلا الطرفين لإنعاش آمال العبور إلى دور الـ16 وتجنب الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة.
أخبار الفريقين والغيابات المؤثرة
تشير التوقعات والتحليلات الفنية قبل المباراة إلى أفضلية واضحة للمنتخب البلجيكي 'الشياطين الحمر'، حيث بلغت نسبة ترشيحه للفوز نحو 70%، بينما يواجه المنتخب الإيراني تحدياً كبيراً لإحداث المفاجأة وإسقاط أحد أقوى المنتخبات الأوروبية.
ومع ذلك، يعاني المنتخب البلجيكي من غيابات وازنة؛ حيث يغيب الجناح الطائر جيريمي دوكو بسبب المرض، في حين يستمر غياب المدافع زينو ديباست بداعي الإصابة. لكن الأخبار السارة للمدرب البلجيكي تتمثل في استعادة الهداف التاريخي روميلو لوكاكو لجاهزيته الكاملة، حيث من المتوقع أن يشارك أساسياً بعد أن لعب كبديل في المباراة الأولى.
على الجانب الآخر، يترقب الجهاز الفني للمنتخب الإيراني الحالة البدنية للثنائي سامان قدوس وآريا يوسفي لحسم مشاركتهما، في حين ستتركز القوة الهجومية لـ 'تيم ميلي' على خبرة المهاجم المخضرم مهدي طارمي.
صراع تكتيكي ومفاتيح اللعب
من الناحية التكتيكية، سيعتمد المنتخب البلجيكي بشكل أساسي على عبقرية ورؤية صانع الألعاب كيفين دي بروين، بمساندة هجومية من الثنائي لياندرو تروسار وتشارلز دي كيتيلاري لصناعة الفارق وكسر الدفاعات الإيرانية.
في المقابل، يخطط المنتخب الإيراني لفرض انضباط دفاعي صارم وإغلاق المساحات مع الاعتماد على التحولات الهجومية السريعة عبر مهدي طارمي ومهدي قائدي لاستغلال الثغرات الدفاعية البلجيكية. وفي ظل بحث الفريقين عن فوزهما الأول في البطولة، فإن الصدام التكتيكي بين رغبة بلجيكا الهجومية وحذر إيران الدفاعي سيكون العنوان الأبرز لهذه المواجهة المرتقبة.

