رونالدو يطارد مجداً جديداً في مونديال 2026
يستعد المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه الأسطوري كريستيانو رونالدو لخوض غمار بطولة كأس العالم 2026، بحثاً عن معانقة اللقب العالمي الأول في تاريخ السيليساو الأوروبي. مهاجم ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق يستعد للمشاركة في نسخته السادسة تاريخياً في المونديال، وهو يضع نصب عينيه تحطيم العديد من الأرقام القياسية الشخصية. ومع ذلك، فإن هناك رقماً قياسياً واحداً سيكون من المستحيل على «الدون» تجاوزه في هذه النسخة، وهو أن يصبح الهداف الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم.
رقم روجيه ميلا الأسطوري الصامد
سيخوض رونالدو غمار البطولة وهو في سن الـ41 عاماً، وسيكون أمامه فرصة للمشاركة في ما يصل إلى 8 مباريات في حال ذهاب البرتغال بعيداً. وإذا نجح كريستيانو في هز الشباك، فإنه سيعتلي وصافة قائمة أكبر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في المونديال. أما الصدارة المطلقة، فتظل مسجلة باسم الأسطورة الكاميروني روجيه ميلا، الذي هز شباك روسيا في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية 1994 وهو بعمر 42 عاماً و39 يوماً.
روجيه ميلا، الذي قاد الكاميرون لصناعة التاريخ في مونديال إيطاليا 1990 وهدفه الشهير ضد رينيه هيجيتا حارس كولومبيا، يمتلك هذا الرقم القياسي الصامد منذ القرن الماضي. ولن يتمكن رونالدو من كسر هذا الرقم إلا في حال استمراره ومشاركته في مونديال 2030، وهو أمر لم يستبعده مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز.
تخطي عقبة بيبي وصناعة التاريخ البرتغالي
رغم صعوبة اللحاق بميلا حالياً، يستطيع كريستيانو رونالدو إزاحة زميله السابق ومواطنه بيبي من المركز الثاني في قائمة أكبر الهدافين سناً. وكان المدافع المخضرم بيبي قد سجل هدفاً للبرتغال في مونديال قطر 2022 وهو يتجاوز 39 عاماً. وبإمكان رونالدو تخطي هذا الرقم إذا نجح في التسجيل خلال مباريات دور المجموعات ضد الكونغو، أوزبكستان، أو كولومبيا.
الجدير بالذكر أن أكبر هدف سجله رونالدو في تاريخ مشاركاته المونديالية كان بعمر 37 عاماً و292 يوماً. وتالياً نستعرض ترتيب الهدافين الأكبر سناً في تاريخ المونديال وفرصة رونالدو المرتقبة:
| اللاعب | المنتخب | العمر عند التسجيل | البطولة |
|---|---|---|---|
| روجيه ميلا | الكاميرون | 42 عاماً و39 يوماً | الولايات المتحدة 1994 |
| كريستيانو رونالدو (محتمل) | البرتغال | 41 عاماً | كأس العالم 2026 |
| بيبي | البرتغال | 39 عاماً | قطر 2022 |
البرتغال تنهي استعداداتها بمواجهة نيجيريا
بعد تحقيق فوز صعب على تشيلي، يختتم رجال المدرب روبرتو مارتينيز تحضيراتهم يوم الأربعاء المقبل بمواجهة ودية قوية ضد منتخب نيجيريا، والذي يمثل نموذجاً مشابهاً لمنتخب الكونغو الذي سيواجهه البرتغاليون في افتتاح مشوارهم المونديالي يوم 17 يونيو الجاري.
ويتطلع مارتينيز إلى إجراء العديد من التدويرات في التشكيلة الأساسية لضمان وصول العناصر الرئيسية إلى كامل جاهزيتهم البدنية والفنية قبل انطلاق مرحلة المجموعات، حيث يسعى المنتخب البرتغالي لتأمين صدارة المجموعة لتفادي صدامات مبكرة مع قوى عظمى مثل إنجلترا أو كرواتيا في الأدوار الإقصائية.

