موسم من الانتكاسات
يعيش فريق ليفربول موسمًا مليئاً بالانتكاسات، حيث تراجع الفريق إلى المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح في مرمى المنافسة مع بورنموث وبرايتون على التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. لم يحقق الفريق أي انتصار خارج ملعبه ضد الفرق التسعة الأولى في الدوري، ولم يفز بأي من مبارياته الثلاث الأخيرة ضد مانشستر يونايتد، تشيلسي وأستون فيلا.
الأعذار لا تنتهي
على الرغم من التحديات، يتم تذكيرنا دائمًا بالظروف المخففة. سيحتاج اللاعبون الجدد إلى وقت للتأقلم، والتغييرات الكبيرة لا تساعد أحدًا، إضافة إلى الإصابات وفقدان اللاعبين لمستواهم. لكن متى يمكننا القول إن الأمور ليست على ما يرام؟
مشاكل أعمق من التعاقدات
المشاكل تتجاوز التعاقدات؛ العديد من اللاعبين الذين تم جلبهم ليسوا بالمستوى المطلوب، وهناك إصابات كبيرة يجب التعامل معها. ليفربول اضطر للعب بدون أليسون بيكر وكونور برادلي لفترات طويلة، والإصابات تطال ألكسندر إسحاق وهوجو إيكيتكي أيضًا.
فريق آرنه سلوت
هذا هو فريق آرنه سلوت ولم يرتقِ إلى المستوى المطلوب. كرة القدم التي يقدمها بطيئة ومترددة، والفريق يستقبل الأهداف بسهولة من الكرات الثابتة، حيث استقبل 20 هدفًا في الدوري هذا الموسم. كما يواجه الفريق صعوبة في خلق الفرص خلال اللعب المفتوح.
النظر إلى المستقبل
لا يبدو أن هناك تفاؤلاً كبيراً بين الجماهير بشأن ما سيقدمه آرنه سلوت الموسم القادم. يُقال إن ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز لن يتخذوا قراراً بشأن مستقبل سلوت هذا الصيف، ولكن إلى متى سيُسمح له بمواصلة النتائج المخيبة؟
التحديات المستقبلية
إذا بدأ الموسم القادم بشكل سيء، قد يضطر ليفربول لاستبدال سلوت في وقت مبكر، كما حدث مع بريندان رودجرز في 2015. ولكن هل يوجد مدرب آخر مثل يورجن كلوب يمكنه إنقاذ الفريق؟ ليفربول على وشك ارتكاب خطأ كبير إذا استمر في التمسك بسلوت.
