كورة على النت - Kora3lnet

من ركلة جزاء "كارثية" إلى مجد تاريخي.. ميسي يحبس الأنفاس أمام النمسا في المونديال

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٠٦٩ مشاهدة
من ركلة جزاء "كارثية" إلى مجد تاريخي.. ميسي يحبس الأنفاس أمام النمسا في المونديال

شهدت الدقائق الأولى من مواجهة الأرجنتين والنمسا في كأس العالم لقطة أثبتت أن الأسطورة ليونيل ميسي بشر مثلنا، بعدما أهدر فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه كأعظم هداف في تاريخ المونديال، قبل أن يعود سريعاً ويصنع الحدث بطريقته الخاصة.

ركلة جزاء "كارثية" تمنع ميسي من كتابة التاريخ مبكراً

في لقطة فاجأت الجميع، سنحت للنجم الأرجنتيني ركلة جزاء في الدقائق الأولى كانت كفيلة بمنحه الرقم القياسي التاريخي. ومع ذلك، ارتدت تسديدة ميسي من القائم، لتستمر رحلته في البحث عن المجد. ووصف حساب "كالشي سبورتس" الرياضي عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) هذه اللقطة بأنها "ركلة جزاء كارثية من ليونيل ميسي"، في لحظة إنسانية نادرة للنجم الذي اعتاد على حسم مثل هذه الكرات بنجاح.

"كارثة في دالاس".. صدمة الجماهير وردود الأفعال الغاضبة

عبر معلقو شبكة "فوكس" عن الأجواء في ملعب المباراة قائلين إنها تحولت إلى "كارثة في دالاس" عقب إهدار ركلة الجزاء. ولم يتأخر مشجعو كرة القدم في التعبير عن صدمتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلّق أحد المشجعين ساخراً: "لقد سدد ركلة جزاء كارثية بجانب الشباك"، بينما كتب آخر: "ميسي يفضل تسجيل الأهداف من اللعب المفتوح وليس من ركلات الجزاء". وأضاف مشجع آخر: "لقد كانت ركلة جزاء ضعيفة للغاية"، بينما أشار آخر بتهكم إلى أن التسديدة كانت "فوضوية وغير متقنة".

عودة سريعة وهدف تاريخي رقم 17

ولأن الكبار لا يستسلمون بسهولة، لم تمر سوى دقائق معدودة حتى غيّر البرغوث الأرجنتيني الأجواء تماماً في الملعب. فمن محاولة تالية، نجح ميسي في تعويض إخفاقه بتسجيل هدف رائع، معززاً رقمه القياسي بالوصول إلى الهدف رقم 17 في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليثبت مجدداً أنه قادر على قلب الطاولة وتحويل الخيبة إلى مجد في لحظات.

شارك هذا الخبر