عاشت الجماهير البرازيلية وعشاق النجم نيمار جونيور ليلة حزينة للغاية، بعد وداع منتخب "السيليساو" نهائيات كأس العالم 2026 من دور ثمن النهائي إثر الهزيمة المفاجئة أمام منتخب النرويج بنتيجة (2-1)، في المباراة التي أقيمت على ملعب "نيويورك نيوجيرسي".
دموع حارقة ونهاية حلم نيمار المونديالي
عقب إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة، رصدت عدسات الكاميرات النجم البرازيلي نيمار جونيور وهو ينهار تماماً بالبكاء على أرضية الملعب. وجلس نجم السامبا، البالغ من العمر 34 عاماً، على العشب وعلامات الانكسار والحرقة تكسو وجهه، وسط محاولات من زملائه لمواساته والتخفيف من وطأة الصدمة الكبيرة.
ورغم أنه لم يشارك أساسياً ودخل كبديل في الشوط الثاني لمساعدة منتخب بلاده، ونجح بالفعل في تقليص الفارق بإحراز هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء نفذها بإتقان، إلا أن هذا الهدف لم يكن كافياً لإنقاذ السامبا من الإقصاء المرير، ليتبخر حلم نيمار الأكبر في معانقة الكأس الذهبية، لا سيما وأن تقدمه في العمر يشير إلى أن هذه النسخة قد تكون الأخيرة له في مسيرته الدولية الحافلة.
لعنة الإصابات تضرب خطط كارلو أنشيلوتي
أجمعت التحليلات الفنية على أن الجانب البدني كان له الدور الأكبر في خروج البرازيل المبكر، حيث اصطدمت خطط المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي بلعنة إصابات متتالية ضربت الركائز الأساسية للفريق:
- نيمار جونيور: وصل إلى المونديال دون الجاهزية البدنية المطلوبة بعد تعافيه المتأخر من إصابة سابقة، مما جعله حبيس مقاعد البدلاء في معظم الأوقات.
- رافينيا: تعرض لإصابة عضلية خلال مواجهة هايتي في دور المجموعات عطلت من انطلاقته القوية.
- لوكاس باكيتا: غاب عن مواجهة النرويج المصيرية بعد إصابته في اللقاء السابق أمام اليابان.
أرقام ومعطيات رئيسية من ليلة الإقصاء الحزينة
نستعرض في الجدول التالي أبرز تفاصيل المباراة التي كتبت نهاية مشوار السامبا البرازيلية في مونديال 2026:
| الحدث / المعطى | التفاصيل |
|---|---|
| نتيجة المباراة | خسارة البرازيل 2-1 أمام النرويج |
| ملعب اللقاء | ملعب نيويورك نيوجيرسي |
| مسجل هدف البرازيل | نيمار جونيور (ركلة جزاء) |
| أبرز الغيابات المؤثرة | لوكاس باكيتا (بسبب الإصابة أمام اليابان) |
| مدرب البرازيل | الإيطالي كارلو أنشيلوتي |

