راشفورد يتحدى الظروف قبل مواجهة المكسيك
أكد النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد أن التعديل المحتمل لموعد مباراة منتخب بلاده أمام المكسيك في دور الستة عشر لكأس العالم لن يغير من الهدف النهائي للأسود الثلاثة. وتستعد إنجلترا للسفر إلى مكسيكو سيتي لمواجهة المكسيك، البلد المضيف المشترك، حيث كان من المقرر إقامة اللقاء في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت المملكة المتحدة الصيفي يوم الإثنين 6 يوليو.
ومع ذلك، تقرر تقديم موعد المباراة من الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي إلى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وذلك بسبب المخاوف من هبوب عواصف رعدية في المنطقة المحيطة بالملعب.
تعديل طفيف لا يغير من طموحات الأسود الثلاثة
وقلل راشفورد من التكهنات التي تشير إلى أن هذا التغيير قد يضع المنتخب الإنجليزي في موقف غير مواتٍ مقارنة بمنافسه. وصرح راشفورد قائلاً: "لا، هذا لا يهم. في نهاية المطاف، إنها مباراة كرة قدم. قد يكون هذا تعديلاً بسيطاً يتعين علينا القيام به، لكنه لن يغير نظرتنا للمباراة وما نسعى لتحقيقه".
وأضاف المهاجم الإنجليزي: "مهما حدث، ومهما كانت مجريات اللقاء، سنبذل قصارى جهدنا للخروج منتصرين وتجاوز هذه العقبة".
مواجهة الارتفاع القياسي والملعب التاريخي
وقد سيطر الحديث عن الارتفاع الشاهق وسجل المكسيك المميز على ملعب "أزتيكا" الشهير على التحضيرات لهذه المواجهة المرتقبة؛ حيث لم يتلقَ المنتخب المكسيكي سوى خسارتين فقط في 89 مباراة خاضها على هذا الملعب الذي يرتفع حوالي 2240 متراً (7220 قدماً) عن سطح البحر.
وعقب راشفورد على هذا التحدي قائلاً: "في النهاية، هي مباراة كرة قدم. جميعنا يمارس اللعبة منذ الطفولة، وقد لعبنا في بيئات وأجواء مختلفة تمامًا؛ بعضها كان سهلاً وبعضها الآخر كان سيئاً للغاية وصعباً. الأمر متروك لنا لإيجاد الطريقة المناسبة للتفوق والعبور".
واختتم تصريحاته بالركيز على الروح الجماعية: "هذا هو محور تركيزنا الأساسي. في بعض الأحيان تحتاج إلى مساندة زميلك، وهو بدوره يحتاج لمساندة الآخر. كل شيء متروك للعمل الجماعي، يجب أن نعمل كوحدة واحدة ونقدم أفضل ما لدينا لكي تسير الأمور على ما يرام".

