تلقى المنتخب الفرنسي ضربة موجعة في سعيه للوصول إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد خروج مدافع الفريق الصلب ويليام ساليبا مصاباً خلال الشوط الأول من مواجهة القمة أمام نظيره الإسباني في الدور نصف النهائي.
تفاصيل إصابة ويليام ساليبا وخروجه المبكر
بدأ مدافع أرسنال الإنجليزي المباراة أساسياً إلى جانب دايوت أوباميكانو في قلب الدفاع الفرنسي، ولكنه لم يتمكن من إكمال اللقاء بعد تعرضه لإصابة في الظهر. وسقط المدافع البالغ من العمر 25 عاماً على الأرض متألماً في الدقيقة 30 بعد تدخل قوي، مشيراً إلى الجزء السفلي من ظهره. ورغم محاولات الجهاز الطبي لتقديم العلاج له داخل أرضية الملعب، إلا أنه لم يستطع مواصلة اللعب ليدخل مدافع كريستال بالاس، ماكسينس لاكروا، بديلاً له في توقيت صعب على كتيبة الديوك.
تأثير الإصابة على المنظومة الدفاعية لمنتخب فرنسا
جاء خروج ساليبا الاضطراري في وقت حرج للغاية، حيث كان المنتخب الفرنسي متأخراً بالفعل بهدف نظيف سجله ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء في الدقيقة 22، إثر خطأ ارتكبه لوكاس ديني ضد لامين يامال داخل منطقة العمليات. وقبل هذه المواجهة، لم يتأخر المنتخب الفرنسي في النتيجة بأي مرحلة من مراحل البطولة، كما لم تتلق شباكه سوى هدفين في 6 مباريات، وهو ما يبرز الشراكة الدفاعية القوية التي شكلها ساليبا مع أوباميكانو طوال المونديال.
معاناة مستمرة وتحدٍ كبير للديوك الفرنسية
لم تكن إصابة الظهر وليدة اللحظة، حيث عانى ساليبا من آلام مستمرة طوال الأشهر الماضية رفقة ناديه أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وكان الطاقم الطبي لمنتخب فرنسا ينظم الأحمال البدنية للاعب بحذر شديد خلال البطولة، في حين اعترف ساليبا سابقاً بأنه كان يتحامل على نفسه للمشاركة. والآن، تواجه فرنسا اختباراً عسيراً بغياب أحد ركائزها الأساسية، مع آمال المدير الفني ديدييه ديشان في ألا تكون الإصابة خطيرة بما يكفي لحرمانه من خوض النهائي في حال نجاح رفاق كيليان مبابي في قلب الطاولة وتجاوز العقبة الإسبانية.

