تسعى إدارة الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم (FEF) جاهدة لحسم ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الأول في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد رحيل الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي عقب انتهاء مسيرة الفريق في كأس العالم 2026. وفي ظل هذا البحث المتسارع، تتوافد السير الذاتية لمدربين عديدين على طاولة الاتحاد، بعضهم من أصحاب الأسماء الرنانة وآخرين بمسيرات أقل نجاحاً.
توماس كريستيانسن معروض على طاولة الإكوادور
وفقاً لتقارير إعلامية محلية، فقد تم عرض السيرة الذاتية للمدرب الإسباني-الدنماركي توماس كريستيانسن لتولي قيادة منتخب الإكوادور. ويقود كريستيانسن منتخب بنما منذ خمس سنوات، إلا أن مشاركته الأخيرة في مونديال 2026 كانت مخيبة للآمال بشكل كبير ومفاجئة للأوساط الرياضية.
حصاد كارثي في مونديال 2026 وإحصائيات صادمة
رغم الاستقرار الفني الذي حظي به كريستيانسن مع بنما، إلا أن ظهور الفريق في كأس العالم الأخيرة كان باهتًا للغاية؛ إذ ودع البطولة بثلاث هزائم متتالية ودون تسجيل أي هدف. وأثار طرح اسمه كمرشح لقيادة منتخب الإكوادور دهشة واستياء الأوساط الرياضية والمحللين، خاصة بعد خروج الإكوادور الأخير أمام المكسيك.
مقارنة مالية وأرقام الصفقة المحتملة
من الناحية المالية، يتقاضى المدرب الأوروبي حالياً مع بنما راتباً يقارب 100 ألف دولار شهرياً (ما يعادل 1.2 مليون دولار سنوياً). وفي حال تعاقد الاتحاد الإكوادوري معه بنفس القيمة، فإن راتبه سيمثل نصف ما كان يتقاضاه المدرب السابق بيكاسيسي تقريباً.
| البند | المدرب السابق (سيباستيان بيكاسيسي) | المدرب المرشح (توماس كريستيانسن) |
|---|---|---|
| الراتب السنوي المقدر | 2.4 مليون دولار | 1.2 مليون دولار |
| حصاد مونديال 2026 | الخروج أمام المكسيك | 3 هزائم و0 أهداف (مع بنما) |
| الوضعية الحالية | رحل عن الفريق | مرشح (عقده مستمر مع بنما) |
مستقبل غامض مع بنما وموعد مباريات الإكوادور المقبلة
تشير الأنباء إلى أن رغبة كريستيانسن الأولى كانت تجديد عقده مع بنما، لكن التغييرات الإدارية المرتقبة في الاتحاد البنمي قد تؤجل الحسم حتى عام 2027، وهو ما يدفع المدرب للبحث عن تأمين مستقبله الاحترافي فوراً. من جانب آخر، يستعد منتخب الإكوادور للعودة إلى المنافسات في فترتي التوقف الدولي لشهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، حيث تتوارد أنباء عن مواجهة ودية مرتقبة أمام منتخب إيطاليا.

