تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو المواجهة النارية التي تجمع بين منتخبي فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026. ومع إعلان التشكيلات الرسمية، تداول الكثيرون تساؤلات حول غياب الجناح الفرنسي الشاب ديزيري دوي عن التشكيلة الأساسية وجلوسه على مقاعد البدلاء، رغم تألقه اللافت في الأدوار السابقة.
سر قرار ديشامب الفني بالاستبعاد
يعود غياب ديزيري دوي عن البداية الأساسية أمام الماتادور الإسباني إلى قرار فني خالص من المدير الفني للديوك، ديدييه ديشامب. ويفضل المدرب الفرنسي دائماً تطبيق سياسة التدوير في هذا المركز الحساس، حيث يمنح الفرصة للاعب الأكثر جاهزية وتأثيراً بناءً على قراءته التكتيكية للمباراة. وفي هذه المرة، قرر ديشامب الاعتماد على زميله في باريس سان جيرمان، برادلي باركولا، ليبدأ أساسياً على حساب دوي الذي سيكون ورقة رابحة على مقاعد البدلاء.
مسيرة دوي المتذبذبة بين الأساسية والاحتياط
عاش ديزيري دوي مونديالاً متقلباً بين اللعب أساسياً والجلوس احتياطياً. وكان دوي قد لعب دور المنقذ والبطل في دور الـ16 أمام باراغواي بعد تسببه في ركلة جزاء حاسمة قادت بلاده للتأهل. ورغم أنه بدأ أساسياً في مباراة ربع النهائي ضد المغرب، إلا أن تراكم البطاقات الصفراء وتهديده بالإيقاف، بالإضافة إلى الرؤية التكتيكية لمواجهة إسبانيا السريعة، دفعتا ديشامب لإبقائه على دكة البدلاء للدفع به في الشوط الثاني إذا لزم الأمر.
التشكيلة الرسمية لقمة فرنسا وإسبانيا
يدخل المنتخبان اللقاء بالأسماء الآتية لحسم بطاقة العبور إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026:
| تشكيلة فرنسا الأساسية (ديدييه ديشامب) | تشكيلة إسبانيا الأساسية (لويس دي لا فوينتي) |
|---|---|
| مايك ماينان (حارس مرمى) | أوناي سيمون (حارس مرمى) |
| جول كوندي | بيدرو بورو |
| دايوت أوباميكانو | باو كوبارسي |
| ويليام ساليبا | إيميريك لابورت |
| لوكاس ديني | مارك كوكورييا |
| أوريليان تشواميني | رودري |
| أدريان رابيو | فابيان رويز |
| عثمان ديمبيلي | لامين يامال |
| مايكل أوليس | dani olmo |
| برادلي باركولا | أليكس باينا |
| كيليان مبابي | ميكيل أويارزابال |
رؤية تحليلية للمواجهة
يسعى ديدييه ديشامب من خلال هذا الخيار التكتيكي إلى استغلال سرعات برادلي باركولا منذ البداية للضغط على دفاعات إسبانيا، مع الحفاظ على ديزيري دوي كورقة هجومية بديلة قادرة على صناعة الفارق وتغيير مجرى اللقاء في النصف الثاني، تماماً كما فعل في المباريات الأولى للمونديال.

