كورة على النت - Kora3lnet

سخرية كولومبية من مستوى كريستيانو رونالدو «الباهت» بعد تعادل البرتغال في المونديال

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٧٠٩ مشاهدة
سخرية كولومبية من مستوى كريستيانو رونالدو «الباهت» بعد تعادل البرتغال في المونديال

خيّم التعادل السلبي بدون أهداف على المواجهة المثيرة التي جمعت بين منتخبي كولومبيا والبرتغال، في إطار الجولة الختامية للمجموعة الحادية عشرة بنهائيات كأس العالم 2026، والتي أقيمت على أرضية ملعب ميامي. ورغم الإثارة والفرص المتبادلة، لم يتمكن أي من الطرفين من هز الشباك، لتنتهي المباراة كما بدأت.

سخرية كولومبية من كريستيانو رونالدو

وعقب إطلاق صافرة النهاية، تصدر النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شنت الجماهير الكولومبية حملة سخرية واسعة من مستواه الفني خلال اللقاء. وشارك رونالدو صاحب الـ 41 عاماً أساسياً وخاض الـ 90 دقيقة كاملة، إلا أنه عجز عن تهديد مرمى الحارس الكولومبي كاميلو فارغاس بجدية، مما جعله مادة دسمة للعديد من الصور الساخرة والميمز على منصة إكس.

وانتشرت تغريدات ساخرة تقارن بين أداء الدون في المباراة والرقابة اللصيقة التي فرضها عليه المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز، حيث وصف مغردون اللقاء بأنه كان بمثابة مواجهة غير متكافئة تفوق فيها مدافع كولومبيا تماماً أمام رونالدو الذي ظهر عاجزاً عن تقديم الإضافة.

أرقام محبطة للدون في ليلة التعادل

وبحسب موقع سوفا سكور المتخصص في الإحصائيات الرياضية، حصل رونالدو على تقييم ضعيف بلغ 6.5 درجات فقط. ولم ينجح قائد البرتغال سوى في تسديد كرة واحدة فقط على المرمى، بينما ذهبت تسديدتان بعيداً عن الإطار، وهو ما يعكس الصعوبات الكبيرة التي يواجهها الأسطورة البرتغالية في النسخة الحالية من المونديال وسط انتقادات جماهيرية وإعلامية متزايدة.

مواجهات نارية منتظرة في دور الـ 32

وبفضل هذا التعادل، حسم المنتخب الكولومبي صدارة المجموعة الحادية عشرة لصالحه، متفوقاً على المنتخب البرتغالي الذي تأهل في الوصافة. وبهذا الترتيب، تحددت ملامح المواجهات المقبلة للمنتخبين في دور الـ 32 الذي ينطلق بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة:

المنتخبالمنافسالتاريخالملعب
كولومبياغاناالجمعة 3 يوليو 2026ملعب كانساس
البرتغالكرواتياالخميس 2 يوليو 2026ملعب تورونتو

وسيحصل كلا المنتخبين على بضعة أيام لالتقاط الأنفاس وتحليل المنافسين، مع تزايد الضغوط بشكل خاص على البرتغال لتحسين مردودها الهجومي وتصحيح مسار رونالدو قبل الاصطدام بالمنتخب الكرواتي العنيد.

شارك هذا الخبر