أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير من إدارة ما تبقى من مباريات في بطولة كأس العالم 2026، وذلك في أعقاب الأداء التحكيمي المثير للجدل الذي قدمه خلال مواجهة الأرجنتين ومصر في الدور ثمن النهائي (دور الـ 16) من البطولة العالمية.
قرارات كارثية في مواجهة مصر والأرجنتين تثير غضب الفراعنة
شهدت مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني جدلاً واسعاً واحتجاجات شديدة من الجانب المصري بسبب القرارات التحكيمية لليتكسير. وطالب الاتحاد المصري لكرة القدم رسمياً باستبعاد الحكم الفرنسي بعد إلغاء هدف بدا صحيحاً للمنتخب المصري، بالإضافة إلى التغاضي عن مخالفة واضحة سبقت الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني. واضطر ليتكسير للدخول في نقاشات حادة ومتكررة مع المدرب الفني للمنتخب المصري لتهدئة الأوضاع داخل الملعب، مما وضعه تحت مقصلة الانتقادات الإعلامية والجماهيرية.
تأهل فرنسا ينهي آمال الحكام الفرنسيين في المونديال
أكدت صحيفة "ليكيب" الفرنسية الشهيرة أن فرانسوا ليتكسير لن يتم تعيينه لإدارة أي من المباريات الثلاث المتبقية في المونديال (نصف النهائي الثاني، مباراة تحديد المركز الثالث، والمباراة النهائية). وإلى جانب التقييم التحكيمي، فإن استمرار المنتخب الفرنسي في البطولة وتأهله إلى المربع الذهبي يمنع قانوناً ليتكسير وبقية الحكام الفرنسيين من التواجد في هذه الأدوار المتقدمة لتجنب أي تضارب في المصالح قد يؤثر على سير المنافسات.
حصيلة مواجهات فرانسوا ليتكسير في كأس العالم 2026
أدار الحكم الفرنسي ثلاث مباريات في هذه النسخة من المونديال، وتوضح الجداول التالية حصيلته التحكيمية بالإضافة إلى مواعيد المربع الذهبي المرتقب:
| المباراة | الدور | النتيجة والتقييم |
|---|---|---|
| الإكوادور ضد ساحل العاج | دور المجموعات | مباراة هادئة بدون أخطاء مؤثرة |
| السعودية ضد الرأس الأخضر | دور المجموعات | إدارة تحكيمية مقبولة |
| الأرجنتين ضد مصر | ثمن النهائي | جدل واسع وقرارات أدت لاستبعاده |
جدول مباريات نصف نهائي كأس العالم 2026
| المباراة | التاريخ | الملعب / الأهمية |
|---|---|---|
| فرنسا ضد إسبانيا | 14 يوليو 2026 | نصف النهائي الأول |
| إنجلترا ضد الأرجنتين | 15 يوليو 2026 | نصف النهائي الثاني |
بهذا القرار، يسدل الستار على المشاركة التحكيمية لفرانسوا ليتكسير في مونديال 2026، لينضم إلى قائمة الحكام الذين دفعوا ثمن القرارات المثيرة للجدل في المواعيد الكبرى، تاركاً خلفه تساؤلات عديدة حول مستوى التحكيم في الأدوار الإقصائية الحاسمة.

