كورة على النت - Kora3lnet

أين هم الآن؟ أصغر 10 لاعبين في كأس العالم 2022 وماذا قدموا بعد مونديال قطر

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٨٠٥ مشاهدة
أين هم الآن؟ أصغر 10 لاعبين في كأس العالم 2022 وماذا قدموا بعد مونديال قطر

يعد الوصول إلى كأس العالم في سن المراهقة دليلاً على موهبة استثنائية وفريدة من نوعها. فمن بين 832 لاعباً شاركوا في مونديال قطر 2022، كان هناك 19 لاعباً فقط (حوالي 2%) تحت سن العشرين. ومع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، تبرز أسماء شابة جديدة مثل لامين يامال، وكيندري بايز، ويان ديوماندي، ولوكا فوسكوفيتش لخطف الأضواء.

ولكن ماذا حدث لأصغر اللاعبين الذين شاركوا في نسخة قطر 2022؟ بعد مرور نحو ثلاثة أعوام ونصف، نستعرض في هذا التقرير مسيرة وتطور أصغر 10 لاعبين في تلك البطولة.

جدول ملخص لأصغر 10 لاعبين في مونديال قطر 2022

اللاعب المنتخب العمر في 2022 النادي الحالي (2026)
يوسوفا موكوكو ألمانيا 18 عاماً نيس (إعارة من بوروسيا دورتموند)
غارانغ كول أستراليا 18 عاماً نيوكاسل يونايتد
جافي إسبانيا 18 عاماً برشلونة
جويسون بينيت كوستاريكا 18 عاماً إل إن زي تشيركاسي
بلال الخنوس المغرب 18 عاماً شتوتغارت
عبد الفتاح إسحاقو غانا 18 عاماً ليستر سيتي
أنطونيو سيلفا البرتغال 19 عاماً بنفيكا
زينو ديباست بلجيكا 19 عاماً سبورتينغ لشبونة
أليخاندرو بالدي إسبانيا 19 عاماً برشلونة
جود بيلينجهام إنجلترا 19 عاماً ريال مدريد

10. جود بيلينجهام (إنجلترا)

يتصدر نجم ريال مدريد القائمة متفوقاً على أقرانه مثل يونس موسى وحنبعل المجبري وزميله السابق جمال موسيالا. منذ مونديال قطر، انتقل بيلينجهام إلى ريال مدريد في صفقة بلغت قيمتها 103 ملايين يورو، وأصبح عنصراً حاسماً في تتويج الفريق بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، كما أصبح أول إنجليزي يصعد إلى منصة التتويج بجائزة الكرة الذهبية (المركز الثالث) منذ ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد عام 2005. وبشكل مذهل للاعب يبلغ من العمر 23 عاماً، ستكون بطولة كأس العالم 2026 هي رابع بطولة كبرى يشارك فيها، مع اقترابه من خوض مباراته الدولية رقم 50 مع منتخب الأسود الثلاثة.

9. أليخاندرو بالدي (إسبانيا)

كان الظهير الأيسر لنادي برشلونة قد شق طريقه للتو في الفريق الأول عندما استدعاه لويس إنريكي بشكل مفاجئ للمشاركة في مونديال قطر. سجل بالدي ظهوره الأول مع منتخب إسبانيا في الفوز الكاسح على كوستاريكا 7-0، وشارك في جميع المباريات اللاحقة حتى خروج الماتادور من دور الستة عشر. ورغم خوضه أكثر من 100 مباراة مع النادي الكتالوني، إلا أن تطوره تعطل بشكل محبط بسبب الإصابات المتكررة، حيث لم يشارك مع إسبانيا سوى ثلاث مرات فقط منذ المونديال الأخير، وكان آخر ظهور دولي له في عام 2023.

8. زينو ديباست (بلجيكا)

على عكس جميع الأسماء الأخرى في هذه القائمة، لم يشارك ديباست فعلياً على أرض الملعب في قطر، لكنه كان جزءاً من قائمة المدرب روبرتو مارتينيز لمنتخب بلجيكا. تطور المدافع الشاب بشكل كبير منذ ذلك الحين، وأصبح لاعباً أساسياً في تشكيلة الشياطين الحمر، بالإضافة إلى تتويجه بلقب الدوري البرتغالي مع سبورتينغ لشبونة. ورغم أن إصابة في أوتار الركبة غيبته عن المباريات الودية الأخيرة لبلجيكا، إلا أنه يقترب من استعادة كامل لياقته البدنية، ويُنظر إليه كأحد النجوم المرشحين للانفجار والتألق في كأس العالم 2026.

7. أنطونيو سيلفا (البرتغال)

مدافع محوري برتغالي آخر يبلغ من العمر 22 عاماً، خاض سيلفا أكثر من 100 مباراة مع فريقه بنفيكا، ومن المؤكد أنه سيكون أحد صفقات البيع الكبرى القادمة للنادي. شارك سيلفا لمدة 45 دقيقة في المباراتين الوديتين الأخيرتين للبرتغال، مساهماً في الحفاظ على نظافة شباك فريقه أمام الولايات المتحدة والمكسيك، لكنه استُبعد بشكل مفاجئ من القائمة النهائية للممتاز المكونة من 26 لاعباً لمونديال 2026، حيث يتواجد حالياً في قائمة الانتظار في حال حدوث أي إصابات.

6. عبد الفتاح إسحاقو (غانا)

لم يكن أحد يتوقع أن يرى الجناح الغاني الموهوب ينشط في الدرجة الثالثة الإنجليزية (League One). كان إسحاقو أحد أبرز لاعبي ليستر سيتي عندما توجوا بلقب التشامبيونشيب برصيد 100 نقطة تحت قيادة إنزو ماريسكا قبل عامين. لكنه عانى لاحقاً وسط التخبط الإداري والفني للنادي الذي تعرض لهبوط متتالٍ. ومع ذلك، يظل إسحاقو لاعباً مهماً لمنتخب غانا، ويمثل المونديال الحالي فرصة ذهبية لعرض مواهبه والانتقال إلى نادٍ أفضل، حيث من المؤكد أنه لن يلعب في دوري الدرجة الثالثة الموسم المقبل.

5. بلال الخنوس (المغرب)

موهبة أخرى سابقة من صفوف ليستر سيتي. كان صانع الألعاب المغربي النقطة المضيئة الوحيدة في موسم هبوط ليستر سيتي الكارثي من الدوري الإنجليزي الممتاز. ونظراً لكون قدراته تفوق اللعب في دوري البطولة الإنجليزية (التشامبيونشيب)، تمت إعارته إلى شتوتغارت الألماني قبل أن ينتقل بصفة دائمة مؤخراً. يفضل مدرب المغرب الحالي محمد وهبي أسلوباً هجومياً جريئاً، ومن المتوقع أن يكون الخنوس ركيزة أساسية في تشكيل وتطبيق هذه الرؤية الهجومية لأسود الأطلس.

4. جويسون بينيت (كوستاريكا)

كان الجناح الكوستاريكي لاعباً في صفوف سندرلاند الإنجليزي أثناء إقامة مونديال قطر في منتصف الموسم، ولكنه لم ينجح في فرض نفسه كلاعب أساسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. بعد فترة إعارة غير موفقة مع نادي أريس سالونيكا اليوناني، انتقل إلى نادي إل إن زي تشيركاسي في الدوري الأوكراني الممتاز، وهي خطوة مفاجئة بالنظر إلى الأوضاع هناك. شارك بينيت في جميع مباريات كوستاريكا الثلاث في دور المجموعات بمونديال قطر 2022، وعاش لحظات متباينة بين الخسارة القاسية أمام إسبانيا 7-0 والفوز التاريخي على اليابان 1-0، لكنه بالكاد لعب في العامين الماضيين، وسيكتفي بمتابعة البطولة المقبلة من المنزل بعد فشل كوستاريكا في التأهل.

3. جافي (إسبانيا)

كان المدرب لويس إنريكي يعشق جافي بشكل لا يصدق. أصبح لاعب الوسط أصغر لاعب يمثل منتخب إسبانيا عبر التاريخ في عام 2021، بعد 62 يوماً فقط من عيد ميلاده السابع عشر (وهو الرقم القياسي الذي حطمه لاحقاً زميله في لاماسيا لامين يامال). ومثل زميله بالدي، تعرض جافي لضربة قوية بسبب الإصابات، لا سيما قطع الرباط الصليبي الذي أبعده عن الملاعب لقرابة عام، وحرمه من المشاركة في يورو 2024 وموسم 2025-2026. ورغم أنه لم يستعد مكانه الأساسي بالكامل في خط وسط برشلونة تحت قيادة هانز فليك، إلا أنه يظل خياراً تكتيكياً مهماً، وأنهى موسم التتويج باللقب بقوة. وكان رد فعله بعد استدعائه لقائمة لويس دي لا فوينتي لكأس العالم 2026 مبهجاً للغاية للجماهير.

2. غارانغ كول (أستراليا)

تمثل قصة كول حكاية ملهمة؛ حيث ولد كلاجئ من جنوب السودان في مصر، ثم هاجر إلى أستراليا كطفل رضيع ونشأ في ولاية فيكتوريا. وافق نيوكاسل يونايتد على ضمه من سنترال كوست مارينرز قبل مونديال قطر 2022، وهناك لفت الأنظار بمشاركته البدنية والكهربائية ضد الأرجنتين في دور الستة عشر (التي انتهت بفوز الأرجنتين 2-1). ومع ذلك، لم تسر الأمور كما هو مخطط لها منذ انتقاله لإنجلترا؛ حيث خاض فترات إعارة صعبة مع هارتس الإسكتلندي وفولندام الهولندي، مما أثر على استمراريته وتطوره، وأبعده عن الحسابات المباشرة للمنتخب الأسترالي مؤخراً.

1. يوسوفا موكوكو (ألمانيا)

كان المهاجم الألماني يوسوفا موكوكو هو أصغر لاعب يشارك في كأس العالم 2022 على الإطلاق (أتم 18 عاماً في يوم افتتاح البطولة). في ذلك الوقت، كان يُنظر إليه على أنه مستقبل خط الهجوم الألماني وبوروسيا دورتموند. إلا أن تطوره شهد حالة من الركود نتيجة المنافسة القوية والإصابات، مما دفعه للانتقال معاراً إلى نادٍ فرنسي (نيس) للبحث عن مساحة أكبر للعب واستعادة حاسته التهديفية، وهو يسعى حالياً لإعادة مسيرته الدولية إلى المسار الصحيح والمنافسة على مقعد أساسي في هجوم "المانشافت".

خاتمة تحليلية

توضح مسيرة هؤلاء الشبان أن التألق المبكر في سن الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة لا يضمن مساراً صعودياً خالياً من العقبات. فبينما نجح جود بيلينجهام في التحول إلى نجم عالمي فوق العادة مع ريال مدريد، عانى آخرون مثل جافي وبالدي من لعنة الإصابات، في حين واجه كول وبينيت صعوبات جمة في التأقلم مع متطلبات كرة القدم الأوروبية على مستوى الأندية. يبقى المونديال القادم بمثابة نقطة انطلاق جديدة للبعض، وفرصة لإثبات الذات وإعادة كتابة التاريخ للبعض الآخر.

شارك هذا الخبر