رقم قياسي سلبي يدون باسم ميسي
واصل الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً، ولكن هذه المرة من الباب الخلفي وبرقم قياسي سلبي كان يتمنى تفاديه. وخلال مواجهة منتخب بلاده أمام منتخب مصر في دور الستة عشر من البطولة، أهدر ميسي ركلة جزاء ليصنع لنفسه مكاناً غير مرغوب فيه في تاريخ المونديال.
وبهذا الإخفاق الجديد، أصبح النجم البالغ من العمر 39 عاماً أول لاعب في تاريخ كأس العالم للرجال يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة (دون احتساب ركلات الترجيح)، وذلك وفقاً لإحصائيات "أوبتا" وموسوعة "جينيس" للأرقام القياسية.
اللعنة المستمرة وموسوعة جينيس
لم يكن هذا الإخفاق هو الأول لميسي من علامة الجزاء في هذه النسخة، حيث سبق له إهدار ركلة جزاء أمام النمسا في دور المجموعات، على الرغم من نجاحه في تدارك الموقف وسجل ثنائية قادت الأرجنتين للفوز بنتيجة 2-0. هذا الفوز التاريخي سمح له بتجاوز الهداف الألماني ميروسلاف كلوزه ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم.
ولكن موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية كشفت عن إحصائية صادمة بعد إهدار ركلة الجزاء أمام مصر؛ حيث وصل ميسي إلى 4 ركلات جزاء مهدرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم (دون احتساب ركلات الترجيح)، وهو ضعف عدد الركلات التي أهدرها أي لاعب آخر في تاريخ البطولة، وهو رقم غريب على لاعب لطالما عُرف بالهدوء والتركيز العالي.
ماذا يعني هذا الإخفاق للأرجنتين؟
تكمن الأهمية الكبرى لهذا الإخفاق في حساسية التوقيت وصعوبة مشوار حامل اللقب. الأرجنتين دخلت دور الستة عشر بعد معاناة كبيرة أمام الرأس الأخضر في الدور السابق، حيث احتاجت لوقت إضافي وهدف عكسي للمرور. وفي المقابل، دخل المنتخب المصري المواجهة بثقة كبيرة بعد إقصائه لأستراليا بركلات الترجيح محققاً أول فوز له في تاريخه بالأدوار الإقصائية للمونديال.
وفي مثل هذه المباريات الإقصائية، فإن إهدار الفرص الكبرى مثل ركلات الجزاء قد يكون مكلفاً للغاية ويغير مجريات اللقاء، خاصة أمام منافس منظم ويجيد استغلال الفرص مثل الفراعنة.
سجل ركلات جزاء ليونيل ميسي المهدرة في كأس العالم (دون ركلات الترجيح)
| المنافس | النسخة / الدور | الحالة |
|---|---|---|
| أيسلندا | روسيا 2018 (المجموعات) | ضائعة (تم التصدي لها) |
| بولندا | قطر 2022 (المجموعات) | ضائعة (تم التصدي لها) |
| النمسا | 2026 (المجموعات) | ضائعة (خارج المرمى) |
| مصر | 2026 (ثمن النهائي) | ضائعة (تم التصدي لها) |

