كورة على النت - Kora3lnet

سيغوندو كاستيو يقترب من العودة للتدريب في الدوري الإكوادوري عبر بوابة ليونيس ديل نورتي

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٢٢٩ مشاهدة
سيغوندو كاستيو يقترب من العودة للتدريب في الدوري الإكوادوري عبر بوابة ليونيس ديل نورتي

يقترب المدير الفني الإكوادوري، سيغوندو كاستيو، من العودة مجدداً إلى عالم التدريب في الدوري الإكوادوري للمحترفين (LigaPro)، وذلك بعد أشهر قليلة من رحيله عن صفوف برشلونة الإكوادوري (Barcelona SC). ووفقاً للتقارير الصحفية المحلية، فإن كاستيو يبرز كأحد الخيارات المفضلة لقيادة أحد الأندية التي تصارع من أجل البقاء وتجنب الهبوط هذا الموسم.

ليونيس ديل نورتي يبحث عن طوق النجاة مع كاستيو

تشير وسائل الإعلام المحلية في الإكوادور إلى أن إدارة نادي ليونيس ديل نورتي تضع سيغوندو كاستيو على رأس قائمة المرشحين لتولي منصب المدير الفني الجديد للفريق. وجاء هذا التحرك السريع بعد قرار النادي بإقالة المدرب السابق إيديسون "كينيتو" مينديز بسبب سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في موقف حرج.

وكان مينديز قد وقع عقداً مع ليونيس ديل نورتي في عام 2026، إلا أنه فشل في إبعاد الفريق عن دائرة الهبوط، على الرغم من امتلاك النادي لأسماء مميزة تم التعاقد معها بعد الصعود إلى الدرجة الأولى، مثل خوان لويس أنانغونو، وكريستيان سولانو، وتشارلز فيليز، والحارس ليونيل نازارينو.

إحصائيات مسيرة سيغوندو كاستيو التدريبية

رغم أن كاستيو كان يخطط لمواصلة تعليمه التدريبي وتطوير مهاراته خارج البلاد، إلا أن العرض الحالي قد يغير خططه المستقبلية. يُذكر أن كاستيو يمتلك علاقة قوية مع اللاعبين، وقد ارتبط اسمه مؤخراً بالعودة كمدرب مؤقت لناديه السابق برشلونة الإكوادوري.

وفيما يلي استعراض لأرقام وإحصائيات سيغوندو كاستيو خلال فترته كمدير فني لنادي برشلونة الإكوادوري في عام 2025:

المؤشرالإحصائيات (عام 2025)
عدد المباريات32 مباراة
الفوز15 انتصاراً
التعادل7 تعادلات
الخسارة10 هزائم
سبب الإقالةالخروج من كوبا ليبرتادوريس والخسارة أمام إنديبندينتي ديل فالي وليغا دي كيتو

خلاصة الموقف وتحدي البقاء

يمثل تولي تدريب ليونيس ديل نورتي تحدياً كبيراً لسيغوندو كاستيو في أولى تجاربه التدريبية بعد رحيله عن برشلونة الإكوادوري. وستكون المهمة الأساسية للمدرب الجديد هي إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثانية وإعادة ترتيب الصفوف بالاعتماد على العناصر الخبيرة والشابة المتواجدة في القائمة.

شارك هذا الخبر