سادت حالة من الصدمة والإحباط بين صفوف جماهير المنتخب الإنجليزي عقب الكشف عن ملامح خطة المدير الفني الجديد، الألماني توماس توخيل، الخاصة بقائمة "الأسود الثلاثة" المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
ووفقاً للتقارير الصحفية الموثوقة التي نشرها الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، فإن توماس توخيل استقر على استبعاد مجموعة من أبرز نجوم الصف الأول في إنجلترا من خططه للمونديال القادم، مما أثار عاصفة من الجدل والتساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الاتجاه والأسلوب الفني الذي يقود به المدرب الألماني منتخب إنجلترا.
قرارات توخيل الصادمة تفجر غضب عشاق "الأسود الثلاثة"
أوضح رومانو أن قائمة الاستبعادات لم تقتصر على أسماء بعينها بل طالت ركائز أساسية ومواهب شابة واعدة، مما زاد من مخاوف الجماهير والنقاد بشأن التوازن، والابتكار، وعنصر الخبرة اللازم للمنافسة على اللقب العالمي. وفيما يلي تفاصيل أبرز الأسماء المستبعدة وفقاً للتسريبات الصحفية:
| اسم اللاعب | المركز الأصلي | حالة الاستبعاد المسربة |
|---|---|---|
| كول بالمر | لاعب وسط مهاجم / جناح | خارج الحسابات المونديالية |
| فيل فودين | صانع ألعاب / جناح | خارج الحسابات المونديالية |
| ترينت ألكسندر أرنولد | ظهير أيمن / لاعب وسط | خارج الحسابات المونديالية |
| هاري ماغواير | قلب دفاع | خارج الحسابات المونديالية |
| لوك شو | ظهير أيسر | خارج الحسابات المونديالية |
| مورغان غيبس وايت | لاعب وسط | خارج الحسابات المونديالية |
| جارود بوين | جناح هجومي | خارج الحسابات المونديالية |
| آدم وارتون | لاعب وسط | خارج الحسابات المونديالية |
| لويس هول | ظهير أيسر | خارج الحسابات المونديالية |
| أليكس سكوت | لاعب وسط | خارج الحسابات المونديالية |
| فيكايو توموري | قلب دفاع | خارج الحسابات المونديالية |
وقد أشعلت هذه الخيارات ردود فعل واسعة وغاضبة على شبكة الإنترنت، حيث كتب أحد المشجعين ساخراً: "هاري كين سيصل إلى معسكر كأس العالم ليتفاجأ بأن توخيل استدعى نفسه للعب بدلاً من هؤلاء النجوم". بينما علق آخر قائلاً: "توخيل نظر إلى هذه القائمة من المبدعين وقال لنفسه: نعم، أستطيع الفوز بكأس العالم بدون إبداع أو متعة، وبدون نصف اللاعبين المفضلين لدى الجماهير".
استبعاد بالمر وفودين يثير المخاوف الهجومية
تركزت معظم انتقادات الجماهير حول الغياب المحتمل للثنائي كول بالمر وفيل فودين، واللذين قدما مستويات استثنائية ولعبا أدواراً حاسمة مع أنديتهم والمنتخب الوطني في المواسم الأخيرة. يُذكر أن بالمر كان أحد أبرز مفاجآت إنجلترا السارة في بطولة يورو 2024 وواصل توهجه المحلي، في حين يظل فودين أحد أهم المحركات الهجومية للكرة الإنجليزية في السنوات الأخيرة.
كما شكل استبعاد ترينت ألكسندر أرنولد مادة دسمة للنقاش، نظراً لقدراته الفائقة في التمرير وصناعة اللعب من المناطق الخلفية، حيث علق مشجع قائلاً: "هؤلاء اللاعبون الذين استبعدهم توخيل كانوا ليصبحوا أساسيين بلا شك في أي منتخب آخر حول العالم".
في المقابل، نال استبعاد ثنائي الدفاع ذوي الخبرة الكبيرة هاري ماغواير ولوك شو قسطاً كبيراً من التحليلات، فاللاعبان يمتلكان باعاً طويلاً في البطولات الكبرى وشاركا بفاعلية في النجاحات السابقة للمنتخب الإنجليزي في المونديال وكأس أمم أوروبا. كما قوبل استبعاد الشاب لويس هول بالاستياء الشديد، ووصفه أحد المتابعين بأنه "الاستبعاد الأسوأ على الإطلاق لأنه يمثل الظهير العصري المتكامل".
الضغوط تتزايد على توخيل قبل ضربة البداية
تشير التقارير إلى أن المدرب الألماني يفضل الاعتماد على نوعية معينة من اللاعبين القادرين على تطبيق منظومة الضغط العالي التي يفضلها، مع التركيز على الحالة البدنية والفنية الحالية في منافسات الأندية. ومع ذلك، لا يزال المشجعون يرون أن الاستغناء عن أسماء رنانة ومستقرة في المنتخب قد يعوق طموحات إنجلترا في المنافسة.
وعلى الرغم من الأنباء التي تفيد باحتمالية استمرار المهاجم إيفان توني ولاعب الوسط كوبي ماينو ضمن خطط توخيل، إلا أن النبرة السائدة على منصات التواصل الاجتماعي ظلت سلبية بشكل كبير. وكتب أحد الحسابات معلقاً: "قائمة طويلة جداً من المفضلين لدى الجماهير باتت خارج المونديال؛ إنها إما ضرب من الجنون أو عبقرية مطلقة، والنتائج وحدها هي من ستحكم".
ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة لمنتخب إنجلترا أمام كرواتيا في 17 يونيو، ستتجه الأنظار كلها صوب خيارات توماس توخيل لمعرفة مدى قدرة فريقه على مجابهة كبار اللعبة بدون ترسانته من صناع اللعب وأصحاب الخبرات. وسيبقى الضغط مسلطاً بالكامل على كاهل المدير الفني لتأكيد صحة وجهة نظره الاستراتيجية فور انطلاق صافرة مونديال أمريكا الشمالية.

